السبت، 31 ديسمبر 2011

هل تعكس بلورات الماء حالتنا الواعية ؟


ماسارو إيموتو وبجانبه صورة لإحدى بلورات الماء التي تشكلت من خلال صورة لأزهار الكرز كما يزعمارتبط وجود الماء دائماً بالحياة ، فلا حياة دون ماء وجسمنا يتركب بمعظمه من الماء وكذلك يغطي الماء أكثر من 70% من كوكب الأرض ، الكوكب الوحيد الذي عرفنا فيه الحياة لحد الآن، قال الله تعالى في القرآن الكريم:"وجعلنا من الماء كل شيئ حي أفلا يؤمنون"-سورة الأنبياء 30، استخدم الماء قديما وحديثاً من قبل الشعوب في طقوسهم الدينية للطهارة أو التخلص من الآثام أو للاستشفاء فالهندوس يغتسلون بنهر الغانج في رحلة حجهم للتخلص من الذنوب وكثيراً ما يستخدمه الصابئة في طقوسهم لدرجة أنهم سميوا به إذ يطلق عليهم المندائيون وكذلك يستخدمه المسيحيون بتعميد الأطفال في الكنائس ويستخدمه المسلمون في الوضوء للطهارة قبل كل صلاة. وبعض الناس يعتقد أن للماء قوة شفائية عند تلاوة نصوص دينية معينة كعدد من الآيات القرأنية ومن ثم شربها ، وتهدف بعض الطقوس الرومانية القديمة إلى طرد الأرواح الشريرة من خلال قراءة كلمات معينة على الماء فيصبح مقدساً ويرشونه على الممسوس أو المكان المسكون بالشياطين لكي تحرقهم به أو تبعدهم عن المكان  ، وما دام للماء أهمية كبرى في حياة الشعوب ومعتقداتها فهل تتغير تركيبته فعلاُ تبعاً لمشاعرنا ؟ وهل للماء وعيه الخاص به ؟ ، كما نعلم يتكون الماء من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسيجين ويرمز لها اختصاراً بـ H2O ولكن عندما يبدأ الماء بالتجمد تتشكل فيه بلورات Crystals لها أشكال متنوعة ومتعددة ويبقة السؤال هنا :هل تتغير تركيبة الماء البلورية تحت تأثيرات قراءة كلمات أو سماع موسيقى أو حتى صور منقوعة فيه؟

نظرية تبلور الماء
يعتقد الباحث الياباني إيموتو أن للكلمات المقروة على الماء تأثيراً على بلوراته، والكلمات الطيبة تشكل بلورات جميلة على عكس الكلمات السيئةحاول الباحث الياباني ماسارو إيموتو الإجابة عن تلك الأسئلة عبر إجراء سلسلة من التجارب على بلورات الماء زعم فيها أن تلك البلورات تأخذ أشكالاً إما جميلة أو بشعة اعتماداً على على كلام أو أفكار الشخص فيما إذا كانت إيجابية أو سلبية ويتم ذلك عبر توجيه كلام أو أفكار الشخص إلى قطيرات الماء قبل تجميدها بسرعة وبعدها تفحص تحت المجهر (المايكروسكوب) فيتم تصوير البلورات المائية المتشكلة . يدعي إيموتو أيضاً أن هذا يمكن أن يحدث بإلصاق كلمات مكتوبة أو موسيقى أو صلوات إلى جانب وعاء ماء.ألّف إيموتو العديد من الكتب حول الماء منذ عام 1999، من أشهرها أعماله المنشورة تحت مسمى رسائل من الماء.ويعمل حالياً كرئيس لمؤسسة "الماء من أجل الحياة" الدولية وهي منظمة غير ربحية مقرها في مدينة أوكلاهوما تأسست عام 2005. و يرأس أيضاً معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو .

فلسفة الهادو و" الرسالة" التي يحملها الماء
لاحظ إيموتو أن أشكال بلورات الماء لا تتكون بأشكال هندسية منتظمة قبل القيالاحظ تغير شكل بلورات الماء قبل وبعد الصلاة وهذا الماء مأخوذ من سد جبل فوجي في اليابانم بالصلوات أو التراتيل الدينية ولكن بعد قراءتها على الماء تتشكل بلورات هندسية جميلة ، وهو يرى أن البلورات تأخذ تلك الأشكال البديعة رغم اختلاف النصوص والصلوات الدينية التي تقرأ عليها كالهندوسية والبوذية والمسيحية أو الإسلام ، ونرى في الصورة شكل هندسي تشكل بفعل صلوات سنسكريتيه حسب زعم إيموتو . يقول إيموتو :"هادو تصنع الكلمات والكلمات هي نبضات الطبيعة لذلك تصنع الكلمات الطيبة الطبيعة الجميلة ولا تصنع الكلمات الخبيثة إلا القبيح منها ، هذه هي جذور الكون". وللإيضاح تعني كلمة هادو Hado الموجة أو الإنتقال باللغة اليابانية وبهذه الكلمة وصف إيموتو تلك الظاهرة التي اكتشفها في طبيعة الماء. و تعني من منظور إيماتو :النموذج التذبذبي الجوهري في المستوى الذري في كل المادة، وهي أصغر وحدة من الطاقة وأساسها هو طاقة الإنسان الواعية".

- وفي محاضرة ألقاها إيماتو في مدينة جدة السعودية يتبين لنا جوانب من فلسفته التي تدعو لوحدة الأديان فقد عرض على الجمهور المسلم صور بلورية مائية جميلة يقول أنه توصل إليها من خلال ذكر البسملة أو تقريب كوب الماء من سورة الفاتحة أو أسماء الله الحسنى أو صورة الكعبة المشرفة ، فمن منظور إيموتو تعكس الأديان العالمية الكبرى (البوذية و الهندوسية و المجوسية و اليهودية و المسيحية و الإسلام ) نفس الجمال الهندسي في بلورات الماء فيما وصفه برسالة الماء الواعي. إيموتو أيضاً يقود حملة لنشر السلام حول العالم فيما يعرف بمشروع إيماتو ليعرف الناس بقيمة الأرض والطبيعة واهمية الحفاظ على مصادر الماء على كوكبنا.

ماء زمزم
خلال عام 2008 قامت صحيفة الثورة اليمنية بنشر خبر عن الخصائص الفريدة لماء زمزم مفاده أن إيموتو أجرى بحوثاً علمية على عينة ماء زمزم حصل عليها من شخص عربي بتقنية "النانو "ووجد فيها أن عينة ماء زمزم لم تغير أياً من خصائصها على الرغم من إضافة 1000 قطرة من الماء العادي إلى العينة كما اكتسب الماء العادي خصائص الماء المبارك وخلص للقول أن زمزم ماء مبارك وفريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته انواع المياه العديدة وان كل المختبرات والمعامل لم تستطع تغيير خواصه. وأوضح أن البسملة لها تأثير عجيب على بلورات ماء زمزم حيث تتحول إلى اشكال فائقة الجمال وأكد أن من ابرز تجاربه إسماع زمزم شريطاً يتلى فيه القران الكريم تكونت على اثره بلورات ذات تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء. نشر الباحث في موقعه الإلكتروني صوراً لبلورات تشكلت بصلوات الشنتو اليابانية والصلوات السنسكريتيه إلا أنني لم أوفق في العثور على أي صور لبلورات تشكلت من ماء زمزم والبسملة.


أشكال بلورات على أنغام السيمفونيات والنشيد الوطني
يزعم إيموتو أن بلوللسيمفونيات أيضاً تأثير على شكل بلورات الماءورات المياه تختلف بحسب مصدره ونقائه، ويفضل دائماً العينات النقية من الينابيع العذبة وقد وضع شروطاً لقبول تلك العينات يمكن الإطلاع عليها في موقعه الإلكتروني على الانترنت ، وبإمكان أي شخص إرسال عينات من الماء بعد قراءة كلمات عليها وبعد أن تستوفي الشروط المطلوبة يقوم إيموتو أو من يوكلهم بتجميد تلك العينات وتصوير بلوراتها ومن ثم يرسل الصورة إلى طالبها وطبعاً يتم ذلك مقابل رسوم الخدمة وفي نفس الموقع تجد روابط تقود إلى مواقع تبيع كؤوساً مرسوم على كل منها أشكال بلورة تخص كلمة من الكلمات ويطلق على تلك الكؤوس مجموعة الإنسجام Harmony Set.
أبحاث مشكوك بصحتها !
مزاعم إيموتو واجهت الكثير من النقد كما تم اعتبارها علوما زائفة. معلقون انتقدوه بسبب عدم توضيحه بما فيه الكفاية لطرقه العلمية، وأيضا تصميمه لتجاربه بطرق تجعل من السهل التأثير على نتائجها وتوجيهها حسب النتيجة المرغوبة. كما تحدى جيمس راندي وهو مؤسس مؤسسة جيمس راندي التعليمية إيموتو بمبلغ مليون دولار فقط إن تم إثبات نتائج تجاربه بدراسة محايدة ولحد الآن لم يحدث لك فهل أيموتو على صواب أم أنه يقوم بخداع الناس ليسوق خدماته ومنتجاته التي تتضمن صوراً لأشكال البلورات ؟ .راندي يقول أيضا أنه لا يتوقع أبدا أنه سيضطر إلى دفع هذا المبلغ. كما أن إيموتو تخرج من جامعة في مدينة يوكوهاما بشهادة في العلاقات الدولية، وفي عام 1992 حصل على شهادة دكتوراه في الطب البديل من الجامعة الدولية المفتوحة للطب البديل في الهند وهي جامعة غير معترف بها أصلاً مع متطلبات أكاديمية قليلة.

الصخور المتحركة واللغز المحير


 دون سبب عملي مقنع ! صخور ثقيلة تتحرك وتخلف مسارات الصخور المتحركة والتي تعرف أيضا بالصخور المنزلقة هي ظاهرة جيولوجية تحدث في منطقة Racetrack Playa وهي بحيرة جافة واقعة في جبال بانامنت Panamint في وادي الموت Death Vally في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.قد تزن بعض الصخور أكثر من وزن انسان وتتحرك عبر تلك المنطقة مخلفة مسارات عميقة (عرضها 30 سنتمتر وعمقها 2.5 سنتمتر) دون وجود آثار للبشر أو الحيوانات تدل على السبب في تحركها ، وعملية الحركة تلك تحدث كل سنتين أو أكثر ومعظم المسارات التي تخلفها تدوم من 3 إلى أربع سنوات ، كما لوحظ أن مقدار خشونة قاع تلك الصخور يؤثر في شكل مساراتها فالصخور ذات القاع الخشن تخلف خطوطا أفقية أما الصخور ذات القاع الناعم تخلف مسارات منحنية ، يتراوح طول المسارات من 3 أمتار إلى 260 متر!، على الرغم من أنه لم يسبق مشاهدتها وهي تتحرك أوصورت حركتها في فيلم أبداً ،كما لوحظ أن إتجاه مسارات الصخور ليست واحدة تأخذ باتجاهات متعددة!


فرضيات لتفسير الظاهرة
تم وضع الكثير من الفرضيات على مدى سنوات طويلة حول تلك الظاهرة تتراوح بين الظواهر الخارقة للعادة Supernatural إلى المعقد منها ، إلا أن الفرضية التي تتحدث عن أن قوة الرياح كسبب في حركة تلك الصخور تبقى الأقل قبولاً بين باقي الفرضيات في صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية تبين منطقة وادي الموت والبحيرة الجافة التي اكتشفت الصخور المتحركة فيهاأوساط علماء الجيولوجيا، فحتى الرياح القوية في تلك المنطقة لن تستطيع زحزحة صخور ثقيلة الوزن لتلك المسافات الطويلة فالأرض تكون طينية ومبلولة بشكل كبير ، ، لذلك فقد اقترح فريق أخر من المهتمين والباحثين بدراسة تلك الظاهرة العجيبة ، أن سبب الحركة يعود إلى انه في الأجواء الباردة جدا ، وعندما يتجمد الماء المحيط بالصخور فإن تلك الكتل الحجرية تصبح حركتها سهلة أثناء هبوب العواصف القوية ، وبالرغم من ذلك فقد فشلت تلك النظرية في تفسير حركة صخور باتجاهات متعددة في نفس الوقت .وعليه فان كافة الفرضيات العلمية التي اقترحت لتفسير حل ذلك اللغز بقيت عاجزة حتى يومنا هذا.

طفل الصندوق جريمه غامضه


رأس الطفل المجهول الذي شوهدت جثته في صندوق كرتون كبير لأسرة الأطفال في 25 فبراير من عام 1957 عثر على صبي يتراوح عمره بين 4 إلى 6 سنوات في صندوق كبير من الكرتون على مسافة أقدام قليلة من حافة طريق سسكويهانا في الشمال الشرقي لولاية فيلادلفيا الأمريكية، حيث كان وجهه للأعلى وجسده العاري ملفوفاً ببطانية خفيفة ورخيصة ومنقوش عليها مربعات، وكان جسده أيضاً جافاً ونظيفاً وذراعيه مطويتان إلى بطنه بعناية، وأظافر يديه وقدميه قصيرة ومقلمة بشكل أنيق، ويبدو شعره محلوقاً بطريقة سريعة وخشنة حيث أنه لم يمض إلا وقت قصير على حلاقته، ربما كانت محاولة مقصودة لإخفاء هوية الصبي فقد عثر على نتف صغيرة من شعره في أنحاء متفرقة من جسده. ومن المحتمل أن أحداً ما قام بالاعتناء به بينما كان مجرداً من ملابسه قبل أو بعد موته بوقت قصير. كما كان هنالك العديد من الكدمات على كامل جسده خصوصاً عند منطقة الوجه والرأس ويظهر أن الصبي أصيب بجميع تللك الكدمات في نفس الوقت. وبالرغم من فحوصات الحمض النووي DNA في مسرح الجريمة إلا أنه لم يتضح فاعلها وبقيت عصية على الحل حتى يومنا هذا. كان صندوق الكرتون محكماً بحبل أحمر ومخصصاً لسرير طفل من محلات J.C Penney اكتشفه شاب كان في مهمة لفحص أفخاخ ينصبها لحيوانات القندس. أخذت تلك القضية زخماً واسعاً من قبل الصحافة والإعلام في فيلادلفيا، ونشرت صور الطفل في كل محطة بنزين وبالرغم من الإنتشار الجماهيري لتلك القضية بعد اكتشاف جثمان الصبي وأيضاً عودة الإهتمام الجماهيري بها في السنوات التي تلت إلا أنها لم تحل بعد وهوية الطفل ما زالت مجهولة. عرضت قصة تلك الجريمة في مسلسل تلفزيوني يدعى "أكثر المطلوبين في أمريكا" وفي برنامج Cold Case من CBS ، وحاول كلاً من برنامج التحقيق في مسرح الجريمة CSI و برنامج القانون والنظام من شبكة NBC إضفاء صبغة خيالية على القصة.

نظريات
على شاكلة العديد من الجرائم التي لم تلق حلاً حظيت هذه الجريمة بنصيب وافر من النظريات التي تحاول وضع حل لها، ولم تستطع نظريات عديدة الصمود أمام نظريتين لاقتا تركيزاً ملفتاً من قبل الإعلام والشرطة وهما:

1- نظرية منزل فوستر
توضح تلك الصورة البوستر الأصلي لقضية طفل الصندوق ويظهر جثة الطفل المجهول التي الذي وصفته الشرطة تحكي تلك النظرية عن منزل فوستر القريب من مسرح الجريمة والذي يبعد مسافة 1.5 ميل (2.3 كم) منه، كان ريمينغتون بريستو موظف مكتب الفحص الطبي يبحث باستمرار عن دليل حول تلك القضية منذ عام 1960 وحتى مماته في عام 1993، حيث اتصل بوسيطة روحانية في نيو جيرسي فأخبرته عن منزل يتطابق بمواصفاته مع منزل فوستر. حدث ذلك عندما وصلت الوسيطة الروحانية للمكان الذي اكتشفت فيه الصبي فأرشدت بريستو مباشرة إلى منزل فوستر. وعندما طرح منزل فوستر للبيع كان بريستو حاضراً فاكتشف وجود سرير للأطفال يشبه ذلك الذي يباع في محلات J.C Penney كما لاحظ أيضاً أن صالة العرض في تلك المحلات تضم بطانية مشابهة لتلك التي كانت تلف جسد الطفل القتيل. يعتقد بريستو أن الصبي يخص ابنة زوجة رجل يملك منزل فوستر. فطمسوا هوية الصبي لكي لا تقع الأم بفضيحة أنها غير متزوجة، ففي ذلك الوقت من عام 1957 كان يُنظر إلى الأم العزباء على أنها وصمة عار في المجتمع. يعتقد بريستو أن وفاة الطفل أتت نتيجة لحادثة عرضية غير متعمدة بالرغم من الظروف المحيطة بالحادثة، لكن الشرطة فشلت في إيجاد أية صلات يعتمد عليها بين صبي الصندوق وعائلة فوستر. ففي عام 1988 أجرى ملازم الشرطة توم أوغستين وعدة أعضاء من رجال الشرطة المتقاعدين والمحققين في الجرائم مقابلة مع الأب فوستر ابنة زوجته التي تزوجها. ويبدو أن المقابلة تؤكد عدم تورط عائلة فوستر.

2- نظرية السيدة M
في شهر فبراير من عام 2002 صرحت امرأة تعرف فقط بالسيدة M أن أمها التي تصفها بأنها متعسفة اشترت صبياً مجهولاً اسمه جوناثان من والديه الأصليين في صيف عام 1954 ، كان ذلك الصبي الأصغر في العائلة وعومل بقسوة لمدة سنتين ونصف حيث تعرض لمختلف أنواع العذاب الجسدي والجنسي ثم فارق الحياة على إثر نوبة غضب كان سببها تقيأه في مغطس الحمام حيث تم ضربه بعنف على الأرض. ثم قامت أم السيدة M بقص الشعر الطويل من الصبي ووضعت جثته في صندوق، تضيف السيدة M : "وبينما كانت أم السيدة M وزوجها يحاولان رفع الصندوق الذي يحوي جثة الصبي من السيارة كان يمر بالقرب منهما رجل يركب دراجة نارية، فتوقف وسألهما عن حاجتهما إلى أي مساعدة، لكنهما تجاهلاه وحجبا لوحة السيارة من مجال نظره، فمضى الرجل في حال سبيله. أكد هذه القصة رجل خلال شهادته في عام 1957 زعم أن الجثة وضعت في صندوق، حينها اعتبرت الشرطة تلك القصة معقولة، لكن شهادة السيدة M لم يعتد بها لأنه لوحظ أن لها تاريخ في إصابتها بمرض عقلي وعندما عرف الجيران القريبين من المنزل بإفادتها نفوا أن يكون لدى عائلتها أي صبي صغير يعيش في المنزل وقالوا أن مزاعم السيدة M سخيفة.

الوضع الراهن
اعتبرت القضية دون حل رسمياً، لكن المحققين يحاولون تحليل الحمض النووي لبقايا الصبي لعلهم يحصلون على ارتباط مع حمض نووي آخر مسجل لديهم ضمن البرنامج الوطني للحمض النووي.

الاثار التى تصف رواد الفضاء القدامى !


رسومات وجدت على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد، تظهر أشخاص يلبسون بزات فضائية ! توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact .

لكن تلك النظرية لم تحظ لحد الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء ايجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية. في عام 1966 ، كرس العالمان شلوفسكي وكارل ساغان فصلاً كاملاُ في كتابهما عن "الحياة الذكية في الكون"، حيث أكدوا على أهمية أن يركز كلاُ من العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي . وفي عام 1979 ، أوضح كارل ساغان (عالم الفضاء البارز) أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير والرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات، وعلى الرغم من أن هناك امكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع.

البراهين التي يستند إليها المؤيدون
هناك مجموعة من الحجج التي يعتمد عليها المؤيدون لمثل تلك النظرية:

1 - الرسومات والمنحوتات الأثرية
يزعم المؤيدون أن المنحوتات الفنية المكتشفة في مصر الفرعونية كطائر سقارة وأيضاً في كولومبيا والأكورادور تشكل دليلاً مادياُ على نموذج طائر تم اكتشافه في سقارة يعود إلى حضارة مصر الفرعونية ، لاحظ تشابه شكله مع شكل الطائرة الحديثة والشكل الانسيابيحدوث اتصال ما مع حضارات متقدمة سبقتهم بكثير، حيث تشير المنحوتات إلى أشكال طائرات حديثة على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال طيور أو حشرات. وخلال العصور الوسطى حوت بعض الأعمال الفنية أشكالاً زعم أنها تجسيد لأشكال الأطباق الطائرة. كما أن بعض الرسومات التي وجدت في على جدران بعض كهوف إيطاليا ولاتي تعود إلى حقبة العصر الحجري للإنسان القديم قبل اكثر من 10000 قبل الميلاد تظهر أشكال لأشخاص يلبسون خوذ تشبه الخوذ التي يلبسها رواد الفضاء الحاليين على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال آلهة آمنوا بها.


2 - آثار خطوط نازكا
شوهد مئات من تلك الخطوط المرسومة على مساحات شاسعة من أراضي بيرو الصحراوية من خلال ما زالت تلك الرسوم في هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تشكيلهاتصويرها بالأقمار الصناعية والطائرات على ارتفاعات عالية ، حيث وجد أن تلك الخطوط تشكل رسومات لحيوانات كالقرد أو العنكبوت، فكيف قام القدماء برسم تلك الخطوط أن لم يكن لديهم تقنية متقدمة لإظهارها على مساحات شاسعة من الاراضي وبدرجة عالية من الدقة ! لا يزال ذلك لغزاً غامضاً.







3 - كتب الدين
- في القرآن الكريم يقول الله تعالى: "ويخلق ما لا تعلمون"، هل ذلك اثبات لوجود كائنات من نوع ثالث تختلف عن الجن والإنس ؟
- في الكتاب المقدس- العهد القديم: ورد ذكر جسم معدني طائر في سفر حزاقيال.
- الكتابات السنسكريتية في الهند : ورد ذكر آلات تطير تدعى "فيماناس".

4- آثار الصروح الضخمة
في الماضي تم تشييد العديد من القصور والمعابد والحصون في وقت لم يكن القدماء يملكون أدوات البناء الحديثة المتقدمة، على سبيل المثال كيف تم رفع حجارة هائلة الضخامة وتزن حتى 500 طن لتكون ركيزة على الأعمدة على ارتفاع 26 قدم ! كما جرى في مدينة بعلبك الأثرية في لبنان ؟ وأيضاً كيف تم تشييد الأهرامات في الجيزة بمصر أو ماتشو بيشو في البيرو. يرى المؤيدون أن القدماء ربما استعانوا بحضارة متقدمة من الفضاء الخارجي لبناء تلك الصروح العظيمة.

حفر في البيرو تثير الغموض


شريط من الحفر الغامضة يمتد لحوالي ميل واحد لوحظ في وادي بيكسو في البيرو - التقطت الصورة من خلال الأقمار الصناعية عندما تم تصوير تضاريس أراضي البيرو الواقعة في أمريكا الجنوبية من خلال الأقمار الصناعية، لوحظ آلاف من الحفر الغريبة في وادي بيكسو Pisco على شكل شريط طويل يمتد حوالي 1450 متراً وبعرض 20 متراً في سهل يدعى بـ كاجاماركويلا، يقدر عدد الحفر بـ 6900 ،يمكنك مشاهدة ذلك الشريط من خلال Google Earth عند الإحداثيات 13°42'57.67" S, 75°52' 31.50"W حيث يقطع تضاريس الجبل، المثير في الموضوع أنه لم تتم ملاحظة ذلك الشريط من التكوينات على الأرض إلا بعد تصويرها من الجو. يقدر حجم كل حفرة بحجم انسان ولا يمكن أن تكون مجرد تكوين طبيعي فما هي حقيقتها ؟
ليس لدى السكان المحليين أي فكرة عن الذي صنع تلك الحفر وماالغاية منها ، يقول علماء الآثار أنه ربما جرى عمل تلك الحفر بهدف تخزين الحبوب فيها ولكن مع ذلك كان لدى القدماء طرق أسهل بكثير لصنع مخازن حبوب من أن يقوموا بأعمال شاقة قد تستمر لعقود في عمل تلك الحفر ! ويرى بعض علماء الآثار أنها قد تكون قبوراً من نوع ما تمتد طولياً وكل حفرة تتسع لإنسان واحد لكن لم يتم العثور على أي بقايا من عظام أو حتى أدوات قديمة أو حلي أو كتابات محفورة أو حتى أسنان أو خصل من الشعر ، كما لم يتم ذكرهم في أية أسطورة أو تاريخ ! بعض الأجزاء من الشريط تحتوي على حفر متناهية الدقة في تصميمها وبعضها تصطف متجاورة مع بعض لتشكل قوساً، كما يتراوح عمق تلك الحفر من 6 إلى 7 أقدام (حوالي مترين) ، ولحد الآن لا يتوفر أي دليل يوضح من قام بصنع تلك الحفر ولأي هدف ؟!
إذا دققت النظر في نهاية ذلك الشريط من الحفر ستجد منطقة قاتمة بشكل غير طبيعي وكأنها آثار انفجار !
فهل تحمل أراضي البيرو آثاراً لحضارات متقدمة أو حتى مخلوقات فضائية زراتها ؟! خصوصاً أنه تم العثورأيضاً على رسومات ضخمة لا يمكن ملاحظتها إلا من خلال الأقمار الصناعية وتدعى بخطوط نازكا
المصدر:
World Mysteries

جمجمة ستارتشايلد: تشوه أم هجين مخلوق فضائي؟


صورة الجمجمة الغامضة: من منظور أمامي وعلوي وجانبيحوالي عام 1930 كانت الشابة الأمريكية ذات الجذور المكسيكية برفقة والديها في المكسيك بهدف زيارة أقاربهم الذين يعيشون في قرية ريفية صغيرة في الجبال الواقعة جنوبي غرب ولاية تشيهواهوا.
وفيما كانت الفتاة لم تمتثل للمحاذير المتعارف عليها حيث ذهبت لتستكشف الكهوف ومداخل المناجم العديدة والمنتشرة في المنطقة فحظيت باكتشاف مذهل كان يقبع في الأرض في الجانب الخلفي للنفق داخل المنجم حيث عثرت على هيكل عظمي بشري كامل، وبقربه عظام يد بارزة من التراب لكنها مشوهة، وبروح لا تخلو من الشجاعة دأبت تزيل التراب وتحفر حول اليد إلى أن اكتشفت قبراً كان قريباُ من السطح يحتوي على
بقايا مخلوق أصغر من الانسان والمثير أن جمجمته مشوهة أيضاً كما هي يده. ثم أخذت كلتا الجمجمتين وجلبتهما معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث احتفظت بهما كتذكار إلى أن توفيت في بدايات التسعينيات. ثم انتقلوا إلى رجل أمريكي احتفظ بهم لمدة خمس سنوات ولم يمقارنة بين جمجمة الإنسان (في اليمين) وجمجمة ستارتشايلد الغامضة (في اليسار)كن يعرف ماذا يفعل بهم مفترضاً أن إحدى الجمجمتين مشوهة بشكل طبيعي ثم أعطى ذلك الرجل الجمجمتين إلى زوجين شابين هما راي وميلاني من إيلباسو في ولاية تكساس، كانت ميلاني ممرضة تشرف على الخدج من حديثي الولادة لعدد من السنوات ومن المألوف لها معرفة جميع أنواع التشوهات البشرية ومن الواضح أن الجمجمة كانت متناظرة بدقة وبشكل يدعو للملاحظة بالمقارنة مع جماجم البشر الطبيعية وكانت وزنها أخف نسبياً بالمقارنة مع مثيلاتها من الجماجم البشرية المشوهة النموذجية، وبالإضافة إلى خبرتها كممرضة كانت ميلاني و زوجها أعضاء في إيلباسو ميوفون أو شبكة دراسة الأطباق الطائرة Mutual UFO Network ،كل منهما كان يعلم أن ملامح الجمجمة وخصائصها الشكلية تتفق مع الخصائص التي رويت عن المخلوقات الفضائية ذات الأجساد الرمادية والتي رواها أناس زعموا أنهم شاهدوها أو تم اختطافهم من قبلها. فصمم كلاهما على إخضاع الجمجمة للفحص العلمي الدقيق وتحديد أصلها الوراثي. ولكن مع ذلك كانت لديهم بعض الشكوك من أنها قد تكون فعلاُ تشوهات عادية. وللتأكد من ذلك اتصلوا بـ لويد بييه Lloyd Pye الباحث في أصول الانسان والذي لديه كتب في ذلك الشأن عند مقارنة الجمجمة البشرية للأنسان العادي مع تلك تلك اتصوير فني لما يكون عليه المخلوق اعتماداً على شكل جمجمته الغريبلجمجمة الغريبة واتضح أنها بعيدة أن تكون شكل من أشكال التشوه ولكن قد تكون شيء موروث عن الوالدين.
تحليل الحمض النووي DNAكلنا يعلم أن مورثاتنا محفوظة كشيفرة في الحمض النووي DNA ، برهنت نتائج التحليل الأولية أن أم ذلك الطفل (صاحب الجمجمة الغريبة) هي من البشر ولكن أباه من المحتمل أن يكون من غير البشر إلى درجة ما، إلا أن الدليل لم يصل إلى الدقة المقبول بها علمياً لكي نؤكد صنف الأب.

أواخر 2009 موعد النتيجة النهائية
ولحسن الحظ تعدنا تقنية جديدة تم تطويرها في أواخر 2006 بتقديم تحليل شامل للجينوم الوراثي (الخريطة الوراثية) لحوالي 3 بليون من أزواج القواعد، سينتهي ذلك التحليل في أواخر عام 2009 وسيزيل أي شك موجود حول ما اذا كانت جمجمة سارتشايلد هي فعلاً هجين ناتج من انسان ومخلوق فضائي !

الرأس المسكون


يقدم (جيسون كارل) أكثر القطع اثرية إثارة للاهتمام في المتحف الأكثر إثارة للخوف في المملكة المتحدة وهو رأس إنسان قيل أنه ينتقل من تلقاء نفسه حيث أصبح متحف الشعوذة The Museum Of Witchcraft الذي يقع على ساحل الكورنيش القديم بمثابة ثروة وطنية بالنسبة للوثنيين والمجتمعات البديلة ليس فقط في داخل المملكة المتحدة فحسب وإنما في خارجها أيضاً.

فمنذ أن جرفت الفيضانات المدمرة معظم القرية في عام 2004 خضع المتحف لبرنامج تجديد واسع النطاق بهدف توفير البيئة المثلى لحفظ التشكيلة الفريدة من الآثار المعروضة وشمل التجديد إستخدام أحدث التقنيات في ضبط كل من الحرارة والرطوبة والإضاءة.

ومن بين أكثر المعروضات غرابة وشعبية في المتحف يظهر رأس مغطى بالقطران (القار) وصندوق قديم مخصص لحفظ الكتاب المقدس ، اللذان كانا لسنوات عديدة موضع الكثير من التكهنات بخصوص تاريخهما ومنشأهما الأصلي والغرض منهما.

هناك أجواء غير عادية تجذب أعداداً ضخمة من زوار المتحف والمرشدين السياحيين حيث يصفونها بحضور روحاني أو هالة aura تحوم في أرجاء المعروضات ويصعب عليهم تفسيرها ويبدو أنها تشير إلى نفسها بشكل فعال.

ليس هذا فحسب وإنما وجود الرأس الذي عُرف عنه أنه ينتقل بدون أي مساعدة من أيادي البشر أصبغ على المكان صفة " المسكون " فأثناء أعمال التجديد الروتينية التي أجريت خلال شتاء عامي 1996 و 1997 تم حفظ الرأس بعيداً لئلا يلحق به أي ضرر على طرف طاولة في غرفة نوم (غراهام كينغ) مالك المتحف الحالي .

يعتقد (غراهام) أن قطعة الرأس كانت مسؤولة عن مجريات الأحلام المتكررة التي عاشها في ذلك الوقت ففي إحدى هذه الأحلام أتاه اسم (هاري) لذلك الرأس المجهول بالاسم والهوية.

وكان (سيسيل وليامسون) وهو المؤسس الأصلي للمتحف والقيم عليه لمدة طويلة قد قدم شرحاً موجزاً لسنوات عديدة فيما يلي نصه :

" من فضلك لا تكره هذه الجمجمة. فهي مثلك ، كان بمقدورهامرة أن تضحك وتبكي ، لكن الذين في موقع السلطة ارتأوا لحكمة وجدوها أن يقطعوا رأسه ويغطسوه في مرجل من القطران ليعرض الرأس بعد ذلك كتحذير للجمهور .

وفي تاريخ لاحق استرجع الرأس روحاً طيبة كانت على الأغلب قسيساً لتنقذه من سوء المعاملة فتضعه في صندوق الكتاب المقدس . ومن ثم سقطت قتابل هتلر على كنيسة لندن حيث تم العثور على الصندوق بين الأنقاض عند الجدار الشرقي للكنيسة (آنذاك ) وخلف المذبح مباشرة . فما كان من القائمين في الكنيسة إلا أن رفضوا الإحتفاظ بتلك القطعة الغير مرغوب بها ، ومما لا يدعو للإستغراب أن القطعة انتقلت بين آلاف الأيادي وسرعان ما نسجت حولها الحكايا " .


التحقيق
لاشك أن القصة أعلاه مليئة بالإثارة والإستعراض وحتى القنابل ! ، فهل كانت أياً من وقائعها صحيحاً بالفعل ؟

يتذكر (سيسيل) نفسه وباعتزاز عضواً من شركة خفية كان معروفاً برواية القصص الخيالية وربما كانت بعض الأجزاء من روايته لتاريخ الرأس المذكور مجرد افتراضات وليست أحداثاً واقعية.

أراد (غراهام كينغ ) وفريقه معرفة ما جرى بالضبط فيما مضى ليضع حداً للقصص حول الرأس وإلى الأبد، فبدأ في مطلع عام 2010 إجراء تحقيق في تاريخ الرأس، حيث استخرج (مارتن سميث) وهو محاضر في الطب الشرعي وبيولوجيا أصل الأجناس البشرية في جامعة بورنماوث عينة من قطعة الرأس ومن ثم أرسلت إلى نيوزنلندا لمعرفة تاريخها باستخدام فحص الكربون المشع وكانت النتائج مثيرة للاهتمام على أقل تقدير :

هناك احتمال بنسبة 95 ٪ لأن يرجع تاريخ الرأس إلى 360 قبل الميلاد وحتماً ليست بعد الميلاد مما يعني أنها أقدم بكثير مما كان يظنه (سيسيل وليامسون) وأن قصته هذه عن العصور الوسطى وتقطيع الاوصال وعرضها للجمهور قد لا تكون دقيقة.

ويرجح أن يكون الرأس لمومياء مصرية قديمة من المحتمل أنها أنثى وتعرف الآن باسم " هاري-إيت " و " القطران " الذي غطس به الرأس هو بالأصل نوع من راتنج الخشب وربما كان خشب الصنوبر وليس "القار" كما كان يعتقد في البداية. حيث اتضح أن الطريقة التي حفظ بها الرأس متسقة مع نظرية المومياء المصرية.

لكن هذا بطبيعة الحال يطرح المزيد من الأسئلة :

كيف ترافق وجود الرأس مع صندوق قديم للكتاب المقدس ؟ ومن أين أتت قصة الإعدام المتصلة بالعصور الوسطى ؟ وهل كانت بالفعل محفوظة في كنيسة لندن ؟

ربما كانت القطعة تذكاراً جلبت إلى إنجلترا مع هاو فيكتوري في جمع التحف المصرية أو أتت إلى أوروبا منذ زمن أقدم وعوملت كقطعة أثرية .

نبذة عن جايسون كارل
يعتبر (جايسون كارل) مؤلفاً للعديد من الكتب في مجال التاريخ وما وراء الطبيعة كما أنه منتج مبدع في شركة AtmosFEARI وأيضاً ممثل ومذيع.