‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونه. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 يناير 2012

الأشباح وطائراتها في لونجينديل


تتميز منطقة بيك PEAK DISTRICT التي تقع ما بين مانشستر و شيفيلد في شمال إنجلترا بجمال طبيعتها الخلاب ، فهي أول حديقة وطنية في بريطانيا ولا تزال من بين أكثرها زيارة في أوروبا ومع ذلك يمكنها أن تكون أيضاً مكاناً مظلماً وكئيباً ، فما زالت تنتشر حولها الأساطير التي تتجدد من آن الآخر فيختلط الماضي مع الحاضر ويزعم أن هناك أموراً غريبة تحدث فيها ويصعب تفسيرها في بعض الأحيان وإلى الغرب من ذلك المكان وعند ناحية مانشستر يقع وادي لونجينديل Longendale والذي لا يقتصر فقط على جذب السياح وطالبي الترفيه بل يعتبر أحد أكثر المواقع البريطانية نشاطاً من ناحية المهتمين بدراسة الأجسام الطائرة
المجهولة (اليوفو) أو لصائدي الأشباح.

- ما يميز وادي لونجينديل عن الأماكن الأخرى الغامضة هو إرتباطه بظاهرة فريدة من نوعها يصنفها البعض من بين الامور الخارقة للطبيعة ، تسمى تلك الظاهرة ﺑ "طائرات الأشباح" ، خصوصاً عندما نعلم أن للمنطقة تاريخ طويل مع الطائرات. فقد اُستخدمت الخزانات الموجودة هناك من قبل سرب دامبستر لاختبار قنابلهم الضخمة خلال الحرب العالمية الثانية وعلى الرغم من أن تلك التجارب لم تتسبب بسقوط ضحايا ، لكن التقارير تذكر فقدان وتحطم أكثر من 50 طائرة في ظروف الضباب وبعد سقوطها على الأراضي البور كانت نتيجتها مصرع أكثر من 300 طيار .

- وهناك أيضاً مجموعة من الحكايات التي رواها شهود عيان حيث زعموا رؤيتهم لـ "طائرات شبحية" ، وكان يبدو عليها أنها تعاني من خطب ما. وشاع استدعاء الجوالين المحليين وفرق الإنقاذ الجبلية لتمشيط المنطقة بحثاً عن حطام طائرات لم يستطع أحد العثور عليها. وهناك مثال صارخ حدث في ليلة 24 مارس 1990 حيث شاهد كثير من الناس في القمم البعيدة عن أضواء المدينة مذنب "هيل بوب" وهو يمر في السماء وترافق ذلك مع مشاهدتهم لطائرة تحلق على مسافة منخفضة وكانت تشبه قاذفة القنابل القديمة لانكستر ثم شوهدت تصطدم بالتلال المحلية. فانهالت المكالمات الهاتفية التي تبلغ عن الحادثة إضافة إلى إفادات عدد كبير من شهود العيان الذين يعتبرون موضع ثقة بين الناس وكان من بينهم شخصان هما ماري فرانسيس تاترسفيلد وهي شرطية من فرق الشرطة الخاصة ، وزوجها الطيار السابق، تقول السيدة تاترسفيلد آنذاك : "كانت تلك الطائرة أغرب شيء رأيته في حياتي ، وكانت كبيرة الحجم وتحلق على مستوى أخفض بكثير من الارتفاع القانوني للطيران الليلي ، كما كانت جميع نوافذها مضاءة مما جعلها تبدو أكثر غرابة ، إذ كان من المفترض أن لا يحلق أي طيار متهور في ذلك الوقت من الليل فوق تلك التلال" . وبعد أن شنت الشرطة عملية بحث وإنقاذ واصطحبت معها أكثر من 100 متطوع لم يعثر أي أثر لأية طائرة أو حتى لحطامها.

شبح الكابتن
لحد الآن ما زالت بقايا حطام الطائرات المنكوبة العديدة تملأ تلال المنطقة. وفي أحد الأيام قال شخص ما يدعى بليكلو أنه شاهد بقايا الطائرة (ب 29 سوبرفورتريس) والتي تحطمت فوق تلال المنطقة في يوم 3 نوفمبر 1948 مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وهم جميع أفراد طاقمها . وقد روى الأطفال المحليين الذين كانوا يلعبون على نفس تلك التلال قصصاً عن رجل كان يرتدي زياً عسكرياً حيث أخبرهم بأنه أنه حارس ذلك الموقع كما أخبرهم عن تاريخ تلك الطائرة وطاقمها قبل أن يختفي فجأة ، وعندما تم عرض صور أفراد طاقم الطائرة القتلى على الأطفال، اندهش هؤلاء الأطفال عندما علموا بأن ذلك الرجل الذي التقوا به لم يكن إلا نفس قائد الطائرة المنكوبة وهو الكابتن لانجدون بي . تانر ولم يكن الأطفال وحدهم هم من شاهدو هذا الرجل ، بل كان هناك شخص آخر يدعى جيرالد سكارات شاهد حطام تلك الطائرة (ب 29 سوبرفورتريس) عندما كان صبياً ولكنه لم يعاود زيارة الموقع إلا بعد مرور عقدين من السنين. وقام بالتحقيق حول ما تبقى من حطام الطائرة وعثر على خاتم من الذهب نُقش عليه اسم " لانجدون بي . تانر"، وبعد وقت قصير سمع مجموعة من عشاق الطائرات يسألونه عما إذا كان يمكن أن يصطحبهم إلى موقع الحطام ، ويقول في ذلك : "انحنيت لأعرض لهم المكان الذي وجدت فيه الخاتم ، وعندما نظرت إلى أعلى وجدتهم قد هلعوا وابتعدوا حوالي 10 أو 15 ياردة ، وعندما ذهبت إليهم وجدت وجوههم شاحبة اللون ، وقد أخبروني أنهم شاهدوا شخصاً ما يقف من خلفي وينظر لأسفل وكان يرتدي زي طيران رسمي كامل ، فقلت لهم أنني لم أرى أي شيء لكنهم قالوا بأنهم رأو جميعاً ، وشكروني لأنني صعدت بهم إلى هناك ولكنهم قرروا الإبتعاد ولم أراهم أو أسمع عنهم شيئاً مرة أخرى".

فرضيات التفسير
يبدو أن هناك بعض الأمور في منطقة بيك تقع خارج نطاق التفسير سواء أكانت تحلق في السماء أو مدفونة في باطن الأرض لكن علينا في نفس الوقت أن لا ننس بأن المنطقة سياحية وقد تكون هناك محاولات متعمدة للترويج لأسطورة الطائرة الشبح على غرار ما انتشر سابقاً  من الأساطير كأسطورة القطار الشبح والسفينة الشبح والمنطاد الشبح ولكن هذه المرة بهدف جذب فضول الناس وبالتالي زيادة العائدات السياحية كما أن ماضي المنطقة مع الطائرات يعطي للحكاية "مصداقية" ظاهرية في نظر الناس ( إقرأ عن الأدلة المزيفة وأهدافها) ، ولا ننس أيضاً أنه قد يكون  الإبقاء على بقايا حطام الطائرات المنكوبة من باب إحياء الأسطورة وجعلها مستمرة في أذهان الناس.

ومع كل ما أتى يبقى هناك إحتمال أن تكون المنطقة مسكونة فعلاً بأطياف لا تفسير لها وارداً رغم أنه من الممكن أن تحمل تفسيرات طبيعية نظراً لأجواء الضباب التي قد توهم البعض برؤيتهم لأمور غريبة وهنا لاننس دور الإنطباع المسبق عن المكان تكوين ذلك الوهم وما يسببه لاحقاً من هستريا جماعية تنتقل عدواها بين شهود العيان.

 الأودية : قاسم مشترك ؟!
 من خلال قراءاتي عن الأماكن المسكونة وجدت قاسماً مشتركاً يجدر بالتنويه إليه وهو أن المشاهدات الشبحية والأضواء الغريبة تتكرر عند الأودية  كـ وادي محطات المياه ومنطقة  وادي الجن قرب مدينة الطائف السعودية (عن تجربة واقعية)، كذلك شاهدت السيدة مسيد المومني  كرة ضوء غامضة عند  واد في الأردن وغيرها الكثيرمن خلال تجربتها التي سبق نشرها ، بالإضافة إلى ذلك شوهدت أضواء غريبة في وادي لونجنديل المذكور! ،  فلماذا تحدث تلك الامور عند الأودية ؟ وهل لهذا صلة بظاهرة أضواء الأرض ؟

الاثنين، 2 يناير 2012

مدرسة مبنية على أنقاض مقبرة تشهد ظاهرة غريبه !


طلاب ثانوية في المغرب يدخلون المدرسةنشرت مؤخراً صحيفة الخبر المغربية الإلكترونية خبراً مقتضباً مفاده أن ثانوية (الفقيه الكانوني) الواقعة في أحد أحياء مدينة (آسفي) في المغرب تعرف منذ عدة سنوات حالات غريبة و مفاجئة لسقوط الطلاب (خاصة الطالبات منهم) قد تصل إلى أكثر من 3 حالات في اليوم الواحد إثر غيابهم عن الوعي ، الشيء الذي أشعر التلاميذ و الأطر بالمؤسسة بالخوف و بطرح عدة علامات تعجب عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة حيث فسرها البعض بأنها أتت نتيجة بناء المدرسة فوق أنقاض مقبرة قديمة
أما البعض الآخر فقد زعم بأن المدرسة أصبحت مكاناً مسكوناً بأشباح الجن وحدوث أصابات مس بالجن بين عدد من الطلاب.

أقاويل وإشاعات
تتحدث الإشاعات عن مقبرة قديمة فقدت ملامحها بالكامل فاستغل المسؤولون البقعة لإنشاء مدرسة ثانوية وعندما بدأوا بعملية الإنشاء كانوا يصادفون على بقايا عظام بشرية متهالكة في طريق حفرهم متهالكة تعود إلى سنين غابرة لم يعرف تاريخ لها. أما عن كيفية سقوط الطلاب فيحدث ذلك في غالب الأحيان عند رؤيتهم لأشباح ويكون ذلك مرتبط بفترة ما بعد العصر خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء حيث تستمر الدراسة المسائية في المغرب إلى الساعة السادسة وهذا يعني أن الظلام يحدث ابتداءاً من الخامسة (وقت الغروب) وهي الفترة التي تحدث أعلى نسبة لسقوط الطلاب والتي تكون على شكل إغماءات ، تكون النسبة الأكبر منها بين صفوف الطالبات، يزعم البعض أن الحالات الغريبة التي تحدث للطلاب هي شكل من حالة المس بالجن فيعرضون على شيخ معروف بمدينة (آسفي) يقوم بالرقية الشرعية لضحايا المس كما أن بعضهم يقصد مغارة (شمهروش) وهي مغارة يزعم أن أحد ملوك الجن سكن فيها عند قمم إحدى جبال الأطلس في المغرب بمحاذاة مراكش وفيها تعقد "محاكم الجن" وفقاً لإعتقادات بعض الناس حيث يعتقد البعض بأن زيارة تلك المغارة أثبت فعاليته في شفاء حالات المس .


فرضيات التفسير
الخبر لم تؤكده مصادر أخرى أو مواقع إلكترونية تتناول شؤون مدينة (آسفي) المغربية بما فيها منتدى شباب تلك الثانوية. كما أنه لم يحتوي على أية نتائج كشوفات طبية من هيئات طبية رسمية على الأقل أجريت للضحايا من الطلاب أو على وثائق تاريخية نستند عليها سواء ظروف بناء المدرسة أو تاريخ المقبرة ومن المدفونين فيها ، وبأية حال وضمن ما توفر لدينا من التفاصيل يمكن وضع فرضيتين :

1- عقار (مخدر) سبب هلوسة
تقع المدرسة المذكورة في محيط حي شعبي وتتحدث بعض التقارير عن إنتشار المخدرات خصوصاً بين صفوف الشباب ، وقد تكون حالات الإغماء الغامضة بين صفوف الطلاب ناتجة عن تناولهم لعقار فيه نسبة من المخدر وقد يسبب نوعاً من الهلوسة والرؤى المزعومة عن الأشباح أو بسبب فرط الجرعة لنوع من المهدئات ، والطلاب هنا لن يحاولوا الكشف عن فعلتهم فيصمتون.

2- لعنة تدنيس القبور
هناك إعتقاد بأن إقامة بناء فوق مدفن يعرض سكانه إلى ظواهر غريبة ومزعجة يزعم أنها ناتجة عن أرواح الموتى الذين لن يغفرون جريمة تدنيس قبورهم بحسب الإعتقاد الشائع لدى الغرب أو قد تكون بسبب قرناء المتوفين من الجن الذين يسكنون ويحرسون المقابر والمناطق المهجورة عادة فيلجأون لإزعاج السكان بسبل شتى حتى إخراجهم من المكان وإن تطلب الأمر السيطرة على عقولهم أو المساس بهم .

3- هستيريا جماعية


نبذة عن مدينة آسفي
مشهد لمدينة آسفي في المغربيبلغ عدد سكان مدينة (آسفي) حوالي 284,750 (إحصاءات 2004) وهي عاصمة ولاية (آسفي) التابعة لمنطقة (دكالة عبدة) وتقع ما بين مدينة (الدار البيضاء) ومدينة (أغادير) وتعد مرفأ هاماً يطل على المحيط الأطلسي ولصيد سمك السردين وتصديره. أما ثانوية (الفقيه الكانوني) فهي من المدارس العريقة والتي خرجت الكثير من الاطباء والمهندسين واسمها ينسب إلى مؤرخ آسفي الفقيه (الكانوني العبدي) الذي عاش في الفترة (1893 ـ 1938) وكانت له مؤلفات قيمة حول (آسفي) وباديتها.

أكبر طاجين لسمك السردين المشوب بحسب سجلات جينيس للأرقام القياسية ، أقيم على ساحة في مدينة آسفي المغربية- في عام 1999 دخلت مدينة (آسفي) كتاب الأرقام القياسية "جينيس" من خلال بناء أكبر طاجين في العالم لكويرات سمك السردين أقيم بساحة محمد الخامس وساهم في اعداده 200 امرأة، وقدم للمحتاجين صحبة 3 أطنان من السردين المشوي, و تتميز هذه المعلمة بزخرفتها الأصيلة التي ساهم فيها أحسن الخزفيين بالمدينة.

وادي محطات المياه ( أماكن مسكونه )


وادي محطات المياه في جزيرة جيرسي ، مشهد من الوادي الذي يوصف بأنه مسكون بالأشباح
أطلق على مجموعة كبيرة من الخزانات ومحطات الضخ الموزعة على طول جزيرة جيرسي (إحدى جزر القنال الإنجليزي) اسم "وادي محطات المياه" Waterworks Valley، يقع هذا الوادي في أبرشية (منطقة) سان لورانس ، ويعتبر ذلك المكان استثنائياً ومرعباً حتى في وضح النهار فهو معتم ويوصف عادة بأنه "مسكون بالأشباح" حيث يوجد هناك طبقة سميكة من الأشجار وأوراق الشجر. وهي منطقة رطبة ومظلمة ولذلك قد يكون الناس معذورين في كثير من الأحيان إذا ما رأوا أو سمعوا أشياء غريبة. وأحياناً لا يمكن إغفال تقارير تفيد بمشاهدة وسماع أصوات أشباح هناك من قبل عدد لا يحصى من الناس
كانوا يمرون في المكان، حتى أن معظمهم فروا هاربين بعد سماعهم للأشباح وهي تقترب منهم وهذا ما يطلقون عليه اسم (العربة الشبح) Phantom's Carriage.


العربة الشبح
غالباً ما كانت القصص تتبع نمطاً متشابهاً. وعادة كانت تقع تلك الأحداث في المساء وتبدأ برنين أجراس مدوية وموسيقى غريبة يقال أنها تشبه أصوات أجراس الزفاف فضلاً عن كونها كئيبة. وتدريجياً يختلط بالرنين صوت ضجيج آخر ويصبح قابلاً للتمييز وهو صوت خيول تهرول على طول الوادي يرافقه خشخشة ضربات واهتزاز عربة تبعث على الكآبة حيث كان شهود العيان يرون موكب به ركاب يرتدون زي يعود للقرن الثامن عشر. وكان الشهود يرون في الموكب عروساً في ثوب زفافها ولكن كان وجهها يختبئ وراء حجاب ، وما كان هذا الوجه سوى جمجمة شاحبة لجثة.

أصل الحكاية
تزعم إحدى الحكايات أنه في أوائل القرن الثامن عشر كانت هناك فتاة من المقرر أن يتم عقد قرانها في أبرشية سان لورانس ولكنها أصيبت بحالة غريبة عند المذبح.  ويقال أنها انتحرت في نفس مساء ذلك اليوم ، ومن ثم كان تجسدها بمثابة تعبير عن حزنها الخالد. وهناك قصة مختلفة تقول أنها انتحرت عشية حفل الزفاف لكن شبحها ظهر في الكنيسة في اليوم التالي. وكان ذلك فقط عندما قام العريس برفع الحجاب عن وجهها حيث لاحظ وجود وجه شاحب لجثة هامدة.

يعتقد الكثيرين أن تلك الظاهرة تحدث مرة واحدة فقط كل عام وفي وقت محدد ، هناك مشاهدات كثيرة خلفت ذكريات حية ويبدو أن بؤس هذه الفتاة المسكينة سيكون مستمراً بلا نهاية.

تساؤلات
هذا النوع من الأماكن "المسكونة بالأشباح" يطلق عليه التسكين المقيم Residual Haunting وهي حادثة تتكرر بتفاصيلها في نفس المكان وكأنه فيلم تعاد رؤيته مجدداً بكل ما فيه من مشاهد وأصوات دون حدوث تفاعل بين الأحياء والأرواح أو الأشباح، على غرار ما قيل عن قصة القطار الشبح وأشباح مقاتلي غيتسبرغ ، تثير قصة هذا المكان الكثير من التساؤلات:

هل لدى المكان ذاكرة مخزنة من المشاهد والأصوات ويتم إسترجاعها بين حين وآخر على نحو مشابه لعمل مسجل الفيديو عند الضغط على زر إعادة المشاهدة Play ؟ إن كان الجواب نعم فلماذا لا يحدث الإسترجاع في أماكن أخرى ؟ مالذي يجعل المكان مميزاً لحدوث ذلك الإسترجاع ؟ وهل للأحداث المؤلمة صلة بذلك ؟ على أية حال إن حدث الإسترجاع فلماذا لم يفلح أحد في تسجيلها أمامه رغم توفر وإنتشار أجهزة التصوير ؟ هل كانت تلك الرؤى والأصوات مقتصرة فقط على الصورة الذهنية أي تأثير أمواج كهرومغناطيسية خارجية على الجزء الذي يتحكم بالرؤية في الدماغ؟ وهل يملك المكان أثر معين غير مدروس على الأدمغة لكي تصيبها بنوع من الهلوسة تعززها الذاكرة الشعبية وما ترويه الحكايات الأسطورية عن المكان ؟ وإن كان ذلك ماالذي يسبب الهلوسة أو يؤثر على الدماغ ؟ هل هي تلك التغيرات الشاذة في المجال المغناطيسي الأرضي في ذكل المكان "المسكون" بعينه أم هي ترددات ما تحت سمعية أو غازات سامة منطلقة من تحت الأرض ؟ ، ومهما يكن السبب فما يزال الأمر محيراً وغامضاً. ومع ذلك يبقى هناك إحتمال كبيراً بأن يكون كل ما وري عن هذا  المكان مجرد  أساطير جرى تضخيمها على  ألسنة الناس على مر الزمن لا نغفل في هذه الحالة تأثير الإنطباع  المسبق على زائر المكان وهذا بحد ذاته قد يجعل البعض يرون أو يسمعون  أموراً طبيعية فيتوهمون أموراً لها علاقة بالفلكور والأساطير التي رويت حول هذا المكان.

أساطير الدنمارك وأهم غرائبها


يعرض د. لارس توماس المهتم بالظواهر والأمور الغريبة ومنذ نعومة أظفاره عدداً من الجوانب الغامضة في موطنه الدنمارك ، فلهذا البلد نصيب وافر من الأماكن التي توصف بأنها غامضة ومرعبة حيث يحوم كلاً من الأجسام الطائرة المجهولة والأشباح والكيانات الغريبة الاخرى في الطبيعة الهادئة وتحير الحجارة المنتصبة واللعنات العقل إلى درجة تبعث معها الخوف في من لا يرغب بتصديقها ويقول (لارس) أنه سافر في أنحاء البلاد كلها لأكثر من 40 سنة فوجد فيها المئات من تلك الأماكن "المحيرة للعقل"
، وسيخبرنا فيما يلي القصص المتعلقة بـ 10 أماكن اختارها في لائحة تفضيلاته :
1- برج يونيفرسال
بنى الملك الدنماركي كريستيان الرابع هذا البرج الدائري (رنديتران ) في مركز العاصمة كوبنهاغن في منتصف القرن السابع عشر حيث كان يعتبر رسمياً مرصداً فلكياً لكنه مع ذلك يخفي الكثير والأكثر وضوحاً في

البرج هو واجهة في مقدمته تحوي كلمات لاتينية وعبرية ورموزاً متنوعة أخرى ولا يوجد اتفاق حتى الآن على ما تعنيه .

بينما يقول آخرون أن كافة أنواع المعارف " الغريبة " وجدت لها منشأ في هذا البرج الذي يبلغ إرتفاعه أقل بـ 4 مرات من أكبر هرم في مصر، ويوجد فيه 52 نافذة بينما تصعد في درجه الحلزوني (تشير إلى 52 أسبوع في السنة )، و 7 نوافذ في أعلاه (تشير إلى 7 أيام) و 24 حزمة (تشير إلى 24 ساعة) تخرج من أسفل منصته . كما يمكن العثور على الكثير من رموز الكابالا (الباطنية اليهودية) .

وهناك أيضاً شبح مزعوم . ففي عام 1880 سقط صبي في بهو الدرج الحلزوني (نواة البرج) وظل محصوراً في أسفله لمدة 20 ساعة قبل أن يقوم عامل بناء بعمل ثقب في الجدار المركزي ليخرجه منه.

ولحد الآن ما زال بإمكانك سماع بكاء الصبي في بعض الأحيان.

2- البحيرات الغامضة
في يوم صيفي تقضيه في كوبنهاغن لن تكون سلسلة مكونة من 4 بحيرات أقل شأناً في الظواهر الغامضة (عددها 3 في الواقع ولكن أحدها منقسم إلى 2) وهي تقع خارج مركز المدينة حيث تجد أمامك هناك الكثير ممن يمارسون رياضة الجري والمتسكعين وحتى المتشمسين لكن الغرابة تكون على بعد مرمى حجر منك.

في عام 1928 ظهر اثنين من الدلافين (خنازير البحر) فجأة في منطقة البحيرات : لم يكن هذا غريباً فحسب ، فالمعروف عن الدلافين أنها تعيش في البحر وليس لها سبيل لتظهر في البحيرات إلا من خلال قنوات تحت الأرض . كانت هذه الدلافين حديث البلد لعدة أسابيع ، ثم اختفت فجأة على غرار ظهورها المفاجئ، وفي وقت لاحق شهدت منطقة البحيرات نشاطاً لهبوط الأجسام الطائرة المجهولة ، حيث تم الإبلاغ عن عدة حالات .

وفي وقت متأخر من ليلة في عام 1974 شوهدت امرأة عارية تخوض في الماء وهي تسير من ضفة جزيرة صغيرة في بحيرة (نوثرنموست ) التي أصبحت اليوم موطناً لمستعمرة من طائر الغاق (طائر مائي نهم يعيش على ضفاف البحيرات)، وعندما اقتيدت المرأة من قبل الشرطة ادعت أنه جرى اختطافها في مركبة فضائية وأخضعت للفحص فيها ثم ألقت بها على بر الجزيرة الصغيرة.

وهناك كذلك عدد من المشاهدات القليلة أيضاً حول وحوش تشبه ثعابين البحر ، وشبح لقارب تجديف شاهده بعض الناس يمشي جيئة وذهاباً عبر البحيرة ودائماً ما كانت صورته تتلاشى لتختفي قبل أن يصل في سيره إلى أي من الضفاف.

3- بيت الروح الشريرة
إذا سنحت لك الفرصة للذهاب إلى بلدة (كويغ) الصغيرة والتي تبعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من كوبنهاغن واتجهت في طريقك إلى الساحة المركزية فيمكنك أن تجد لوحة على جدار متجر لبيع الملابس إلى الجانب الآخر من المتحف المحلي ومكتوب عليها عبارة:

" Her huserede Kjoge Huskors 1608-1815"

والتي تعني : "هذا كان مكان منزل كويغ كروس 1608-1815 "

حيث كانت قضية (كويغ كروس) أكثر القضايا شهرة في نشاط الروح الشريرة (الضاجة) poltergeist والمس الشيطاني التي سجلت على الاطلاق في الدنمارك. وشهرتها كانت كبيرة لدرجة أن الفاتيكان كلف بإعداد تقرير خاص عنها.

حدث هذا في منزل أحد أكبر أغنياء التجار في (كويغ) وتركز حول صبي بعمر 12 سنة وهو متبنى واسمه يعقوب Jacob ، بدأت الاحداث بسماع ضجيج غريب يشبع صوت قوقأة الدجاج ومشاهدة علاجيم (نوع كبير من الضفادع) تمشي على رجلين فقط ! ومن ثم تطورت الأمور لتشمل تعليق يعقوب في الفراغ ونوبات عنيفة كانت تصيبه حيث كان يحتاج إلى عدد من الرجال لتثبيته.

وفي غضون أسابيع قليلة كانت البلدة كلها في حالة من التوتر العصبي وبدأت تلوح في الأفق اتهامات بممارسات للشعوذة نتج عنها أعدام 15 امرأة حرقاً على الأعواد وذلك قبل أن تنتهي القضية وتهدأ الامور بعد 7 سنوات من النشاط الشرير والغريب.

4- كنائس فرسان الهيكل
لدى جزيرة (بورنهولم) الشرقية النائية سمعة عالمية تدور حول كنائسها المميزة جداً بشكلها الدائري والتي تعود إلى العصور الوسطى. فهي تتميز بجزء دائري مركزي وأشبه بالقلاع بسبب جدرانها السميكة جداً ونوافذها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الكنائس المألوفة ، ومع ذلك فإن وجود الكنائس الدائرية أمر نادر جداً، إذ لا يوجد منها سوى 7 في الدنمارك كلها ، ولكن في (بورنهولم) يوجد 4 منها. ويبدو التموضع الفعلي للكنائس المتصلة غريباً بعض الشيء حيث كانت تستخدم أيضاً كقلاع ويجري بناؤها على أرض منبسطة أو عند سفح التلال مما يجعل الأمر مستحيلاً لصد أي هجوم عليها وقد يكون لها علاقة مع فرسان الهيكل.

جرى بناء تلك الكنائس على درجة عالية من الدقة بالنسبة لبعضها البعض ولحركة الأجرام السماوية ، وفيها نوافذ صغيرة ومتنوعة وعلى سبيل المثال يدخل منها ضوء الشمس في أيام محددة كمنتصف الصيف ومنتصف الشتاء. وتروى القصص عن كنز دفين خبأه الفرسان ! ، في الواقع هناك مساحة مجوفة تقع على عمق 3 أمتار تحت دائرة أكبر كنيسة منها لكن لا يسمح لأي أحد بأن يحفرها.

5- الحجر الملعون
تعتبر الدنمارك بئراً من النقوش الرونية (المكتوبة باللغة الجرمانية القديمة) ولنكون صادقين يكون معظمها مملاً إلى حد ما. فمعظم ما تتحدث عنه هذه النقوش هو اسم الذي نقش الحجر أو أسم من نصب الحجر المنقوش، أو ربما اسم الشخص الذي نُصب الحجر على شرفه أو تكريماً له ، لكن إذا ذهبت إلى قرية (غلافيندروب) في الجزيرة الوسطى التي تسمى (فيونن) ستعثر على حجر منقوش مع فارق وهو ضخامته والنقش المحفور عليه والذي يعتبر أطول نقش معروف في الدنمارك وكذلك "اللعنة "التي عليه.

عُثر على الحجر في 1794 وكاد أن يضيع ليتحول إلى حجر بناء في 1808 ، وأخيراً وضعت في مكانه الذي نراه فيه في يومنا هذا منذ سنة 1906 ، يخبرك النقش أن هذا الحجر مكرس لذكرى رجل يدعى (آل) Alle ، وأنه وضع من قبل زوجته وأبناءه بمباركة من الإله (ثور) Thor وهو إله مذكور في أساطير الوثنيين القدماء في شمال أوروبا الذين يعتقدون أنه يرسل الصواعق .

وينتهي النقش بعبارة تهديد تقول أن اللعنة ستنال كل من يعبث بالحجر أو يجره بعيداً عن مكانه بأن يتحول إلى " raete "، ولحد الآن لا يملك خبراء الآثار الرونية إجابة عن معنى الكلمة الغريبة raete رغم أنها استخدمت كعبارة تهديد في العديد من الحالات المتعلقة ، لكن من المؤكد أنها أمر غير سار.

6- الصخرة العملاقة
تعتبر أراضي الدنمارك منبسطة للغاية. فلا وجود لجبال ، حتى أن التلال ذات الحجم المعقول قليلة ومتباعدة ، لذلك كان يجري تمجيد الصخور الكبيرة وحتى عبادتها ، وكانت يدور حول تلك الصخور عدد لا يحصى من الحكايات والأساطير .

ولا يوجد صخرة غارقة في الأسطورة والموروث الشعبي كتلك الصخرة الواقعة في قرية (هيسلغار ) في الجزء الغربي من جزيرة (فيونن) ، وتدعى بحجر السيدات DAM Mesten ، وهي صخرة عملاقة من حجر الغرانيت ويبلغ طول محيطها 45 متراً ووزنها التقديري 1000 طن ، ويعتقد أنها جرفت مع المثلجات (النهر الجليدي) في حقبة العصر الجليدي الأخير.

على الجانب الآخر من الحجر يوجد شق بشكل باب. ويزعم عدد من الناس أنهم رأوا ضوءاً ساطعاً يشع من هذا الشق في الليل ، ولكنه كان ينطفأ بمجرد الإقتراب منه .

وهناك قصص رواها أشخاص كانوا يستلقون على الصخرة بهدف الإسترخاء أو لأخذ حمام شمس ، فزعموا سماعهم لأصوات تبدو بعيدة ولكنها مكتومة لآلية كبيرة أو لمحادثات تدور بين حشد ضخم من الناس ، ولدى مساءلتهم عن تلك الأصوات أكدوا أنهم سمعوها صادرة من أسفلهم من الصخرة العملاقة أو من أسفلها.

7- حارس الخور
إذا قدت سيارتك من (راندرز) إلى (روندي)في غرب الدنمارك سوف تمر بجسر يقود عبر خور (إيلنغ)، فنرجو منك هنا أن تتوقف لأنه مكان غريب فعلى المرج إلى الشمال مباشرة من الخور هناك حجر كبير منحوت عليه رأس قزم أو ربما قناع مخيف. عمر الحجر حوالي 1000 سنة ويرمز إلى "حارس الخور " وهو نوع من أرواح الطبيعة التي تكفل الممر الآمن لكنها في نفس الوقت تطلب تضحية واحدة ، غريق واحد كل عام ، والذين يحاولون خداعها ستنال من عدد منهم.

هي خرافة كما يقول البعض ، ومع ذلك يزعم بعض الناس أنهم رأوه "الحارس"، وحتى في العصر الحديث وبالتحديد في عام 1963 ادعت امرأة (22 عاماً) أنها شاهدت كائنأً مظلماً ينطلق ببطئ من الخور كأنه

يقف على سطح مصعد كهربائي ، ووصفته بأنه يشبه رجل متلفح بستارة سوداء ، وعندما حدقت به لعدة لحظات غرق ببطء واختفى تحت سطح الخور ثانية، لكنها لم تشعر بالخوف وذهبت مباشرة إلى منزلها ورسمته كما هو مبين هنا.

8- الشمعدان المميت
ربما كانت الكاتدرائية في (رايب) من أكثر الكنائس إثارة للإعجاب في أرجاء البلاد كلها، وكما يقول قائل : " يناسبها أن تكون في إحدى أقدم البلدات في الدنمارك " ، فهي مزيج غريب من الأبراج المربعة السميكة والزخارف الدقيقة ، لكن هذه الكنيسة و البلدة التي تحيط بها غارقان في أجواء الأسطورة. فهناك وحوش في الخور المحلي وقصص أشباح ووفرة من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة وحتى لعنة الشمعدان.

ستجد على الركن الثالث من الشرق على الجانب الجنوبي من الجزء المركزي للكاتدرائية شمعداناً صغيراً مصنوعاً من النحاس الأصفر. ولا يبدو من شكله أن به شيء خاص ، لكن النقش عليه يتضمن لعنة على كل من يحركه أو يستخدمه لشيء يختلف عن غرضه الأصلي.

في عام 1845 وخلال القيام بأعمال التجديد في الكنيسة لم يجرؤ أياً من العاملين على تحريك الشمعدان لكن في نهاية المطاف قال شاب انه سيفعل ذلك. فلم يحدث شيء في البداية ، ولكن بعد عدة دقائق وعندما تسلق السقالات لمواصلة ما كان يقوم به تحت سقف الكنيسة انهار الهيكل بأكمله مما أدى به إلى موت مأساوي على الطابق الأرضي. وكما تقول القصة أعيد الشمعدان على الفور إلى مكانه الأصلي.

9- القلعة المسكونة
إذا كانت هناك حاجة إلى مظهر شرس وقلعة منفرة في شكلها فإن بلدة (مولدينغ) في (جوتلاند) ستكون مثالاً عليه من الدرجة الأولى ، إذ يعتبر (كولدينغهوس ) اليوم متحفاً رائعأً للفنون والتاريخ ، لكن في منتصف القرن السابع عشر وفي أوج إزدهاره كان مخيفاً ويخشاه القاصي والداني. وحتى تستحق هذه القلعة سمعتها المخيفة لا بد من وجود الأشباح في كل مكان منها.

فإذا قمت بزيارة زنازينها سيتملكك شعور بأنك لست لوحدك ، والشيء المزعج فعلاً هو أن رفيقك هذا سيظل دائماً واقفاً خلفك مباشرة بغض النظر عن السرعة التي تستدير بها.

ثم هناك رجل (أو ربما) امرأة لها يد حديدية ويقول البعض أنه شبح الملكة (دوروثيا) زوجة الملك (كريستيان) الثالث. أحبت الملكة قلعة (كولدينغهوس ) وما زالت تمشي في قاعاتها ليلاً لكي تتحقق من أن كل شيء مرتب وفي محله ، وقد زعم بعض الناس مشاهدتهم لها أو سمعوا صرير حزمتها الكبيرة من المفاتيح ، والبعض قال أنه أحس بها . والناس الذين لا يحسنون التصرف في قلعتها قد يجدون أنفسهم وقد تلقوا صفعات جيدة تكفي لتزيح قبعاتهم عن رؤوسهم !

10 - الأحجار التي لا حصر لها
إذا كنت ترغب في مشاهدة دائرة الأحجار Stone Circle (إقرأ شرح عنها أدناه) والحجارة المنتصبة فإن (بوسكار ستنهاوس ) في شبه جزيرة في شبه الجزيرة (دجرسلاند ) على الساحل الشرقي (أوتلاند) ستكون المكان المناسب. ويعتبر هذا الموقع أكبر موقع مغليثي megalithic (المغليثي هي صفة لبنية من حجارة عملاقة الحجم ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ) في الدنمارك وعلى غرار مثيلاتها في بلدان أخرى يكون لديها بعض القدرات المزعومة المثيرة للإهتمام.

وقيل أنه من المستحيل إحصاء عدد الحجارة عند الدائرة الخارجية لأنك ستفقد المسار، وأنه حتى لو وضعت حصاة فوق كل حجرة واقفة لتعليمها فإنها ستلقى بعيداً .

ويشعر الناس أو الذين لديهم حساسية أكبر بالوخز على جلدهم حينما يدخلون الدائرة والبعض منهم يقول أن المشهد الطبيعي تغير عندما يرونه من المركز إذ يقولون أن يصبح بدائياً ويفتقر إلى أي علامة من علامات التحضر السكني فلا سيارت ولا طرق.

ويحمل المكان شهادة على مهارات البناء لدى الدنماركيين منذ 5300 سنة مضت ، إذ يصل وزن أكبرها إلى 11.5 طناً وهو في الواقع ليس إلا نصف حجر كان قد اقتطع منه ويبعد 2 كيلومتر عن نصفه الآخر.

دائرة الأحجار
هي عبارة عن نصب من الأحجار المنتصبة يجري صفها بشكل دائرة ، ويشير هذا المصطلح إلى دوائر الحجارة في الموجودة في الجزر البريطانية والسواحل الأوروبية المطلة على المحيط الأطلسي خلال أواخر العصر النيوليثي ومطلع العصر البرونزي ، وهناك أكثر من 1000 دائرة أحجار وثقها علماء الآثار ، أحجام وعدد الأحجار يتباين من مكان لآخر ، وشكل الدائرة قد يكون إهليلجياً أحياناً ، كما جرى بناء دوائر أحجار في بعض الأماكن والأزمنة التاريخية الأخرى .

نبذة عن الكاتب
الدكتور (لارس توماس) متخصص بعلوم الحيوان والموروثات الشعبية وقد ألف أكثر من 50 كتاباً حول موضوعات متنوعة مثل جاك السفاح ، ويسكي ، وحوش البحيرة والحيوانات المهددة بالإنقراض والمعارف الغير مستخدمة. وقد كتب أيضا عدة كتب عن السفر والترحال تكشف أكثر عن الجانب الغامض في وطنه الدنمارك. وهو مهتم بالظواهر الغريبة منذ الطفولة ، وقد سافر إلى جميع أنحاء العالم بحثاً عن أسرار وهو يعيش في كوبنهاغن مع زوجته وابنيه ولديه مجموعة واسعة من الكتب والصور الفوتوغرافية.

الأحد، 1 يناير 2012

النخله المسكونة بالجن !


نخلة مسكونة بالجن وسط مدينة جدة السعودية في صيف عام 2008 نشرت مجلة ومنتدى عالم المرأة خبراً يتحدث عن وجود نخلة يزعم أنها مسكونة بالجن في مدينة جدة السعودية، حيث كان سعف النخلة بال ومصفر اللون ويغلب عليه الطول الذي يكاد يلامس الارض الامر الذي يؤكد انه لم تمسسها الايدي البشرية منذ سنوات وفيما يلي نص الخبر وعلى لسان نهار الشمري والذي انتشر في عدد كبير من منتديات الانترنت : فشلت جميع المحاولات المتكررة لنزع تلك النخلة من موقعها الحالي مما أصاب سكان جدة بالدهشة حيال ذلك الأمر ووضع تلك النخلة في دائرة الشكوك حول سر عدم قدرة الجميع على ازالتها او مجرد تحريكها قيد أنملة من وضعها التي هي عليه الآن .لم تكن الحيرة التي أصابت السكان
بعيدة عن عدد من المشايخ الذين أكدوا ان تحت تلك النخلة واد من الجن الذين لن يسمحوا بنزع تلك النخلة لأنها تعتبر سكنا لهم وحتى لو تمكن احد من نزعها لجر ذلك غضب الجن وأذيتهم فالأولى أن تترك على وضعها بالرغم من أنه لم يستطع احد حتى الآن نزعها او تحريكها فقط من مكانها . (اليوم) ومن زوايا يغلفها الغموض انطلقت لفك الشفرة للبحث في خفايا تلك النخلة التي حيرت الكثير بالرغم من التحذيرات التي انهالت علينا خوفا علينا من مس شيطاني حينما قررنا الذهاب الى تصوير تلك النخلة والتعرف على السر الضامر وراءها ولأجل ذلك لم نتردد في الذهاب .


بداية القصة
كانت الأرض التي توجد بها تلك النخلة معروضة للبيع فاشتراها احد المستثمرين لتحويلها الى مركز تجاري وبالفعل تم البدء في بناء المجمع التجاري على تلك الأرض وما ان بدأت ملامح المشروع تظهر حتى تم تخصيص جزء من الأرض لتحويلها الى مواقف سيارات وبدأت الجرافات تنظف تلك الأرض من جميع الشجيرات والنخيل الموجودة بها.كان العمل يسير على أفضل وجه ولم يعلموا بالخفايا التي ستظهر قريبا الى ان وصلوا الى تلك النخلة الواقعة بالضبط وسط الأرض وحاولوا نزعها إلا أنها استعصت عليهم فشك العمال بأن الجرفات لا تعمل بالشكل المطلوب فأمروا بجرافات أخرى ولكن تكررت نفس المشكلة فالنخلة لم تتزحزح عن موقعها اطلاقا . وقف العمال في حيرة من أمرهم وسط تعجب وذهول ودهشة واخذوا يتساءلون ما الذي يجري ومن ثم اسرعوا الى المسؤولين في المشروع الذين أصابتهم نفس الدهشة حيال ذلك الأمر وبعدها توصل احدهم الى حل يتمثل بدعوة شيخ لتيحقق من وجود جن أو سحر في مكان النخلة .وفعلاً أتى الى الموقع وأكد وجود واد من الجن تحت النخلة المذكورة وهم الذين يحرسونها ويسكنون أسفلها. وما ان علم المسئولون بالمشروع بسر تلك النخلة حتى بدأ العمل يتعثر حتى يومنا هذا ليقفوا مكتوفي الايدي أمام ازاحة تلك النخلة.

رأي فضيلة الشيخ العبيكان
وفي اتصال مع فضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى قال ان الجن يسكون في كل مكان بيننا وخصوصا الاماكن القذرة والنجسة وقد يفعل الشياطين منهم افعالا مؤذية للانسان ومن يتبين ذلك عليه الاستعانة بالقرآن وقراءته في المكان الذي يوجدون به وبإذن الله يتم طردهم بذكر الله .

المنازل القديمة " المسكونه " !


المنارات القديمة قد تكون أماكن مميزة لسكنى الأشباح أو الجنيبدو أن أمناء (حراس)بعض مباني المنارات القديمة التي ترشد السفن (LightHouses) يرفضون مغادرتها رغم إنقضاء زمن طويل على وفاتهم!، فما هي إذن الخصائص التي تميز تلك المباني عن سواها لكي تكون أفضل مكان لسكنى الجن أو أرواح الموتى ؟ ربما تكمن الإجابة في كونها أماكن منعزلة ومهجورة مر عليها زمن طويل، وأيضاً ربما لأن حراس المنارات غالباً ما يكرسون جل حياتهم للعمل فيها والعيش بقربها فتسكن أطيافهم (أشباحهم) فيها ، وفيما يلي سرد لبعض تلك المنارات القديمة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي توصف بأنها مسكونة بالأشباح وتنسج حولها الأساطير والقصص التي ربما كانت تملك جذوراً واقعية:






 
الموقع : ميناء سيبيكان - ولاية ماساتشوسيتس - تاريخ البناء : 1819

كان ويليام مور الذي يعرف باسم "بيلي" أول حارس لتلك المنارة عندما بنيت في عام 1890 ، يقول البعض أنه كان قرصاناً محكوماً عليه بالعمل داخل المنارة بينما يزعم الآخرون أنه عوقب لسرقته مالاً من الجيش الأمريكي خلال حرب 1812 ، وبغض النظر عن المزاعم التي تتناول نوايا الشر لديه ، كان بيلي يعيش مع زوجته سارة وكانت امراة مستضعفة لأن عدداً من الأصدقاء يعتقدون أنها كانت تتعرض للضرب والعنف من قبل زوجها. وفي أحد أيام عام 1832 رفع بيلي راية الخطر على الجزيرة لكي يلفت انتباه الناس الذين يعيشون على البر المقابل ويبلغهم عن حادثة، وفعلاً عثر الناس على زوجته ميتة في المنزل ،ادعى بيلي أنها ماتت بسبب مرض السل، ولكن آخرين اشتبهوا بأنها لقيت مصرعها على يد زوجها، ثم اختفى بيلي من الجزيرة وحل مكانه حارس آخر زعم أنه شاهد تجسد شبح لامرأة تبدو منكسرة أتت مقابل الباب حيث كانت تبسط كف يدها راجية، وعندما انفتح الباب تلاشت واختفت ، قد يعود ذلك الشبح إلى سارة مور التي شوهدت آخر مرة في عام 1982 من قبل اثنين من الصيادين المحليين حيث قالوا أنها روح باكية ما زالت مفجوعة بمأساتها.


الموقع : جزيرة غاسباريللا - خليج المكسيك- ولاية فلوريدا - تاريخ البناء : 1890
يعتقد أن هناك شبحين يسكنان تلك المنارة ، الأول لفتاة صغيرة كانت ابنة لحارس المنارة وتوفيت في المنارة نفسها ربما بسبب مرض الخناق (الدفتيريا) أو السعال الديكي، ويقول عدد من الادلة السياحيين أنهم يسمعونها تلعب في إحدى غرف المنزل عند الطابق العلوي، كما يظن أن الشبح الآخر يعود لأميرة إسبانية اسمها جوزيفا تظهر بدون رأس ، تقول الأسطور في هذا الصدد أنه عندما رفضت تلك الأميرة حب قرصان إسباني اسمه غاسباريللا قام الأخير بقطع رأسها بسيفه، ومنذ ذلك الحين يحوم شبحها في حول الشاطئ باحثاً عن رأسها المقطوع!



الموقع : مضيق تشيسابيك - ولاية ماريلاند - تاريخ البناء : 1830 ، 1883
يوصف ذلك المكان على أنه أقوى المنارات المسكونة رعباً في أمريكا بسبب ماضيه البائس، حيث بنى جيش الإتحاد معسكر إعتقال مقابل المنارة خلال سنوات الحرب الأهلية، كان المعسكر يعج بالمعتقلين وأصبح مكاناً لتفشي الأمراض وحالات الإكتئاب المزمنة والموت ، وكانت قد سجلت العديد من العلامات التي تدل على أن المكان مسكون بالأشباح منذ عام 1860 ، حيث أظهرت الأصوات المسجلة ضوضاء غريبة وأصواتاً ليست ناتجة عن الأحياء، كما شوهد شبح أول حارس للمنارة كان يقف أعلى مدخل الدرج واسمه آن ديفيس ، وأيضاً شوهدت أشباح أخرى في القبو. يقول بعض زوار المكان أن امرأة ترتدي ثياباً تعود إلى القرن السابع عشر كانت تظهر لهم وتطلب منهم المساعدة في إيجاد قبر حبيبها (كان القبر قد نقل منذ عقود عديدة)، وزعم البعض من الزوار أنهم رأوا أحد أفراد المقاتلين في جيش الإتحاد حيث كان يحرس عتبات درج المنارة حتى مكان ضوء المنارة، وفي حادثة أخرى دب الذعر في قلب زوار آخرين عندما رأوا جندياً كونفدرالياً(ينتمي إلى القوات الكونفدرالية خصم القوات الإتحادية في الحرب الأهلية الأمريكية)خلف سيارتهم عندما كانوا يمرون بجوار مقبرة لهم.



الموقع : جورجتاون - ولاية ماين - تاريخ البناء : 1797 ، وأعيد بناؤها في 1820 و 1857
يقال أن تلك المنارة مسكونة بروح زوجة حارس المنارة الذي قتلها فيها، حيث تقول الأسطورة أن حارس المنارة جلب لزوجته بيانو لكي يدفع عنها الشعور بالضجر والوحدة في تلك الجزيرة المعزولة، ولسوء الحظ لم يتوفر لديها سوى مقطوعة موسيقية (نوتة)واحدة فقط، فتعلمتها وعزفتها مراراً وتكراراً ، مما أدى إلى تذمر حارس المنارة في النهاية وأدى به للجنون فحطم البيانو في نوبة غضب وضرب زوجته بفأس ، ولحد الآن يزعم البعض أنهم مازالوا يسمعون موسيقى البيانو في أنحاء المكان.



الموقع : سان أوغستين - ولاية فلوريدا - تاريخ البناء : 1824 ، 1874
يقال أن عدداً من الأشباح تسكن تلك المنارة حيث يزعم سماع صوت فتاة تبلغ من العمر 12 سنة كانت قد غرقت في جوارها وهي ابنة باني المنارة.كذلك يتحدث الزوار عن سماع وقع أقدام من حين لآخر على الحصى المفروش وعلى العتبات حول المنارة، كما تتجسد صورة رجل داكن في القبو من المحتمل أن تعود إلى خادم سابق شنق نفسه داخل المنارة.

يرفضون الرحيل ( زوار من عالم آخر ) !


الغرفة المسكونة بشبحين والتي تحمل رقم 7 في نزل شابمانشهد نزل شابمان (فندق صغير) Chapman Inn الكائن في بلدة بيثل في ولاية ماين الأمريكية والذي يقدم المأوى ووجبات الإفطار لزبائنه على مدى 12 سنة العديد من الأحداث الغريبة منذ أن امتلكه "فريد نولت" و "ساندرا فراير" ، نذكر من تلك الأحداث سماع صوت فتاة يصدر من غرفة خاوية، وسماع وقع أقدام من أنحاء أخرى من النزل مع عدم وجود دليل على وجود أحد، كما شوهدت قطة سوداء تغادر الغرفة وتنسل مختفية خلال الجدار الصلب، وتجارب أخرى متكررة يرويها المقيمين في النزل تحدث خصوصاً أثناء تناولهم لوجبة الفطور. وتعددت تلك الحوادث الغريبة
لدرجة أن النزل استحق عن جدارة أن يحمل شعار "تعال وقابل الأرواح" ، ذلك الشعار الذي كتب على صفحة موقع النزل الإلكترونية على الإنترنت مرفقاً بعبارة "مصادق على أنه مسكون" Certified Haunted ، يمكنك زيارة الموقع هنا . بني النزل خلال الحرب الأهلية الأمريكية وبعض النظر عن حقيقة استضافته للأشباح فيه وللأحياء الفانين معهم فمن الواضح أن المشرفين عليه يستمتعون بما يخمن أو يقال عنه.
السيدة المقيمة في الغرفة رقم 7
مشهد خارجي للنزل المسكون بالأشباحيقول فريد أن معظم الأمور الغريبة تحدث في الغرفتين اللتان تحملان الرقمين 7 و 9 ، تقع الغرفة رقم 7 مباشرة فوق المطبخ ولطالما كانت أدفئ بقعة في النزل خلال أيام الرياح العاتية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ونتيجة لذلك استخدمت كغرفة رعاية (للعناية بالمرضى) يدخلها غالباً معظم الناس سواء الذين قدموا لهذا العالم أو غادروا منه بالوفاة. ولهذا تشهد تلك الغرفة بالذات أكبر مقدار من الأحداث التي تصنف في باب ما وراء الطبيعة.
- تصف ساندرا التجربة التي عاشتها إحدى المقيمات في الغرفة رقم 7 فتقول:"نهضت سيدة في الليل لتستخدم الحمام وبينما كانت فيه ظهرت أمامها امرأة فأخبرتها بأن ليس عليها أن تكون هنا فهي في الغرفة الخطأ ولكن المرأة الغريبة وضعت إصبعها على شفتيها وقالت لها هششش، ثم مالبثت أن اختفت من عبر حائط الغرفة !".

- لم يسبق لأحد أفراد عائلة نولت المالكة للنزل أن شاهد بنفسه شبحاً ولكنهم لاحظوا أشياء غريبة مثل آثار جلوس (أخاديد) على أغطية الأسرة بالرغم من انتهائهم من ترتيبها للتو ، وكذلك شاهدوا تحرك الكرسي الهزاز دون وجود أي شخص حوله وانتقال الأغراض بشكل غير متوقع وانفتاح الأبواب وإنغلاقها من تلقاء نفسها وتيارات هواء باردة غامضو المنشأ خلال الفصول الدافئة. كما تقول ساندرا أن زجاجات العطر (البارفان) كانت تنتقل من غرفة إلى أخرى من تلقاء ذاتها. حتى أنه لوحظ على حيوانات عائلة نولت المدللة (كلب وقطة غير سوداء بل برتقالية اللون) سلوك غريب وكأنها تبحث عن أشياء غير موجودة. يقول فريد أنه يحكم دائماً على الأمور في حياته من منظار علمي تقليدي فتلك الأشياء لا تستولي على تفكيره ولكنه في نفس الوقت لا يستبعد أن يكون وراء حدوث تلك الأحداث أموراً من خارج عالمنا. ويقول :" يوجد العديد من الأمور المعزولة التي حدثت والتي بلغنا بها الكثير من الناس دون معرفة السبب الوجيه لحدوثها". بينما تقول ساندار:"أعتقد أن أي شيئ ممكن الحدوث".

مسكون بشبحين ؟!
كان مبنى النزل عبارة عن منزل امتلكه أحد الأشخاص لفترة طويلة من الزمن وكان لديه ابنة في حالة صحية ضعيفة، فجلب لها مرافقة لترعاها داخل المنزل وكانت بمثابة الصديقة الوحيدة لتلك الطفلة ونافذتها على الحياة الإجتماعية المحرومة منها في الخارج. بعد وفاة الإبنة بعمر 16 سنة لم تبرح السيدة التي أوكلت إليها مهمة رعاية الإبنة المنزل بل مكثت فيه حتى بعد وفاة الأب فظلت تعيش فيه إلى أن وافتها المنية في عام 1957، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن :هل ما زالت أرواح الإبنة ومرافقتها تسكنان المنزل حتى يومنا هذا ؟

تحقيق في الظواهر الغامضة
دخان يدل على شبح في صورة التقطت لغرفة في النزل منذ حوالي سنة ونصف ونظراً للأعداد المتزايدة من الحوادث الغريبة اتصل فريد مع محقق متخصص في الظواهر الغامضة Paranormal Investigator (إقرأ عن صائدي الأشباح) لإجراء بحث معمق في النزل. قضى ذلك المحقق عدة أيام في النزل مستخدماً آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا من أجهزة القياس بما فيها أجهزة التعقب الإلكترونية وكاميرات المراقبة ووصل إلى نتيجة مفادها أن النزل مسكون فعلاً وبشكل لا يدعو للشك من قبل إثنين من الأرواح على الأقل، وهو يرى بحسب نظريته التي بناها على أدلة قوية أن الإبنة لم تستطع ترك صديقتها الوحيدة حتى بعد موتها بل بقيت بروحها قريبة منها. ووصل المحقق إلى وجود أدلة لا يستهان بها تؤشر إلى أن النزل مسكون بروحين قررا قضاء حياة ما بعد الموت متلازمان معاً وللأبد، الصورة المبينة تظهر نوع من الدخان الذي يزعم أنه ناتج عن الأشباح.

شهادة "مسكون بالأشباح" !
تجد في مطبخ النزل شهادة معلقة تحمل عبارة "مصادق على أنه مسكون" Certificed Haunted ولا يعتقد نولت أن ذلك يؤثر على العمل أو مبيعات خدمات الفندق ولكن في نفس الوقت ليس لديه علم عن عدد الناس الذين لا يأتون للنزل بسبب تلك الصفة، ومع ذلك تأتي أعداد كافية من الزوار. يضيف نولت :"لافتة <مسكون> تجذب أولئك المؤمنين بالأشباح وأولئلك المتشككين بوجودها حيث يستمتعون بجو من الإثارة والمرح. ومع ذلك لم يسبق أن غادر أحد من نزلنا مذعوراً من جراء تجربته فيه". أيضاً بدأ السكان المحليين الذين علموا عن سمعة النزل المتزايدة حول صلته بالأشباح يفكرون جدياً للمكوث فيه. فهي فرصة تستحق المحاولة.

الدمى المسكونه !


قد نقرأ العديد من القصص والتحقيقات الإخبارية عن أماكن "مسكونة" بالجن أو الأشباح مثل القلاع أو بعض المنازل القديمة والمهجورة ولكن أن تكون الدمية التي يلعب بها الأطفال مسكونة أيضاً فهذا أمر قلما نسمع عنه أو نتوقعه ، ومع ذلك يعبر عدد من الناس (ولو كان ضئيلاً) عن ندمهم لاقتناء دمية في منزلهم نظراً لأنها سببت ظواهر غريبة ومخيفة على حد زعمهم ، وعلى الرغم من أن بعض الناس يؤمنون بأن المس الشيطاني أو التلبس يمكن أن يطاول الإنسان أو الحيوان (كلاب ، قطط، أفاعي، حشرات) فإنه من الغريب حقاً أن يطاول أيضاً الأعمال المنحوتة أو الدمى
أو حتى اللوحات الفنية، ويطلق على تلك الدمى اسم "الدمى الحية" Living Dolls أو الدمى المسكونة Haunted Dolls.

الدمية "ماندي"
تعرض دمية "ماندي" (أنظر الصورة ) في متحف كويسنيل الواقع في ولاية كولومبيا البريطانية-كندا ، وهي واحدة بين أكثر من 30,000 عمل فني معروض للجمهور، لكن تلك الدمية مميزة على نحو يدعو للشلك، حيث تبرع أحدهم بتلك الدمية إلى المتحف في عام 1991 ، وكانت ملابسها آنذاك متسخة وجسمها متشقق ورأسها ممتلئ بالصدوع. وكان يقدر عمرها بأكثر من 90 عاماً، والقول الذي يشيع في المتحف حول تلك الدمية هو أنها "تبدو كدمية من الطراز القديم ولكنها أكثر من ذلك بكثير".


- المرأة التي تبرعت بالدمية "ماندي" تدعى "ميرياندا" وهي أخبرت أمين المتحف أنها كانت تستيقظ في منتصف الليل على صوت طفل يبكي في القبو، وعندما تحققت من مصدر الصوت وجدت باب النافذة مفتوح بالقرب من الدمية والهواء يتلاعب بالستارة أمامها بالرغم من أن باب النافذة كان مغلقاً سابقاً. كما أخبرت أمين المتحف لاحقاً بأنها لم تعد تسمع صوت بكاء الطفل في الليل بعد أن وهبت تلك الدمية للمتحف. البعض يزعم بأن لـ ماندي قوى غير عادية أو يبدو أنها اكتسبت تلك القوى بمرور السنين الطويلة ، ولكن بما أنه لا يعرف إلا القليل عن تاريخ تلك الدمية فلا يمكن أن نكون متأكدين بدقة عن ما حدث. ولكن في نف سالوقت لا يمكننا أن ننكر تأثيرها غير العادي على الناس من حولها.


قصة من الجزائر
وردتني رسالة من الأخت كريمة (28 سنة) من الجزائر تتناول قصة دمية مسكونة شاعت أخبارها في الجزائر وتناقلتها الألسن ، حفزتني الرسالة على كتابة تلك المقالة وأشكرها على ذلك، تقول الأخت كريمة:"جرت أحداث تلك القصة في شتاء عام 2002 وفي المحمدية حيث كان هناك امرأة عاملة في المؤسسة تذهب كل يوم إلى عملها بانتظام وهي مطلقة وتعيش مع ابنتها الصغيرة التي تتركها في رعاية أمها (جدة البنت) لدى إنصرافها إلى عملها. وفي أحد الأيام تملكتها الدهشة والحيرة عندما رجعت إلى منزلها ووجدت الأواني والصحون قد غسلت والعشاء أو الغداء موجودين على طاولة السفرة ، تكرر ذلك معها إلى أن قررت أن تعرف ما الذي يحدث في منزلها عند غيابها ، فعادت مرة إلى منزلها مبكراً على غير عادتها فوجدت دمية ابنتها منشغلة في تحضير الأكل!، فلما رأتها الدمية رمتها بالزيت الحار وقالت لها:"لماذا لم تستريني؟!". أصيبت المرأة على أثرها بصدمة عصبية فأدخلت المستشفى للعلاج لمدة سنة، القصد من كلمة "تستريني" هو أسف الدمية من انكشاف سرها أمام المرأة. والدمية لم تكن كدمية "باربي" بل كانت دمية سمينة و لها شعر طويل مضفور ولونه اسود ولكن للأسف لا أملك صورة لها، وأخيراً ..أؤمن بأن السحر موجود ونطلق عليهم في الجزائر عمار المكان، وبما أنهم كانوا يحضرون الطعام فهذا دليل على رضاهم عن تلك المرأة وهم لم يؤذوها وأنا برأيي هي السبب لما جرى لها فهي لم تترك الاوضاع كما كانت".


- تفسير محتمل
قد تكون المرأة المذكورة في القصة ضحية مرض نفسي كانفصام حاد في الشخصية مترافق مع فقدان للذاكرة قصيرة الأمد، فربما كانت تلك المرأة تحضر الطعام بكلتا يديها وتغسل الأواني والصحون وذلك قبل ذهابها أصلاً لعملها ولكن لا تلبث أن تنسى ما فعلته في المنزل لدى عودتها من العمل فتتفاجئ بأن كل شيء محضر، وهنا تبدأ الشكوك تساورها وللخروج من ذلك تلقي بالمسؤولية على دمية طفلتها التي ربما رأتها أمامها وربما تكلمت معها أيضاً وتراءى لها أن الدمية ترد عليها. فأصيبت بصدمة شديدة نقلت على أثرها للمستشفى ، والله أعلم.



الدمية التي تشيخ
الدمية تشيخ !في 2 أكتوبر 2009 نشرت جريدة الصن The Sun البريطانية خبراً عن دمية قيل أنها تشيخ، أظهرت الصحيفة صورة الدمية كما هي ظاهرة هنا، وشبهتها على أنها :"مومياء فرعونية لكنها كانت في الماضي دمية عادية للأطفال". وتضيف الصحيفة بأن الدمية كانت في حالة جيدة عندما تم شراؤها ومنذ ذلك الوقت بدأت تشيخ حين وضعتها عائلة في العلية Attic في المنزل وأخرجتها بالصدفة بعد إنقضاء 11 سنة، وعندها شعروا بالذعر والصدمة لدى رؤيتهم للذبول وعلامات الهرم والتجاعيد على الدمية ! الدمية معروضة حالياً للبيع في أشهر موقع إلكتروني للبيع بالمزاد وهو eBay، وستحقق مالاً كثيراً على الرغم من أن الغموض ما زال يلفها. ونذكر القراء هنا بأن جريدة الصن مشهورة على أنها صحيفة الفضائح والأمور المثيرة في بريطانيا لذلك لا يعتمد كثيراً على دقة أخبارها.


سلسلة أفلام تشكي Chucky : الدمية الشيطانية
تناولت السينما موضوع الدمية المسكونة في أعمالها من فئة الرعب، فسلسلة أفلام تشكي Chucky بأجزائه الثلاث شاهدة على ذلك، تدور فكرة الفيلم الأساسية حول روح شريرة لقاتل ميت تعود لتسكن جسد دمية أو تتلبسها من خلال طقوس وتعاويذ شيطانية في السحر الأسود، تستمر دمية Chucky في قتل الضحايا من البشر (الجزء الأول: 1988 - Child's Play) ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تتزوج دمية تشكي من دمية أخرى مسكونة بروح امرأة كان لها علاقة قديمة في الحياة السابقة مع القاتل (الجزء الثاني : Bride of Chucky- 1998) . وفي الجزء الثالث (ربما ليس الأخير) تثمر تلك العلاقة بين الدميتين عن دمية ثالثة ملتبس بهويتها الجنسية وتتصرف بغرابة (الجزء الثالث : Seed of Chucky- 2004) .

أسطورة بيت الجن ( مدينة صور )


السباط وهو قنطرة يزعم أنها  مكان مسكونة بالجن في مدينة صورتعتبر مدينة صور Tyre رابع أهم المدن اللبنانية وهي مدينة ساحلية أسست في عام 2,750 قبل الميلاد وتبعد حوالي 83 كيلومتر من العاصمة بيروت. تزخر صور بتاريخها القديم وبتراثها الشعبي القديم الحافل بالقصص التي تناقلتها ألسن الناس على مر الأجيال ومنها مكان يزعم أنه مسكون بالجن ويطلق عليه اسم "السباط" ويقع في حارة من حارات صور القديمة
.

مكان لإلتقاء الجن
يعتبر السباط وفقاً للذاكرة الشعبية مكاناً يلتقي فيه الجن منذ مئات السنين وهو عبارة عن قنطرة قديمة مبنية بالحجر الرملي ويصبح العبور منها الزامياً اذا ما اراد المرء الوصول إلى سليمان خير الله وهو يروي ما عرفه عن قصص الجن في السباط حي "الجورة" في حارة صور . شغل السباط بذاته وتكويناته وبالروايات التي نسجها الصوريون من حوله بال ابناء الحارة القديمة منذ عشرات السنين حتى ترسخ في اذهانهم ان هذا السباط مسكون فعلاً وان الجن يمارسون فيه طقوسهم وقد يتعرضون للانس في حالاتٍ معينة والشواهد على ذلك كثيرة ويعتبر سليمان خير الله الملقب بـ (أبو محمد) والذي يسكن في منزل قديم في صور، من اكثر الناس اطلاعاً على قصص السباط وحفظاً لها فتلك القصص هي الأحب إلى قلبه ولطالما رواها عشرات المرات على مدى سنين مضت. يروي (أبو محمد) 3 قصص عن ذلك المكان إضافة إلى قصة رابعة حدثت لأبيه. ويعتقد أنها حدثت بالفعل:

قصة 1 - محكمة الجن
منذ أربعين عاماً ، كان حسن كردي ابن حارة صور القديمة عائداً من المسلخ الى بيته بعد ان أنهى عمله اليومي ، وكان بحكم عمله هذا يحمل سكيناً في يده اليمنى ، وكالعادة وفي طريقه الى بيته لابد لحسن من أن يمر من تحت السباط ، وما ان أصبح على مقربة من السباط حتى أحس بخطبٍ ما فتابع سيره حذراً حتى اذا ما صار تحته مباشرة سمع صراخاً وإذ بالدماء تلطخ يده اليمنى والسكين التي يحملها . أصيب حسن بالذهول فحاول ان يركض ويخرج من تحت السباط فشعر بعجزه عن الحراك وعن الكلام ورأى السباط يقفل عليه من امامه ومن خلفه، مد حسن يده للتأكد مما يراه ففوجئ بيده تخترق الجدار فأخذ بالصراخ بشكل متواصل حتى اختفت اثار الدماء عن يديه ورُفع الجدار لتعود الامور الى ما كانت عليه . يتابع حسن كردي مسيره فيصل الى بيته منهكاً وهناك يظهر عليه مجموعة من الجن تشكل له محكمة لتحاكمه بجريمة قتل أحد الجن الذي كان موجوداً تحت السباط .

قصة 2 - التلبس من الجن
يصل حسن شور (ابو خليل) على مقربة من السباط ويحاول اجتيازه كالعادة فتتصدى له امرأة جنية وتقف بمواجهته وتمنعه من العبور . يسألها (أبو خليل) عن السبب لكنها لم تجبه بل أمرته بحملها ورميها في البحر ولكنه رفض وأقدم على ضربها وإبعادها عنه فقامت بمواجهته وتلبسته لمدة ثمانية ايام حتى جاء رجل من (جويا) وقام بإخراجها منه .
قصة 3- ألفية الزيت
يمر (فضل فارس) من تحت السباط فيجد ألفية (آنية أو جرة) من الزيت ، يتفقدها بدايةً فيجدها صالحة للإستخدام وفي حالة جيدة فيحملها لى البيت . وبعد عدة ساعات وبينما كان يجلس في منزله يسمع صوتاً يناديه بإسمه وكان صادراً من المطبخ فيتقدم ليرى من يناديه فإذ بها الالفية ترجوه أن يعيدها الى تحت السباط . يتأثر فضل فارس بهذه الحادثة ويعيد الالفية فعلاً الى مكانها ويقصد المطلعين والمشايخ فيخبرونه أنه كان هناك فتاة صغيرة من الجن في الألفية .

قصة 4 - قصة الفستان الازرق
منذ خمسين عاماً قصد والد سليمان خيرالله أحد اصدقائه من بلدة الشعيتية وكانت طريق الشواكير تعرف بإسم طريق "الخوفة " أو طريق " الجميزات" . ترجع التسمية الأولى (الخوفة) الى كثرة الأقاويل والاحاديث المخيفة التي كانت تروى عن هذا الطريق بينما ترجع التسمية الثانية (الجميزات) إلى وجود ثلاث او اربع شجرات جميز معمرة في المكان ما زالت موجود حتى اليوم .

- وفي طريقهما الى الشعيتية استوقفهما عرساً كانت تقيمه جماعة من الجن في المكان وثم ما شعرا إلا وهما في وسط هذا العرس ، ينظر رفيق ابو سليمان الى امرأة لفتت نظره في العرس ويقول لرفيقه :"إن هذا الفستان الازرق الذي ترتديه هذه المرأة هو لزوجتي !" ، فيقول له ابو سليمان دعنا نتأكد من ذلك ويقوم بإشعال سيجارة ويقترب من السيدة ثم يتعمد احراق الفستان في احد اطرافه . وبعد ان اكمل الصديقان مسيرهما وبوصولهما الى الشعيتيه في صباح اليوم التالي يطلب رفيق ابو سليمان من زوجته ان تحضر فستانها الازرق ليراه فتحضره فعلاً فإذا بحرق السيجارة الذي احدثه فيه ابو سليمان موجوداً في مكانه !

دور العرض والمسارح المسكونه


مسرح لاندمارك أحد المسارح التي توصف بأنها مسكونة بالأشباح
يبدو أن تجربة العاملين في المسرح لا تخلو من حدوث أمور لا تفسير لها وذلك مهما اختلف المسرح أو طول المدة التي قضوها فيه ، ويبدو أيضاً أن الأشباح تحب المسارح، فهناك فكرة بأن العديد من المسارح "مسكونة"، ربما تعود تلك الفكرة إلى بنية المسارح التي تشبه الكهوف الكبيرة أو نظراً لتصميمها "الصوتي" Acoustical Design الذي يضخم أي صوت ، فخلال فترة السكون التي يكون فيها المسرح فارغاً قد يصبح صوت قرض الفأرة صوت روح متسللة لممثل على خشبة (منصة)المسرح، كما قد يتحول صوت النقرات والقرقعات التي سببتها حركات التمدد والتقلص الطبيعيتين في العديد من أجزائه إلى فكرة أن فرداً من أفراد الطاقم المتوفين
ما زال يطرق، أو ربما بسبب
كون المسرح مكاناً للدراما وتفجر أنواع مختلفة من المشاعر والأحاسيس ، أحاسيس تأسرها جدران مبنى المسرح على نحو ما (مكان يملك ذاكرة) ومن ثم تبعث مجدداً حتى مع إنطفاء أضواء المسرح مسببة حدوث نوع من السكنى المقيمة Residual Haunting (أحد أنواع السكنى في البيوت التي توصف بأنها مسكونة بالأرواح أو الأشباح)، ومن المؤكد بأن العديد من المسارح شهدت نشاطاً متزايداً في الأشباح الضاجة Poltergeist Activity (وهي أمور لا تملك تفسيراً تزداد سوءاً في المكان المسكون مع الوقت، يكثر فيها تحرك الأشياء حتى تصل إلى التسبب في الأذى كالقرص والخدش وإضرام النيران أو رمي الحجارة دون معرفة المسبب)، وكذلك ظهور تجسدات Apparition لأشباح تظهر من وقت لآخر مرة بعد مرة، ونذكر فيما يلي نذكر بعض تلك المسارح :

1- مسرح لاندمارك Landmark
- نبذة تاريخية
انتهى بناؤه في عام 1928 وهو مسرح جميل يقع في سيراكوز - ولاية نيويورك الأمريكية ، هذا المسرح نموذج رئيسي ومتقن ومعقد عن أماكن السينما التي تخص تلك الحقبة من الزمن، حيث شاهد جمهوره أعمالاً سينمائية صامتة وناطقة ومنذ فترة قريبة أقيمت عليه حفلات موسيقية وعروض أخرى. ويخضع الآن لعمليات تجديد.

- الأشباح
يزعم أن الشبح المهيمن الذي يسكن هذا المسرح يعود إلى امرأة اسمها (كلير)أو (كلاريس) ، إذ شوهد تجسدها الشاحب في عدد من المناسبات عند شرفة المسرح العليا من قبل عمال المسرح الذين قالوا أن روحها اختفت أمام أعينهم لما حاولوا الإقتراب منها. رغم عدم وجود وثائق تدعم القصة الأسطورية ، تتحدث القصة عن أن كلير رمت بنفسها من شرفة المسرح العليا فلاقت حتفها وذلك بعد أن شاهدت زوجها يموت بصعق من الكهرباء خلال عمله على خشبة المسرح. بينما نسخة أخرى من القصة تروي أن (كلير) كانت ممثلة أصابها خبل عندما لم تستطع إيصال صوتها إلى المسامع كما ترغب فقذفت بنفسها من الشرفة ولاقت مصرعها.

- كما زعم أن شبحاً آخر يخص عاملاً كهربائياً اسمه (أوسكار راو) يسكن المكان حول المنصة الخلفية الكبيرة للمسرح، أما المناطق المسكون الأخرى في المسرح فهي عند البهو الخلفي Auditorium حيث شوهد بصيص ضوء أزرق من قبل عدد من شهود عيان. وكذلك الغرفة الحمراء وغرفة الجوز و القبو المتعرج المعروف بـ "سرداب الموتى".

- تقوم جماعات التحقق من ظواهر ما وراء الطبيعة مثل جماعة صائدي الاشباح نيويورك المركزية Central New York Ghost Hunters بعدة زيارات متكررة (روتينية) إلى المكان مما ساعد في زيادة تمويل عملياتها .


2- مسرح بيرد كايج Bird Cage
- نبذة تاريخية
أقيم في تومبستون - ولاية أريزونا الأمريكية ، حيث افتتحه ويليام بيلي هتشينسون في عام 1881 ليؤدي عدة خدمات بالإضافة إلى كونه مسرحاً فهو يحتوي على حانة وماخوراً (بيت للدعارة) ومكاناً للعب القمار حتى حوالي عام 1889 ، كان المكان خلالها شغالاً على طول 24 ساعة في كل يوم من السنة. واكتسب المكان سمعته القذرة ووصفته جريدة نيويورك تايمز العريقة بـ "أكثر بقعة ليلية تفوح منها الشر والوحشية بين شارع (بايسين) وساحل (باربري)".حيث ارتكبت في هذا المكان 26 جريمة ، أما في يومنا هذا فهو متحف ومكان للجذب السياحي.

- الأشباح
قد يتوقع المرء أن ذلك المكان القديم المبني من الطوب النيئ يحتوي على بقع باردة قد تكون دليلاً على الأشباح وقد لا تكون، لكن تم الإبلاغ عن بعض الأمور الماورائية ومنها:

- أسماع أصوات مشوهة تتضمن كلاماً وهمساً وغناء.
- تجسد شبح امرأة مغنية ثم ما يلبث أن يتلاشى .
- إنعكاس عن ماضي الحانة : يظهر هذا الإنعكاس مزدحماً بصخب المرتادين ودخان السجائر و رائحة الويسكي.
- أشباح ترتدي ملابس من تلك الفترة الماضية لدرجة أنهم يبدون كمن دبت الحياة فيهم فيظن السياح أنه جزء من العرض !

3- مسرح فورد Ford's Theatre
- نبذة تاريخية
يعتبر مسرح فورد الكائن في شارع 18 في الشمال الغربي من العاصمة واشنطن والمثير للجدل أكثر المسارح شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ما زالت العروض الحية تقام عليه ، لكن مسرح فورد حمل سمعة سيئة إذ كان الموقع الذي إغتيل فيه الرئيس الأمريكي (أبراهام لنكولن) في 14 أبريل من عام 1865 على يد (جون وايلكس بوث) وذلك خلال مشاهدة عرض مسرحي بعنوان :"عمتنا الأمريكية" Our American Cousin

- الأشباح
وفقاً لشهادة عدد من الشهود فإن بصمة إغتيال لنكولن ما زالت تتكرر في المكان بين الفينة والأخرى ، إذ يُسمع وقع أقدام قوية ناحية المنصة التي جلس فيها لنكولن مع زوجته متبوعاً بصوت إطلاق نار وصراخ. حتى أن تقريراً يصادق على تجسد شبح (ماري تود لنكولن) زوجة لنكولن عند سور المنصة (درابزين) وهي تصرخ باكية وتشير إلى (بوث) بينما كان يلوذ بالفرار من على خشبة المسرح :"لقد قتل الرئيس !"، كما سمعت أصوات أخرى تصرخ:"إنها جريمة ! " ، وشعر أيضاً عدد متنوع من الممثلين ببقع باردة في أنحاء معينة من خشبة المسرح ملقين اللوم على شبح (بوث) وراء تلك الظاهرة ، إذ يزعم أن روحه ما زالت تشاهد وهي تركض بسرعة عبر منصة المسرح معيدة أحداث هربه من مشهد الجريمة. ومع أن ظهور شبح (لنكولن) يشيع أكثر في البيت الأبيض بعد مشاهدته عدة مرات إلا أن هناك أيضاً عدداً من مشاهدات شبحه في هذا المسرح التاريخي.

4- مسرح إيمبريس Empress Theatre
- نبذة تاريخية
فتح هذا المسرح الكائن شارع ماين في فورت مكلويد - ألبرتا أبوابه في عام 1912 ، حينما أنشئ هذا المسرح كان الرابع في البلدة إلا أنه الوحيد الباقي فيها الآن، اشترته جمعية فورت مكلويد للحفاظ على الأماكن التاريخية في عام 1982 حيث شمله أعمال ترميم بلغت حد المليون دولار، وما زال يعمل وتقام على منصته العروض والحفلات الموسيقية والأعمال السينمائية التي تعرض لأول مرة.

- الأشباح
يزعم أنه يسكن في هذا المسرح شبح مقيم إما يخص (دان بويل)المدير السابق أو يخص عامل تنظيفات سابق اسمه (إد) والإعتقاد الثاني هو الأكثر شعبية، ويقال أن لـ (إد)عملاً إضافياً آخر في سوق المزادات المحلي ومعروف عنه أنه كان يستمتع بشرب المسكرات والتدخين، ووفقاً لموقع Empress على الإنترنت :"مما ساعد في إنتشار ذلك الأعتقاد هو ترافق المشاهدات والتجسدات الشبحية مع رائحة المشروبات الكحولية والتبغ والنفايات."

تشمل هذه الظاهرة :
- أنوار تعمل وتتوقف من تلقائها.
- أكواب البوب كورن (الفشار) الكرتونية ترجع للظهور مجدداً بعد رميها في القمامة.
- سماع وقع أقدام نازلة وصاعدة على الدرج.
- صورة رجل تظهر في مرايا حمامات الإغتسال.

5- مسرح رويال هيماركت Royal Haymarket

- نبذة تاريخية
يقع هذا المسرح في مدينة لندن- إنجلترا وكان مكاناً للعروض المسرحية منذ عام 1720 ، افتتح المسرح الحالي في عام 1821 ومنذ ذلك الحين خضع للعديد من عمليات التجديد والتغييرات ، وهو مسرح ما زال فعالاً حيث قدمت فيه أععال الدراما الكلاسيكية والحديثة والكوميديا وأقيمت عليه حفلات نجوم موسيقى برودواي والمشاهير من الممثلين.

- الأشباح
كان باتريك ستيوارت أحد هؤلاء الممثلين الذين أبلغوا عن رؤيتهم لشبح في المسرح ، وهو ممثل مشهور بلعب دور شخصية كابتن بيكارد في حرب النجوم : الجيل القادم Star Trek: The Next Generation ، يقول ستيوارت أنه رأى الشبح أثناء أدائه لمشهد ينتظر فيه جودوت مع السير أيان مكلين في أغسطس من عام 2009 ، وخلال منتصف الأداء رأى رجلاً واقفاً وله أجنحة ويلبس معطفاً بلون بيج (أصفر باهت) وبنطالاً من التويل (التويل نسيج قطني متين ومضلع) ، فاشتبه ستيوارت بأن هذا الشبح يخص (جون بالدوين بكستون) الذي كان ممثلاً ومديراً للمسرح في منتصف القرن التاسع عشر 1800 ، لم يفارق (بكستون )الحياة في المسرح لكنه كان على علاقة طويلة معه منذ أن كان ممثلاً كوميدياً ثم مديراً فيما بعد.

- يقول (نايغل إيفيريت)مدير المسرح الحالي أنه أخبر جريدة الدايلي تلغراف البريطانية الشهيرة :"آخر ممثل رأى ذلك الشبح كان على ما أعتقد (فيونا فولرتون) التي لعبت دور أوسكار وايلد منذ 10 أو 12 سنة مضت. ولاحظت أن الشبح يميل إلى أن يظهر عندما تمثل مشاهد كوميدية على خشبة المسرح".

هل تعلم كيف يصبح المكان مسكوناً ؟

لدى معظمنا فكرة عن وجود أماكن تبعث فينا الشعور بالقشعريرة والإحساس بالرهبة، حيث يكون الإنخفاض المفاجئ في الحرارة إحدى الأمور المادية الملاحظة فيها هذا إن تسنى لنا عيش تجربة فيها  ، نتحدث هنا عن الأماكن التي توصف بأنها "مسكونة بالأرواح" حيث تختلف طبيعة ساكنيها من غير البشر الأحياء تبعاً لإختلاف الثقافات والمعتقدات سواء أكانت أرواح موتى أو أشباحاً أو قرناء من الجن، ولكن في النهاية هي أرواح وما الشبح إلا تجسد مادي أو مرئي لتلك الأرواح على الأقل من الناحية اللغوية إن لم نصدق بوجود الأشباح.


وبهذا الخصوص يتبادر إلى ذهننا السؤال التالي : كيف تحولت تلك الأماكن العادية إلى أماكن توصف على أنها "مسكونة " ؟ ، يلقي هذا المقال الضوء على فرضيات تهدف إلى تفسير رغبة الأرواح في المكوث في أماكن دون الأخرى بحسب الفكرة السائدة في الغرب عن الأشباح حيث تعتبر تجسيداً لأرواح المتوفين من البشر.

يزعم وجود أماكن شهيرة حول العالم يقيم فيها "نزلاء "معروفين رويت عنهم قصص كثيرة تتناول أرواحهم الهائمة في أماكن محددة مثل قصة شخص جرى تعذيبه حتى الموت أو شخص خانه صديقه أو أحد الأعزاء على قلبه وغدر به فلاقى حتفه ، ويلاحظ أن هناك ميل طبيعي في هذه الأماكن لإظهار الأشباح والأمر ببساطة عائد إلى حالتها وما وقع فيها من أحداث مروعة مما قد يعني أن السجون والفنادق بما فيها المقابر بالطبع هي من الأماكن المفضلة لظهور الذين فارقوا الحياة ولم يتمكنوا من الرحيل تمامأً عن هذه الدنيا ومع ذلك يوجد عدد من الأماكن المعروفة بأنها مسكونة ولا يتضمن تاريخها أية قصة وقد تكون منزلاً عادياً.

من أين قدمت تلك الأرواح ؟ والسؤال الأهم : كيف تمكنوا من جعل تلك الأماكن مركزاً لعملياتهم ولمشاركة الأحياء القاطنين فيها ؟

التميز والتنوع
كل شخص بذاته يملك شخصية فريدة وخبرة وعدد لا يحصى من العوامل الأخرى، لذلك فإن بصمة الإنسان المتوفي (سواء كان شبحاً أو روحاً ، أو حتى قرينه) تحافظ على تلك العوامل الخاصة إن لم تسنح لهم الفرصة في الإنتقال إلى عالم ما بعد الموت (البرزخ) ، تجعل تلك الخصائص الفريدة كل شبح أو مكان "مسكون" مختلفاً عن الآخر. وتساهم العديد من العوامل المتنوعة في تفسير كيفية تحول ذلك المكان إلى "مسكون" نظراً لقدرة البشر الطبيعية على التنوع على مستويات عديدة لا حصر لها . كما لا يمكن أن نتوقع وجود الأسباب نفسها في أي مكاتنين مختلفين من "الأماكن المسكونة" لأنها ببساطة مسكونة من أرواح مختلفة وبالتالي هم أناس مختلفون لديهم قصصهم التي ينوون إخبارها للأحياء .

العوامل المشتركة
على الرغم من عدم وجود قاعدة محددة بدقة إزاء المنازل المسكونة إلا أنه يوجد بعض السمات والملامح التي تظهر على أغلبيتها إذ يعتبر تاريخ البناء أو المنطقة عاملاً أساسياً على الدوام . فالمكان القديم جداً والذي يملك تاريخأً طويلاً من استخدام الإنسان له والمكوث فيه يبدو أكثر إحتمالاً ليكون " مسكوناً " إذا ما قورن مع مكان جديد، أي أن الفرص تزداد بشكل كبير (دراماتيكي) حيث يكون عدد الأمور السيئة التي تحدث فيه أكثر عدداً من مكان عاش فيه شخص مفرد وواجه أمراً سلبياً جداً.

تساهم الأحداث والظروف السيئة دائماً في زيادة إحتمال تحول المكان إلى مكان "مسكون" لأن الأرواح التي لم تتأثر بأحداث القدر السيء لن يكون لديها مشكلة في العبور إلى العالم الآخر أو الجانب الآخر، وقد تؤجل الأرواح ذلك الإنتقال فتبقى لبعض الوقت ترافق أولئك الذين كانوا محوراً لتلك الأحداث السيئة أو ريثما تنال شكل من العدالة أو جزاء يريحها أو يرضيها (إقرأ عن أصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا) أو إلى حين يعرف أحد الاحياء بقصص أحزانهم الشخصية أو بموتهم المفجع والمروع أو بالوحشية وسوء المعاملة التي تعرضوا لها فيبقون معلقين في العالم الأرضي ، إقرأ عن أهوال التعذيب في منزل لالاوري.

كذلك من الممكن أن تفضي حالات الحزن الشديد أوالشعور بالخيانة من قبل أعزائهم وموضع ثقتهم أو حتى المرض المزمن والشديد إلى وضع مأساوي سلبي يجعل من الشبح معلقاً وغير قادراً على الإنتقال حتى بعد موت الجسد الفاني. كافة تلك الخصائص تتسرب إلى المكان وفي جدارن المبنى وفي تربة الأرض نفسها حيث تترك أثراً من " طاقة شبحية " أو علامات.

وعلى وجه الخصوص يمكن للدماء الفعلية التي سفكت في ساحات المعارك أن تتسرب إلى التربة وتخلق نوعأً من الوجود الروحاني تتمكن فيها تلك الكائنات الروحانية المضطربة من أن تتجسد أو تهيم على نفس البقعة من الأرض أو حتى في الأبنية والمنازل التي بنيت لاحقاً على الأراضي التاريخية المتشربة بالدماء التي سالت في تلك المعارك. (إقرأ عن شبح المعسكر ، أشباح مقاتلي غيتسبرغ) ، يعتبر الحزن والمعاناة الإنسانية عموماً من العوامل الرئيسة التي تتدخل في جعل المكان مسكوناً وهي لا تشبه حتماً تلك القصص التي تتحدث عن أشباح تهيم في الساحات أوحدائق الترفيه مثل عالم ديزني ، فهذا يندر وجوده أصلاً لأنها أمثلة عن أماكن بعيدة كل البعد عن أجواء الألم فهي مملوءة بالسعادة وأاسيس البهجة والسرور، من المعروف عن الاشباح أنها تسكن في الأماكن التي تركت فيها أشد أحزانها وهمومها الشخصية ولكنها قد تقيم أحياناً في أماكن عاشت فيها آلاماً ومعاناة طويلة كجزء من حياتها. وتميل الأشباح بشكل أساسي إلى البقاء في أماكن تعتبرها ملكها أومناطق كانت لها صلة قوية بها أو محببة على نفسها في حياتها الماضية.

الرغبة في البقاء
يرى العديد من "صائدي الأشباح " أن الأرواح تسكن في الأماكن المملوءة بأحاسيس قوية سلبية لكي تخبر الأحياء عن قصتها في ذلك المكان ، وهذا هو سبب ميل المتوفين للسكن في تلك الأماكن لأنها مصدر مأساتهم الشخصية ومعاناتهم ولأنهم يرغبون بأن يعلم الآخرون عن قصتهم التي وقعت أحداثها في هذا المكان. يعلم الخبراء جيدأً أن الأشباح تفتعل الضجيج والحركات لكي تخبر تلفت إنتباه الأحياء إلى وجودها أو لكي تعبر عن إنزعاجها في وقتها كاشفة عن تبدلات مزاجية قريبة جداً من التبدلات التي يعيشها البشر خلال حياتهم.

يحاول معظم الأشباح جعل أنفسهم معروفين فيظهرون بشكل يعبر عن ما يعرفه الناس عنهم أو كما يرغبون أن يروهم فيه عندما كانوا أحياء ويأملون من خلال هذا الظهور أن يستدعوا ذكريات مفعمة بالحيوية تنقلهم إلى مستوى الواقع الحسي .

سيكون المزيج من ذواتهم الماضية والمكون من ملامح المظهر والأفعال والتصرفات طريقة تساعدهم على إخبار الآخرين عما كانوا عليه ويقود ذلك إلى إجراء تحقيقات عن ماضي حياتهم الشخصية، فالحضور المجرد للروح مؤشر على حياتها الماضية التي لم تكون أبداً حياة عادية أو مألوفة أو حتى مفعمة بالسعادة . تلك الرغبة التي تدفعهم لإخبار الآخرين عن محنهم ومصاعبهم الماضية ومشاكلهم غير المألوفة لا تقتصر على فئة محددة من الناس بل تشمل جميع فئاتهم العمرية ومذاهب طرق عيشهم سواء أكانوا يؤمنون بوجودهم أم لا.

تجنب المنازل
بعض الأمثلة عن أكثر حالات التسكين الشبحي وضوحاً هو أن أغلبية الناس يستطيعون بسهولة استرجاع ما حدث في ذلك المنزل المسكون بناء على رغبتهم ، على أية حال هناك جملة من الأسباب تشرح لماذا تكون قصص المنازل المسكونة أقوى تأثيراً من أي قصص في أماكن أخرى رغم أن الدراسات الإحصائية تضع المنازل أسفل قائمة الأماكن المسكونة من حيث عدد الإبلاغات بالمقارنة مع الأماكن الأخرى .

منازلنا هي قلوبنا ، إنها الملاذ الآمن وملجأنا الشخصي وذلك يعني أن وجود طاقة أو كائن روحاني مزعج يغزو خصوصيتنا سيجعلنا مذعورين جدأً إضافة إلى ذلك الخوف الذي يتمثل بمعرفة أن أحد ما يعيش في منزل مسكون فهذا كاف لجعلنا نتذكر أحداثاً عن المنازل المسكونة.

لكن الأرقام تخبرنا بأن الأشباح تميل إلى تجنب المنازل وتفضل أماكن أخرى بدلاً عنها، فالأشباح (حسبما يزعم) تحتاج إلى مقدار كبير من الطاقة في المكان لكي تستطيع التجسد مادياً . والمنازل الشخصية لا تملك القدر الكافي لخلق تلك التجسدات لأغلب الأرواح ، بينما الأماكن الواسعة تجذب عدد أكبر من الناس (فنادق ، مقابر، متاحف، كنائس، سفن، أو حتى ملاهي أو نوادي ليلية) فتمد الأرواح بمزيد من الطاقة الشعورية في الفراغ وتستخدمها الأشباح لتصبح خيارها المفضل .

الخبراء يعجزون عن حرائق تتسبب بها الأرواح

يبدو أنه لا نهاية لمتاعب زينب سليمان (73 سنة) رغم قيام خبراء خوارق بمحاولات عدة لتخليص منزلها الكائن في مدينة ( كوتا بارو ) الماليزية من أرواح يعتقد أنها كانت مسؤولة عن إفتعال أكثر من 200 حريقاً غامضاً اندلع في منزلها وهي ظاهرة ما ورائية تدعى بايروكينسيس Pyrokinesis حيث تحترق فيها الأغراض بشكل مفاجئ وبدون سبب واضح حيث تلقى فيها المسؤولية على الجن أو الأرواح الشريرة.

ففي 5 يناير ، 2011 من ليلة الاربعاء أمضت مجموعة من المسلمين المحليين المتخصصين بطرد الجن أو الأرواح GhostBusters تطلق على نفسها " دار الشفاء " نصف الليل في منزل زينب سليمان في ( كامبونج بينامبنج بونغا ايماس ) وهم يرددون آيات من القرآن الكريم كما استخدموا الماء المبارك (المقروء عليه) لتطهير مقتنياتها من السيوف القديمة التي تسمى (كيريس ) Keris من تراث أندونيسيا وأواني نحاسية حيث يزعم ان الارواح تسكنها.

- ويقول ( زكريا يا ) زعيم المجموعة أن الجن أو الأرواح نادراً ما تتلبس البشر ويضيف : " سبق لنا التعامل مع ذلك النشاط من الخوارق ويحتمل أن تكون مقتنياتها القديمة سبباً في إندلاع الحرائق وقد تكون زينب ورثت تلك السيوف عن أجدادها الذين يعتقد أنهم مارسوا السحر الأسود " ، وتقول زينب من جهتها :" زاد عدد الحرائق إذ أحصيت ما لا يقل عن 46 حريقاً جديداً يشب في أي شيء مصنوع من القماش في كل ركن من أركان البيت منذ يوم الاربعاء ، وعلى الرغم من محاولات مجموعة دار الشفاء ما زالت الأرواح قابعة هنا " .

- وتضيف أن زوجين أمريكيين قاما بزيارتها ليعرضا المساعدة في تخليص منزلها من الأرواح برفقة مرشد سياحي عند الساعة 7:00 مساء ولكنها اعتذرت بأدب بحجة أنها لا تفهم عليهم لإختلاف اللغة علماً أن زينب تعيش في منزل خشبي مع ابنة حماتها واثنين من أحفادها ، وتعلل زينب تصرفها قائلة : " يكفيني ما عندي ، فأنا خائفة من القيام بأي أمر قد يغضب مزيداً من الأرواح ".

- وفي وقت سابق حاول وسيط روحاني سيامي طرد الأرواح إلا أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن أتت الحرائق على 200 قطعة من الملابس كان من بينها سجادات للصلاة وفرشتين.