‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الأرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الأرض. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 يناير 2013

اسباب ظاهرة المد الأحمر



المد الأحمر هي ظاهرة طبيعية بيئية تحدث بسبب ازدهار مؤذي لنوع أو أكثر من العوالق أو الطحالب النباتية في مياه البحار أو البحيرات مما يسبب تغير لون المياه بشكل واضح
، معظم الوقت يتغير اللون إلى الأحمر، ولكن قد يتراوح لون المياه ما بين البني، البرتقالي، الأصفر الفاتح، الأخضر والوردي، حيث يعتمد اللون الناتج على لون العوالق النباتية التي سببت الظاهرة. ولكن تغير لون المياه ليس دلالة على ظهور المد الأحمر، حيث أن تغير اللون قد يحدث لأسباب أخرى مثل التلوث الكميائي أو العضوي ولا يسمى تغير اللون لأسباب غير العوالق النباتية بالمد الأحمر.
وتسبب هذه الظاهرة تسمما شديدا في المياه إضافة إلى الكثير من الأخطار الأخرى. تعرف ظاهرة المد الأحمر علميا بـ ازدهار مؤذي للعوالق، حيث أن الظاهرة في الحقيقة لا علاقه له بالمد ولونه ليس دائما أحمر، بالإضافة يطلق اسم المد الأحمر أحيانا على ظواهر ازدهر العوالق التي ليست مؤذية.

الثلاثاء، 15 يناير 2013

هل تريد معرفة أقدم شجرة في العالم




 


تعتبر هذه من أقدم الأشجارة الموجودة على  وجه الأرض ويقدر عمرها  بـ 9,500 سنة ميلادية   وتوجد في السويد





الثلاثاء، 1 يناير 2013

من هم قوم ثمود وأين عاشوا

 
 
قوم ثمود كانوا من سكان شبه الجزيرة العربية القدماء، عاشوا منذ منتصف الألفية الرابعة قبل الميلاد إلى القرن الثاني قبل الميلاد، يعتقد بأنهم نشأوا جنوب شرق الجزيره العربيه بين اليمن وعمان والربع الخالي
في مدينة تسمى ثمود ولكنهم انتشروا شمالاً نحو الحجاز وسكنوا يثرب وتيماء والطائف والحجر والجوف وحائل والبتراء وجازان.حسب الكتب القديمة فهم كانوا حضراً وكان الله قد أطال أعمارهم حتى إن كان أحدهم يبني البيت من اللبن فينهدم وهو حي فلمّا رؤوا ذلك اتخذوا من الجبال بيوتًا.الكتابات والرسومات الثمودية وجدت ليس فقط في مدينة ثمود باليمن وإنما في كافة أنحاء شبه الجزيرة العربية.عبدت ثمود الله وكذلك عبد بعضهم الآلهة العربية المعروفة:ود إله المحبة، وبعل إله الأمطار.ثمود قبيلة أو مجموعة قبائل من سكان شبه الجزيرة العربية القدماء كانوا يسكنون مدينة تسمى ثمود باليمن، إلا أن مجموعة كبيرة انتشرت شمالاً إلى الحجاز وسيناء وقد عدهم النسابون المسلمون القدامى من العرب القدماء.يذكر ابن خلدون قوم ثمود في كتابة (تاريخ ابن خلدون) ما يوحي له بذلك وهو يتكلم عن العرب القدماء فيقول:‏ إنهم انتقلوا إلى جزيرة العرب من بابل لما زاحمهم فيها بنو حام فسكنوا جزيرة العرب بادية مخيمين ثم كان لكل فرقة منهم ملوك وآطام وقصور، ويقول فعاد وثمود والعماليق وأُميم وجاسم وعبيلوجديسوطسم هم العرب.أقدم الآثار المكتشفة عن ثمود تعود لنقش لسرجون الآشوري يرجع تاريخه إلى القرن الثامن قبل الميلاد حيث دارت بينهم وبين الآشورين معارك[، كما ورد اسم ثمود في معبد إغريقي بشمال غرب الحجاز بني عام 169م وفي مؤلفات أرسطو وبطليموسوبلينيوس.وفي كتب بيزنطية تعود للقرن الخامس. وأيضا في نقوش أثرية حول مدينة تيماء. وفي قصائد الشعراء كالأعشىوأمية بن أبي الصلت الذين استشهدا بعاد وثمود كمثلين على البأس والقوة والمنعة.الثموديون انتقلوا شمالاًوتقع الحجر (مدائن صالح) على بعد 22 كم شمال شرق مدينة العلا الواقعة في شمال غربي المدينة المنورة وتبعد عنها 395 كم. إن مقومات الاستقرار السكاني منذ قديم الزمان كانت متوفرة في موقع الحجر من حيث موقعها على طريق التجارة ووفرة الماء وخصوبة التربة والحماية الطبيعية المتمثلة في الكتل الصخرية الهائلة والمنتشرة في الموقع، وعلى ذلك ليس من الغريب أن يكون تاريخ الاستقرار السكاني بالحجر أبعد من التاريخ الذي حدده العلماء، في الحجر تتمثل في أماكن العبادة والنقوش الصخرية التي تركها الأقوام المتعاقبة وهي آثار ثمودية ولحيانية ومعينية ونبطية وهي تحمل ملامح فنية رائعة وغاية في الجمال.حسب علم الآثار فقد سكنت مدينة الحجر من قبل المعينيين الثموديين منذ القرن 30 ق.م ومن بعدهم سكنت من قبل اللحيانيين في القرن التاسع ق.م، وفي القرن الثاني ق.م احتل الانباط مدينة الحجر وأسقطوا دولة بني لحيان واتخذوا من بيوت الحجر معابد ومقابر، وقد نسب الأنباط بناء مدينة الحجر لنفسهم في النقوش التي عثر عليها.يقول بعض المؤرخين إن لثمود علاقة بقبيلة لحيان. وإن من بقي من أفراها على الحياة صاروا يحملون اسم لحيان. ويتزامن هلاك الثموديين الأوائل مع منشئ مملكة لحيان حوالي 900-1300 ق.م، أما الثموديين الذين كانوا يسكنون تيماءوالجوفويثربوالطائف فيعتقد انهم قد انصهروا في قبائل أخرى ويعتقد أن قبائل معينوبني لحيانوطيءوثقيف من القبائل المنحدرة من ثمود.مدائن صالحكانوا ينحتون من الجبال ويجعلون منها بيوتا .(وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ )(82) سورة الحِجركانوا يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قد فتح الله عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض.كانت ديارهم بالحجر بوادي القرى قرب المدينة المنورة ، ورد اسم ثمود في نقش لسرجون الأكادي يرجع تاريخه إلى 715 ق.م. وفي معبد اغريقي بشمال غرب الحجاز بني عام 169 م وفي مؤلفات أرسطو وبطليموس. وفي كتب بيزنطية تعود للقرن الخامس. وفي نقوش أثرية حول مدينة تيماء. وفي ألواح تعود لحضارة إبلا. وفي قصائد الشعراء كالأعشى وأمية بن أبي الصلت اللذين استشهدا بعاد وثمود كمثلين على البأس والقوة والمنعة.قوم ثمود عاشوا بعد قوم عاد كما أنهم قبل إبراهيم عليه السلام

السبت، 29 ديسمبر 2012

الشواطئ المهددة بظاهرة الاحتباس الحراري



دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كثر الجدل في الآونة الأخيرة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وتأثيراتها على مختلف جوانب الحياة على كوكب الأرض، وخصوصاً تأثير ارتفاع منسوب مياه البحر، الذي يهدد عدداً من أبرز الشواطئ والجزر، التي قد يختفي جزء كبير منها تحت مياه البحر.وذكر تقرير نشر على موقع البنك الدولي أن استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض وفق المعدلات الحالية، سيؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه بمعدلات تتراوح بين 0.5 متر ومتر، وقد تصل إلى أعلى من ذلك في حال ازدادت الحرارة أكثر من 4 درجات مئوية.وأشار التقرير إلى أن غالبية الشواطئ بالدول المدارية ستتأثر بهذه الظاهرة، وفي مقدمتها دول ستتأثر بشكل أكبر من الدول الأخرى، مثل جزر الكاريبي، وفنزويلا، وموزمبيق، ومدغشقر، والهند، وبنغلادش، بالإضافة إلى فيتنام، والفلبين، وإندونيسيا.وبين التقرير أن استمرار درجات حرارة الأرض بالارتفاع على النحو الذي تسير عليه الآن، فإن ذلك يعني أن متوسط حرارة الأرض سيرتفع أربع درجات بحلول العام 2100، الأمر الذي يعني عندها ارتفاع موجات الجفاف والقحط وموت المزروعات حول العالم، وخصوصاً في الدول النامية، والتي سيصاحبها نقص كبير في مياه الشرب.كما أوضح التقرير أن تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري بدأت بشكل ملحوظ منذ العام 2002، حيث شهد العالم حدوث 13 ظاهرة مناخية شديدة، مثل الفيضانات والأعاصير المدمرة، بالإضافة إلى موجات الحر غير المسبوقة في عدد من دول العالم.

الانفاق التي تصل بين جوف الارض وامريكا

 
 
فيليب شنايدر عالم جيولوجي ، ومهندس كيميائي متخصص ببناء معامل الأبحاث البيولوجية ، عمل لدى الحكومة الأمريكية لأكثر من 15 عام ، شارك فيها ببناء عدة قواعد أمريكية تحت الأرض ، كما قام ببناء معامل في القواعد تحت الأرضية ، لم يكن دوره يقتصر على بناء المعامل والتأكد من الخصائص الأمنية للقواعد والمعامل البيولوجية ، بل كان يتابع باستمرار هذه المعامل للتأكد من سلامتها وعدم وجود تسربات فيها ، وفي أحدى زياراته لقاعدة في نيو مكسيكو ، وبعد أن قام بأجراءاته المعتادة لتفريغ الغازات المحتبسة في القاعدة ، اظطر هو كرئيس للمهندسين ومساعد له للنزول إلى أسفل القاعدة وهو الأمر الذي يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً كان يحمله ، وهناك في باطن الأرض شاهد فيليب ما سيغير حياته إلى الأبد ، وما سيظطر لاحقاً لدفع حياته من اجل كشفه ..

لقد وصف ما رآه بأنها مجموعة من الكائنات الرمادية لها هيئة تشبه البشر ، وقامة أقصر بقليل ، وما يميزها هو أن أجسامها تبدو مخاطية ، وسرعان ما هاجمته تلك المخلوقات مما أظطره لإطلاق النار عليها للدفاع عن نفسه وكانت المفاجأة الأكبر ، أن الرصاص غير مجدي مع تلك المخلوقات ، ووصف أحد تلك المخلوقات عندما تلقى الرصاصة في صدره بأنه مسح عليها بيده فالتأم الجرح وكأن أي أذى لم يصبه ، عندها حاول فيليب الهروب منهم إلى المصعد للرجوع إلى سطح الأرض ، وفعلاً استطاع الهروب ولكن صاحبة لم يفلح في ذلك أبداً فقد هاجمته تلك المخلوقات وأمسكته ويعتقد فيليب أنها قتلته ..

فليب شنايدر
لقد ذكر المهندس الجليلوجي (فليب شنايدر) الذي أشرف على حفر هذه الأنفاق العملاقة التي تصل بين عالمنا الخارجي وعالم جوف الأرض الداخلي .. وهي موجودة فعلا بصحراء نيفادا الأمريكية..
(فهي قاعدة عملاقة كأنها مدينة تحت الأرض بأنفاق وكهوف محفورة بها مباني وقنوات مائية تجري السفن العملاقة في جوفها .. فهي شيءً من العظمة لا نعرفة وهي أنجاز أمريكي سري عظيم .. يربط بين عالم جوف الارض وعالم سطح الأرض .. وتستطيع أن تلاحض القنوات المائية والألات الننوية والمعدات الغريبة .. فهذه أنفاق موجودة وهذه صورها وهي تربط العالم الخارجي بالداخلي .. وقد كشف المهندس الموكل بحفرها .. المهندس فليب شنايدر .. كل أسرارها .. وقال أن أمريكا الماسونية تتعاون مع سكان جوف الأرض .. لأحلال النظام الجديد العالمي لتملك الأرض كلها مع سكان جوف الأرض .. وهم ليسو كائنات فضائية أبدا بل هم من البشر من سكان جوف الأرض وهم وراء الأختفاءات التي بمثلث برمودا .. وأمريكا تظلل وتقول أنها كائنات فضائية .. ومن ناحية أخرى تجحد وجودهم لتظلل على الناس لأحلال النظام العالمي الجديد (يقصد نظام المسيح الدجال) وذكر الكثير الكثير من الخفايا والدسائس وأظهر للناس كيدهم .. فلــفليب شنايدر الكثير من المحاضرات المسجلة بالفديوات التي يبين فيها حقيقة سكان جوف الأرض وبعضها يشرح فيها لساعات .. لاكنها للأسف باللغة الأنجليزية ويجب ترجمتها .. وقد أغتيل العالم الجيلوجي من الأستخبارات الأمريكية ومات موتا غامضا .. وهو مختنق بوتد أله الكمان).


وهذه صورة للنفق الذي تعبر من خلاله غرف الكبسولات .. بسرعة ألف ميل، تقطع ما بين عالم سطح الكرة الأرضية وسطح عالم جوف الأرضية ..




وهذه هي القنوات المائية التي تجري بها السفن العملاقة وهي بجوف أنفاق دولسي ..!





الجمعة، 28 ديسمبر 2012

البوابة الى العالم الآخر غابة هوبا باكيو


تلقب غابة هويا باكيو Hoia-Baciu الواقعة في كلوج - رومانيا بمثلث برمودا ترانسلفانيا، اكتسبت هذه الغابة الكثيفة الأشجار سمعة سيئة منذ أواخر عام 1960 عندما عاش السكان المحليين
الذين ذهبوا إلى الغابة لجمع الحطب أو اقتصاص العشب أو التقاط العنب البري أو الزهور حوادث غريبة  ومرعبة.


فالذين يدخلون إلى تلك الغابة يسمعون أصوات تبدو كأنها تأتي من عالم آخر يثير مخاوف العقل الباطن للإنسان ويعتبر البعض أن هذه الغابة هي بوابة إلى عالم آخر أو بعداً آخر ، وهي إحدى أكثر الأماكن المخيفة في العالم ، إذ سرعان ما يشعر بعض زوار الغابة بالغثيان والتقيؤ والخدوش التي تظهر على أجسادهم أو طفح جلدي ثم يمرضون أو يشاهدون أضواء غامضة، أو يسمعون أصوات نساء يضحكن أو يشاهدون كأن أحد ما يجري بين أشجار الغابة .

وتتركز أغلب النشاطات والأصوات والمشاهدات الغريبة  في  ما يعرف بالدائرة وهي مساحة جرداء تماماً من الأشجار و تبدو مشابهة جدا لدوائر المحاصيل من حيث أنها منطقة لا تنمو فيها الأشجار وحتى بعد تحليل عينات من التربة في هذه الدائرة لم تظهر النتائج أن هناك شيء في التربة يمنع  نمو الحياة النباتية  .
 الدائرة الغامضة في غابة هويا باكيو
ودارت الكثير من القصص التي يرويها الناس الذين دخلوا غابة هويا باكيو والذين أحس بعضهم باختلاف الوقت ولا يتذكرون حتى كيف قضوا وقتهم هناك  .

وبعض الذين دخلوا للغابة التقطوا عدة صور لأجسام على شكل أقراص تحلق في سماء الغابة .
كانت غابة هويا  باكيو ولا زالت حديثاً أو موضوعاً محرما بالذات لدى السكان المحليين، وذلك لأن الناس يخشون التحدث عنها حتى لا تصيبهم لعنة ذلك المكان لأنهم يعتبرونه مسكون من قبل الشيطان.
معظم الناس الذين يعيشون بالقرب من الغابة يخافون من الدخول إليها ، ومن المعروف أيضاً عن تلك الغابة أن الأجهزة الالكترونية يصيبها عطل لسبب غير مفهوم وبعض المحققين في الماورائيات والخوارق ربطوا هذه الأمور مع أنشطة خارقة للعادة تعيش في تلك المنطقة.
وفي الآونة الأخيرة أخذت تزداد نشاطات الأشباح الغريبة داخل الغابة بل ربما أخذت طابع روح شريرة تهيم في أرجاءها .
غابة هويا بايكو أثناء كثافة الضباب
 ( الكسندر فرزت ) وهو أحد المهتمين في دراسة الظواهر الغامضة ومولع  بهذه القصص ذهب ليسمع القصص من السكان المحليين في المنطقة . لذلك بدأ يجري العديد من الرحلات في غابة هويا باكيو ، حيث كان يلاحظ أنه في كل مرة يرى بين الأشجار بعض الظلال الغريبة التي كانت تلاحقه ولكنه تابع أبحاثه و تمكن من أخذ بعض الصور من الظلال  التي أثارت دهشته، كما أنه لاحظ  بالإضافة إلى الظلال بعض الأشكال الأخرى وبعض البقع الضوئية، ومنذ ذلك الحين، اجتذبت تلك الغابة  بريق العديد من الباحثين لاستكشاف ذلك المكان.
وفي مسلسل تلفزيوني مهتم بالماورائيات والخوارق تم إرسال محقق لتقصي الأحداث التي تجري بداخل الغابة ويقال أنهم وجدوا المحقق ملقى على الأرض وهو لا يتذكر ما جرى له أثناء مهمته في التحقيق .
ومن ضمن القصص التي يرويها السكان المحليين أن فتاة في الخامسة من عمرها دخلت تلك الغابة وضاعت لمدة 5 سنوات وخرجت بعد ذلك والغريب أن ملابسها التي كانت ترتديها في ذلك اليوم الذي ضاعت فيه بقيت على حالها بعد خروجها و لم يظهر عليها آثار الأوساخ  وهي لا تتذكر أين كانت.
أطباق طائرة 
في 18 أغسطس 1968، اختار  العسكري (اميل فلورين) تلك الغابة لقضاء بعض الوقت ليستريح خلال عطلة نهاية الأسبوع وذهب  متجاهلاً التحذيرات من القرويين وكان يرافقه صديقه ماتيا زامفيرا حيث وصلوا هناك بالساعة  1:00 بعد الظهر، وبينما كان يبحث عن بعض الخشب لإشعال النار ، رأى (اميل) ما يبدو أنه طبق طائر يحلق بارتفاع قليل فوق الغابة، دون أي ضجيج أو صوت. وفجأة بدأ الجسم الطائر الغريب يرتفع بشكل عمودي إلى الأعلى وبسرعة كبيرة انحرف ولم يعد يراه ولكن من حسن الظن أن (اميل) كان معه كاميرا رقمية، وتمكن من أخذ 3 لقطات ، وذهب اميل إلى مدينة كلوج ليتم النظر في تلك الصور من قبل أخصائيين دوليين في دراسة الظواهر UFO  .
بعد ذلك، اتصل (اميل فلورين) بـ (ايوان هابانا) وهو أحد أشهر العلماء الرومانيين المتخصصين بظواهر اليوفو والذي أكد صحة الصور ووصلت تلك الصور إلى ذروة الشهرة عندما عرضها أستاذ المؤتمر الدولي UFO في أكابولكو : (ساس فونكيفيشسكي)  وتم على الفور أخذ هذه الصور ونشرها  في الكتب والمجلات التي كانت تهتم بظواهر اليوفو .
بعد ذلك نالت غابة هويا باكيو من الشهرة بين المتخصصين في الماورائيات والظواهر الغامضة الكثير  ، حيث ذهبت فرق كاملة من المستكشفين من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وهنغاريا لزيارتها حتى أثناء رومانيا الشيوعية وتمكنت من تسجيل بعض الظواهر التي لا يمكن تفسيرها.
بعثة جوش غيتس  
غادر فريق من (لوس انجلوس) لتقصي الحقائق بقيادة (جوش غيتس) ومعه مرافقان وهم (ايفان) و (ريكس) ليتم التحقيق ومعرفة أسباب كل تلك الأحداث التي تجري في غابة (هويا باكيو) في رومانيا ، حيث حكى لهم  السكان المحليين إنهم رأوا أضواء بيضاء مشرقة في الغابة، وأشكال لظلال في الظلام وأصوات تصدر و تتحرك من خلال الأشجار حتى أن بعض السكان المحليين قال لجوش : " لا تذهب ، لأنك لن تخرج ! ".
عزم الفريق على الذهاب فنصب خيمة بالقرب من حدود الغابة ، ثم بدأوا برحلة الاستكشاف سيراً على الأقدام بعد حلول الظلام ،  وحين وصل إلى الغابة الثلاثي (جوش)، (ايفان) و(ركس) أشعلوا النار وقرروا إقامة معسكر لبدء التحقيق، ونصبوا أربع كاميرات تصور بالأشعة ما تحت الحمراء داخل دائرة نصف قطرها 300 سنتيمتر وأقاموا 4 كاميرات ثابتة وهذه الكاميرات مزوده بنظام لالتقاط  الصور تلقائيا إذا اقترب أي شي من العدسات مع جهاز لتحديد  المواقع GPS ، ومكثوا مدة يترقبون ما الذي يمكن أن يصدر من أصوات أو مشاهدات لظلال أو غير ذلك من القصص التي رواها لهم السكان المحليين ، وفجأة رأوا أضواء بعيده فذهبوا باتجاهها ومتابعتها ولكنها اختفت قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها.
في الوقت نفسه جوش ورفاقه اندهشوا وهم يحصلون على قراءات عالية على مؤشر جهازEMF  الذي كان معهم وهو جهاز كهربائي لقراءة الإشعاعات الكهرومغناطيسية 

وبدأت بعدها تلك الأضواء تظهر لتحلق في الغابة على ارتفاع  أقل بقليل من رؤوس الأشجار، ثم انعزل جوش عن رفاقه وذهب لمكان آخر في الغابة وبدأ يسمع شيئا خلف شجرة كانت ورائه ، على الرغم من أنه لم يظهر له شي على كاميرات الأشعة تحت الحمراء ، فقط ظهرت له بقع صغيرة على الكاميرا ، وأخذ عدة لقطات عشوائية من الكاميرا الرقمية وظهر له الكثير من بقع الضوء التي ظهرت في الصور.

جوش غيتس في غابة هويا باكيو
جهاز EMF

ايفان بدوره ذهب  بمفرده وسط الغابة باتجاه المنطقة الأكثر غموضاً في الغابة والمعروفة باسم ( الدائرة) ، وأثناء سيره بدأ يسمع أصوات نساء تصدر من خلفه يتحدثن بكلام غير مفهوم ،  ثم ظهرت ومضة  ضوء أمامه  ولكنها اختفت  فجأة ، وتأخر ايفان عن رفيقيه مما جعلهم يقلقون عليه فذهبوا لتفقده والاطمئنان عليه فوجدوه ملقى على الأرض وعليه آثار جروح وكدمات ، فأخذوه إلى الخيمة وعندما بدأ يتعافى ويستفيق ويرجع إلى وعيه قال لهم : " شعرت بشيء مثل الريح الشديدة على وجهي دفعتني فجأة وأحسست كأن النار تشتعل في جسدي وتلقيت ضربه قويه من شي مجهول ، فقرروا عدم المواصلة حتى لا تتفاقم الأمور وتصبح أكثر سوءاً " .

 وعادوا إلى بلادهم بعد أن أخذوا عينة من التربة التي بالدائرة في الغابة لإجراء الدراسات .
النتائج 
بعد عودة الفريق إلى الولايات المتحدة قاموا بعرض عينه من التربة التي أخذوها من الغابة على خبير زراعي ليعطيهم أسباب قد تشرح وتبين لهم عدم نمو النباتات في تلك الدائرة ولكن للأسف لم يتمكن الخبير الزراعي من معرفة السبب ، ثم ذهبوا لاسترجاع شريط التسجيل ولاحظوا أعداد كبيرة من كرات الضوء ولكن  الصور لم تكن واضحة بسبب العوامل البيئية مثل الطقس السيئ  والغبار الشديد الذي ظهر أثناء مراجعتهم للتسجيل والذي لم يمكنهم من تحديد هوية هذه الأجسام والأشكال ولم يجعلهم  يتمكنوا من تبرير أدلة معينة وكان من الصعب عليهم ذلك ، مع العلم بأنهم أثناء ما كانوا في الغابة لم يكن الجو سيئاً للغاية - ولكن هناك حقيقة واحدة ، أن  (ايفان) تعرض بالقرب من تلك الدائرة لما يكفي من العنف والرعب . 
صورة التقطها فريق جوش غيتس وتظهر بقعة ضوء صغيرة وسط الدائرة ، وفي يسار الصورة يظهر جسم كأنه امرأة تسير في الغابة
صورة التقطها فريق جوش غيتس وتظهر بقعة ضوء صغيرة وسط الدائرة
، وفي يسار الصورة يظهر جسم كأنه امرأة تسير في الغابة
تلك الغابة الغريبة تبقى لغزاً محيراً مع عدم وجود تفسيرات منطقية  لما يجري بداخلها من أحداث ومشاهدات وأغلبها أمور موثقة عن هذه الغابة المرعبة .
في حين لا يمكن أن نتجاهل أن معظم القصص عن هذا الموقع الغريب قد يكون أغلبها مبالغاً فيه ، لكن من الصعب تجاهل حقيقة أن شيء ما يجري في تلك الغابة التي لم تفهم حقيقتها حتى الآن .



أسطورة الدراكولا 
تعتبر تلك الغابة في أقليم ترانسلفانيا وهي قلب رومانيا وتعتبر القلب التاريخي لرومانيا ، و ترانسيلفانيا موطن أسطورة دراكولا ، الشخصية الخيالية لمصاص الدماء التي ألفها برام ستوكر في العصر الفيكتوري بناء على شخصية الملك الحقيقي فلاد تسيبيش الروماني الذي يعتبر محرر الأراضي الرومانية ، فهل لهذه الأسطورة ارتباط بما يجري في تلك الغابة ؟

الأحد، 1 يناير 2012

عجائب السماء

تحمل السماء أسراراً تتمثل في ما يسقط منها كالثلج المصبوغ بالحمرة والضفادع والأسماء وغيرهاليس المطر دائماً هو الذي يهطل من السماء ولكن في ظواهر نادرة حدث أن سقطت أجسام لا يتوقعها إنسان كحيوانات حية أو ثلوج تشوبها الحمرة وغيرها ، وفيما يلي نذكر أهم تلك الأجسام التي ما زال سقوطها يمثل لغزاً محيراً:


1- أسماك وضفادع وعناكب
تتمثل بسقوط الأسماك أو الضفادع من السماء ، وإحدى الفرضيات تفسر ذلك بتشكل أعاصير فوق البحار تحمل معها الأسماء أو الضفادع ومن ثم تسقطهافوق المدن الداخلية أو الأماكن الصحراوية البعيدة. ولكن هذه الفرضية لا تفسر ما هومطر من العناكب يسقط من سماء الأرجنتين صور بفيلم السر وراء اختيار نوع محدد من الحيوانات دون الآخر لأن الأعاصير تسبب تجر وترفع كل شيئ في طريقها كما أن تلك الفرضية لا تفسر لماذا تبقى الحيوانات حية بعد انتقالها لمسافات بعيدة من المناطق التي تكثر فيها البحيرات أو البحار ؟ فالمفروض أن تكون قد ماتت. وفي الأرجنتين حدثت ظاهرة غريبة تمثل مطراً من العناكب . لكن العلم لم يستطع لحد الآن حل ذلك اللغز.

2- ثلوج غريبة
- الثلج الدموي
ثلوج مصبوغة بالحمرة هطلت من السماء في منطقة أومسك الروسية وهي حالة مناخية غريبة حدثت في مناطق من العالم ومنها روسيا حيث فوجئ سكان الحدود الجنوبية الشرقية بنزول ثلج دموي أحمر في وقت لا تنزل فيه الثلوج أصلا . وتعرضت المنطقة لمنخفض جوي استثنائي أدى لسقوط قطع ثلجية بغير موعدها أو عادتها .وتصادف مع هطولها هبوب عواصف رملية من صحراء منغوليا المجاورة التي تتميز بتربتها الحمراء فاختلطت مع النتف الثلجية وصبغتها بهذا اللون ، وما حدث في شرق روسيا مجرد مثال لظواهر مناخية غريبة لم تحظ جميعها بتفسير علمي معقول وما يزال بعضها يثير الرعب كما كانت قبل قرون حيث يسري اعتقاد قديم مفاده أن نزول الدماء من السحب هي نتاج معارك تجري بين أهل السماء ولكنها في الحقيقة ظاهرة طبيعة قد تحدث حين يصادف المطر أثناء هطوله ملوثات اصطناعية أو طبيعية (كانفجار بركان بعيد)فيختلط بلون الأكاسيد الحمراء.

- شعر الملائكة
هي ظاهرة مناخية لم تلق تفسير علمي مقبول حتى الآن ويطلق عليها ريش أو شعر الملائكة (Angel hair).وتحدث عندما تسقط كسف زجاجية شفافة تذوب حال لمسها باليد وبسبب شكلها الشبيه بأجنحة الطيور يسود اعتقاد بأنها "ريش قديم" تسقطه الملائكة حين ينبت لها "ريش جديد".

- كرات مدمرة
وفي ظاهرة نادرة تسقط خلالها كرات ثلجية كبيرة يقارب حجم كل منها كرة السلة ، يمكنها تدمير البيوت والممتلكات ، وهي تختلف عن النتف الجليدية الهشة كونها قاسية كالحجر، وفي حين يفترض بعض العلماء أنها تتشكل في الغلاف الجوي بطريقة غامضة يرى آخرون أنها نيازك ثلجية صغيرة تنزل من الفضاء الخارجي.

3- كرات النار وصواريخ البرق
جميعنا يعلم أن البرق ينزل إلى الأسفل أي نحو الأرض غير أن بعض السحب تطلق أيضاً صواريخ برقية ملونة نحو الأعلى في السماءو لا يمكن رؤيتها بدون التواجد فوق السحب بطائرة نفاثة مثلا .
- و هناك أيضاً ما يعرف بكرات النار التي تلاحظ أثناء العواصف الرعدية ورغم أن اسمها يوحي بـ "النار" إلا أنها في الحقيقة كرات كهربائية تشع ضوءا أبيض مائلا للزرقة تنساب في الهواء حتى تلتصق بجسم ما كالجدران فتنفجر بصوت مرعب.

ماء الأرض هل أتى من الفضاء الخارجي ؟!



هل أتت مياه المحيطات من الفضاء الخارجي ؟على عكس ما كنا نتصور قد لا يكون تشكل الغلاف الجوي والمحيطات ناتجاً بفعل الأبخرة المنبعثة من البراكين وذلك خلال فجر ولادة كوكبنا بحسب ما درسناه أو علمناه، حيث يقترح الباحث ألباريد من مختبرات علوم الأرض في جامعة كلاود برنارد في مدينة ليون الفرنسية أن الماء لم يكن في الأصل جزءاً من المخزون الأولي للأرض لكن الماء انبعث نتيجة إضطراب سببته كواكب عملاقة من النظام الشمسي الخارجي ، وهي نيازك مغطاة بالجليد وصلت الأرض منذ حوالي 100 مليون سنة بعد ولادة الكواكب. لذلك قد يعتبر الماء في الأرض ذو منشأ خارجي وصل إليها في وقت متأخر من تاريخ نشأة النظام الشمسي، ومهد حضور ذلك الماء لحركات صفائح الأرض حتى قبل ظهور الحياة. نتائج تلك الدراسة التي قام بها الباحث (ألبريدي) منشورة في 29 أكتوبر الماضي على شكل مقال في مجلة الطبيعة Journal Nature .

- ماتعلمه وكالات الفضاء جيداً أنه :"حيثما توجد الحياة يوجد الماء "، فمنذ حوالي 4.5 بليون عام ورثت الأرض ماءها من المحيطات التي وجدت فيه أشكال الحياة البدائية البيئة المناسبة للنشوء والإزدهار وعلى القارات نتيجة تحرك صفائح الأرض (الحركات التكتونية) بالمقارنة مع ما نلاحظه في بيئة القمر وعطارد الجافة والمشتملة على صحراء باردة و مميتة ، أو مع بيئة كوكب المريخ الذي جف بسرعة أو سطح كوكب الزهرة الذي يشتعل كالفرن.

- وفقاً لما درسناه في الكتب العلمية نجد أن الغلاف الجوي والمحيطات تشكلا من الغازات البركانية ومن باطن الأرض الذي كان مصدراً لخليط من عناصر النشطة والمتقلبة ، ولكن قشرة الأرض تشح بالمياه، حيث نجد أمراً مشابهاً في أخوات الأرض من الكواكب مثل كوكبي الزهرة والمريخ. والسبب الرئيسي الذي اعتمد عليه (البريدي) هو أنه خلال تشكل النظام الشمسي لم تنخفض الحرارة بشكل كاف أبداً وذلك بين الشمس ومدار كوكب المشتري لكي تتمكن تلك العناصر المتقلبة من أن تكون قابلة للتكثف في المادة الكوكبية وبالتالي تشكل الماء. حيث توافق وصول الماء إلى الأرض مع الفترة الأخيرة من نماء تلك الكواكب.
كيف تشكلت الكواكب الخارجية التي أتت بالماء ؟
من المقبول به والرائج علمياًً أن الكواكب الخارجية extraterrestrial تشكلت نتيجة تكتل أو تراكم النيازك طوال عدة ملايين من السنين حيث يمكن أن يصل قطر إحدى تلك النيازك إلى عدد من الكيلومترات ومن ثم تحولت إلى كواكب بدئية protoplanets (بشكل سحابة سديمية من الغاز) قد يصل حجمها إلى حجم كوكب المريخ. وترافق وصول آخر تلك الأجسام الضخمة مع التأثير القمري منذ 30 مليون سنة وبعد تشكل النظام الشمسي البدئي. وعلى خلاف الأرض جف المريخ قبل أن يتسنى للماء التغلغل في أعماقه كما حدث لكوكب الزهرة التي اكتسبت الماء قبل حدوث تغير عنيف على سطحها قبل 800 مليون سنة بتأثير الفعالية البركانية الشديدة التي ما زالت أسبابها مجهولة.
نزول الماء بحسب القرآن الكريم
ورد ذكر الماء في القرآن الكريم بأنه نزل إلى الأرض التي كانت هامدة أو خالية من أشكال الحياة ، و"النزول" هنا قد يكون من الفضاء الخارجي وليس من أعالي الجبال (مثل الينابيع وروافد الأنهار) أو عن طريق الأمطار الهاطلة من الغلاف الجوي مباشرة كما هو متعارف عليه عند تفسير أو تأويل الآية (5) التي وردت في سورة الحج ، يقول الله تعالى : "..... وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ". وكما نعلم أن ذلك النزول أدى إلى ولادة أشكال الحياة كما هو وارد في الآية المذكورة.
- وأخيراً... الأرض هو المكان الذي نشأت عليه الحياة وازدهرت على نحو غير مسبوق (على الأقل بحسب معارفنا الحالية ) فهل يكون مفتاح الحياة مخبأ في تلك الكواكب الخارجية التي أتت بالماء إلى الأرض مما أدى إلى ظهور الحياة ؟!

السبت، 31 ديسمبر 2011

الصخور المتحركة واللغز المحير


 دون سبب عملي مقنع ! صخور ثقيلة تتحرك وتخلف مسارات الصخور المتحركة والتي تعرف أيضا بالصخور المنزلقة هي ظاهرة جيولوجية تحدث في منطقة Racetrack Playa وهي بحيرة جافة واقعة في جبال بانامنت Panamint في وادي الموت Death Vally في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.قد تزن بعض الصخور أكثر من وزن انسان وتتحرك عبر تلك المنطقة مخلفة مسارات عميقة (عرضها 30 سنتمتر وعمقها 2.5 سنتمتر) دون وجود آثار للبشر أو الحيوانات تدل على السبب في تحركها ، وعملية الحركة تلك تحدث كل سنتين أو أكثر ومعظم المسارات التي تخلفها تدوم من 3 إلى أربع سنوات ، كما لوحظ أن مقدار خشونة قاع تلك الصخور يؤثر في شكل مساراتها فالصخور ذات القاع الخشن تخلف خطوطا أفقية أما الصخور ذات القاع الناعم تخلف مسارات منحنية ، يتراوح طول المسارات من 3 أمتار إلى 260 متر!، على الرغم من أنه لم يسبق مشاهدتها وهي تتحرك أوصورت حركتها في فيلم أبداً ،كما لوحظ أن إتجاه مسارات الصخور ليست واحدة تأخذ باتجاهات متعددة!


فرضيات لتفسير الظاهرة
تم وضع الكثير من الفرضيات على مدى سنوات طويلة حول تلك الظاهرة تتراوح بين الظواهر الخارقة للعادة Supernatural إلى المعقد منها ، إلا أن الفرضية التي تتحدث عن أن قوة الرياح كسبب في حركة تلك الصخور تبقى الأقل قبولاً بين باقي الفرضيات في صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية تبين منطقة وادي الموت والبحيرة الجافة التي اكتشفت الصخور المتحركة فيهاأوساط علماء الجيولوجيا، فحتى الرياح القوية في تلك المنطقة لن تستطيع زحزحة صخور ثقيلة الوزن لتلك المسافات الطويلة فالأرض تكون طينية ومبلولة بشكل كبير ، ، لذلك فقد اقترح فريق أخر من المهتمين والباحثين بدراسة تلك الظاهرة العجيبة ، أن سبب الحركة يعود إلى انه في الأجواء الباردة جدا ، وعندما يتجمد الماء المحيط بالصخور فإن تلك الكتل الحجرية تصبح حركتها سهلة أثناء هبوب العواصف القوية ، وبالرغم من ذلك فقد فشلت تلك النظرية في تفسير حركة صخور باتجاهات متعددة في نفس الوقت .وعليه فان كافة الفرضيات العلمية التي اقترحت لتفسير حل ذلك اللغز بقيت عاجزة حتى يومنا هذا.