السبت، 31 ديسمبر 2011

الصخور المتحركة واللغز المحير


 دون سبب عملي مقنع ! صخور ثقيلة تتحرك وتخلف مسارات الصخور المتحركة والتي تعرف أيضا بالصخور المنزلقة هي ظاهرة جيولوجية تحدث في منطقة Racetrack Playa وهي بحيرة جافة واقعة في جبال بانامنت Panamint في وادي الموت Death Vally في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.قد تزن بعض الصخور أكثر من وزن انسان وتتحرك عبر تلك المنطقة مخلفة مسارات عميقة (عرضها 30 سنتمتر وعمقها 2.5 سنتمتر) دون وجود آثار للبشر أو الحيوانات تدل على السبب في تحركها ، وعملية الحركة تلك تحدث كل سنتين أو أكثر ومعظم المسارات التي تخلفها تدوم من 3 إلى أربع سنوات ، كما لوحظ أن مقدار خشونة قاع تلك الصخور يؤثر في شكل مساراتها فالصخور ذات القاع الخشن تخلف خطوطا أفقية أما الصخور ذات القاع الناعم تخلف مسارات منحنية ، يتراوح طول المسارات من 3 أمتار إلى 260 متر!، على الرغم من أنه لم يسبق مشاهدتها وهي تتحرك أوصورت حركتها في فيلم أبداً ،كما لوحظ أن إتجاه مسارات الصخور ليست واحدة تأخذ باتجاهات متعددة!


فرضيات لتفسير الظاهرة
تم وضع الكثير من الفرضيات على مدى سنوات طويلة حول تلك الظاهرة تتراوح بين الظواهر الخارقة للعادة Supernatural إلى المعقد منها ، إلا أن الفرضية التي تتحدث عن أن قوة الرياح كسبب في حركة تلك الصخور تبقى الأقل قبولاً بين باقي الفرضيات في صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية تبين منطقة وادي الموت والبحيرة الجافة التي اكتشفت الصخور المتحركة فيهاأوساط علماء الجيولوجيا، فحتى الرياح القوية في تلك المنطقة لن تستطيع زحزحة صخور ثقيلة الوزن لتلك المسافات الطويلة فالأرض تكون طينية ومبلولة بشكل كبير ، ، لذلك فقد اقترح فريق أخر من المهتمين والباحثين بدراسة تلك الظاهرة العجيبة ، أن سبب الحركة يعود إلى انه في الأجواء الباردة جدا ، وعندما يتجمد الماء المحيط بالصخور فإن تلك الكتل الحجرية تصبح حركتها سهلة أثناء هبوب العواصف القوية ، وبالرغم من ذلك فقد فشلت تلك النظرية في تفسير حركة صخور باتجاهات متعددة في نفس الوقت .وعليه فان كافة الفرضيات العلمية التي اقترحت لتفسير حل ذلك اللغز بقيت عاجزة حتى يومنا هذا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق