‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائيه وغريبه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائيه وغريبه. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 ديسمبر 2012

العثور على جمجمة كائن فضائي بالمكسيك


 العثور على جمجمة “كائن فضائي” في المكسيك
عثَرَ علماء آثار أمريكيون على اكتشاف مُذهل في إحدى قرى المكسيك، حيث وجدوا جمجمة لهيكلٍ عظميٍّ تشبه إلى حدٍّ كبيرٍ “الكائنات الفضائية” التي كانت تظهر في أفلام هوليود.


وقالت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن هذا الاكتشاف: “لا تعجب فتلك ليست إحدى خدع ريدلي سكوت في فيلم جديد، بل هي حقيقة اكتشفها علماء الآثار”.

وعثر العلماء على هذا الهيكل ضمن مقبرة أثرية اكتشفوها في قرية أونافاس بالمكسيك، والتي تعود لأكثر من ألف عامٍ.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مديرة المشروع الذي اكتشف المقبرة، والباحثة في جامعة ولاية أريزونا كريستينا جارسيا ماركيز، قالت فيها: “تبين أن تلك الجمجمة يبدو أنه تعود إلى شخص يعاني من تشوه في الجمجمة، أو جرت عليها بعض التشوهات المتعمدة؛ لإجراء بعض الطقوس الدينية والاجتماعية في تلك الحقبة من الزمان؛ لأنه وجدنا معها بعض الحلي المصنوعة من الأصداف البحرية”.

وكشفت ماركيز أن تلك الجمجمة كانت ضمن 25 هيكلاً عظمياً أخرى وجدت في ذات المقبرة، وتم إجراء تشوهات متعمدة في الجماجم في نحو 13 أخرى منها، لكن ليست بتلك الصورة، فيما وجدت تشوهات متعمدة في الأسنان في حوالي 5 هياكل عظمية.

مشاهدات الأطباق الطائرة والفضائية بالوطن العربي

نذكر لكم بعض التقارير عن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) في عدد من الدولة العربية وكانت قد أرسلت إلى موقع ما وراء الطبيعة ، ومع الأسف لم ترفق هذه الشهادات بأي أدلة مصورة تدعمها بغية التحقق من طبيعة الأجسام كما لا تحظى هذه المشاهدات بأي هتمام يذكر لدى مراكز البحوث
والأجهزة الحكومية في الدول العربية فيبقى عدد كبير من هذه التقارير في ذاكرة الناس دون أن يفصحوا عنها ،  إقرأ عن : كيف تقابل تقارير اليوفو في العالم العربي.


في الواقع قد تعزى أغلب هذه المشاهدات إلى ظواهر طبيعية مثل كرات البرق الغامضة وظاهرة أضواء الأرض والشهب والنيازك أو إلى أجسام من صنع البشر كالطائرات غير التقليدية والبالونات والمناطيد بهدف رصد الحالة المناخية أو أقمار الصنعية لغايات استخباراتية ..الخ. ولمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على  التفسيرات الشائعة لظاهرة اليوفو .
وأحياناً تثير حركة هذه الأجسام الحيرة في أمرها فتبقى في خانة المجهول، ولا يقتصر ظهور تلك الأجسام المجهولة على منطقة جغرافية معينة من الأرض بل أن التقارير حول ظهورها تمتد لتطال ثقافات ومناطق متنوعة وهي ما تزال في ازدياد مستمر، ورغم العدد الكبير من التقارير لم يعثر على أي دليل مادي ملموس عن وجودها ، ولا تعد الصور برهاناً كافياً عليها (شاهد أكثر من 350 صورة ملتقطة عن الأجسام الطائرة المجهولة).
ولا نعلم إن كانت هذه الأجسام قادمة من الفضاء الخارجي أم من قواعد في باطن الأرض نفسها أو أن رؤيتها حدثت نتيجة لتداخل أبعاد موازية مع حضارات أخرى في الكون أو ربما تكون رؤيا مستقبلية لما سيأتي من مركبات من صنع الإنسان.
1- الخرطوم - 2012
في منطقة أبو آدم مربع 9 في مدينة الخرطوم ، وفي يوم الاربعاء 5 سبتمبر من عام 2012 وعند الساعة 10:30 مساء وحينما كنا على سطح منزلنا شاهدنا أنا وعائلتي جسماً طائراً بدا لنا وكأنه نور أو ربما دخان لم يكن واضح الملامح ولكنه بدا شبيها بالعنقاء وأخذ يدور في السماء بمسافة ليست ببعيدة وفي منطقة محدودة وبعد فترة وجيزة ظهر جسم آخر وأخذا يدوران في نفس المنطقه تباعاً لفترة تصل إلى 3 دقائق ثم صعد أحدهما الى السماء بسرعة كبيرة فبدأ الآخر بالإضطراب ولم يلبث أن لحق برفيقه إلى السماء ومن الجدير بالذكر أن جميع سكان الشارع شاهدوا هذين الجسمين  وقد حاولت تصويرهما ولكن لم تظهر الصورة على الكاميرا الرقمية العادية .
ترويها صفاء (22 سنة) - السودان
2- السعودية - مكة المكرمة - 2011
من المعروف عدم سير رحلات الطيران في سماء مدينة مكة المكرمة فيما عدا تحليق بعض الطائرات العمودية التي تستخدم في حالة الطوارئ فقط ، ولكن في يوم الخميس بتاريخ 27-1-2011 وعند الساعة 9:25 مساء شاهدت جسماً طائراً أحمر اللون ومائلاً للبرتقالي ، كان قريباً بحيث تسهل مشاهدته ومع الأسف لم يكن معي كاميرا لتصويره ،  كان يمر بخط مستقيم متجهاً نحو الجنوب الشرقي في منطقة الرصيفة ولم يكن معي أحد لكنني لاحظت بعض الأشخاص ينظرون إليه وكانوا مذهولين مثلي ، ويلاحظ  عدم وجود أي ملامح على جسمه تبين أنه جسم ميكانيكي ، ولم يصدر عنه أي صوت ولم ينبعث أي دخان أو نفث.
يرويها أبو محمد (35 سنة) - السعودية

3- الإمارات - الشارقة - 2011
خلال عام 2011 كنت في زيارة إلى مدينة الشارقة بين 25 فبراير و  10 مارس ، وحصل خلالها ظاهرة غريبة جداً لم تحدث معي مسبقاً وهي عبارة عن عاصفة مطرية شديدة قصيرة المدة لم تتجاوز 30 دقيقة وكانت بفترة الظهيرة وكنا خلالها بزيارة إلى أقرباء أحد الأصدقاء حيث كنا بضيافتهم خلال هذه الفترة وكانوا يقطنون في بناء برجي وسط الشارقة في الطابق 25 والغريب في هذه الظاهرة أنها الأمطار والرياح كانت شديدة ومصحوبة بسحابات ضخمة سوداء قاتمة غير طبيعية قلبت الجو بشكل عام إلى جو غريب لدرجة أن النهار كاد أن يصبح ليلاً ونظراً لكون هذا الوضع غريب وقفنا على واجهة الشرفة نشاهد هذا المنظر وإذ نلاحظ ومضات ضمن هذه السحابات القاتمة أشبه بأجسام سماوية مضاءة باللون الأبيض متعددة الأشكال منها الدائري والمربع والمثلث وعددها حوالي 5 إلى 8 أجسام وقد أجمع جميع من شاهدها على انها أجسام طائرة وقام إبن مضيفنا بتصوير هذه الأجسام حيث قمنا بمشاهدتها على الموبايل مرات عديدة ونظراً لغرابة هذه الظاهرة طلبت منه أن يرسل لي هذا المقطع على إيميلي ولكنه لم يفعل للأسف ، وبقيت هذه الظاهرة عالقة في رأسي كونها غريبة وغير طبيعية وأكد ذلك ظهور هذه الأجسام .

يرويها أحمد (44 سنة) - سوريا-  الإمارات
4- تونس - 2010
في يوم صيفي في عام 2010  كنت جالس في منزلنا في مدينة زهانة اوتيك التابعة لمعتمدية اوتيك في ولاية بنزرت بجوار النافذة علماً ان النافذة كانت مغلقة وبفعل الحرارة الصيفية أردت ان أفتح الشباك للتهوية وفعندما فتحت الشباك رأيت كرة ضوئية قريبة من السماء حوالي 10  كيلومترات فوق (يمكن أكثر) علما اني اعرف الشهب التي تمر من السماء فعندما رأيت تلك الكرة الضوئية تحركت من السكون الى السرعة القصوى بحيث لم اعد أراها بسبب الحائط المنزلي ومن ثم رجعت الى موقعها الذي رأيتها فيه أول مرة ومن ثم اختفت ولم أعد أراها.
يرويها أحمد (18 سنة) - تونس
5- السعودية - 2010
من عادتي كل صباح أن أخرج خلف منزلنا لأستمتع بمنظر شروق الشمس بين الجبال في الإجازة طبعاً،  وفي صباح أحد الأيام من شهر سبتمبر 2010  كنت أنا وأخواتي الصغار خلف منزلنا عندها سمعنا صخوراً تسقط من أحد الجبال على بعد عشرات الأمتار فلما نظرت إلى مكان سقوطها رأيت ما لم أكن أتوقع أن أراه في حياتي كلها إذ رأيت طبقاً طائراً على علو منخفض جداً وكان يسير ببطئ شديد إلى أن اختفى بين الجبال فلم أصدق عيني.
ترويها سارة (19 سنة) - السعودية

6- شمال العراق - 1999
في عام 1999 أو 2000 عندما كان عمري 11 أو 12 سنة ، كان من عادتنا النوم على سطح المنزل نظراً لشدة الحرارة وإنقطاع الكهرباء المتكرر و في أحد الليالي كنت مستلقياً على فراشي أشاهد النجوم فرأيت أغرب شيء في حياتي ، كان هناك جسم كروي تقريباً له شكل حجر في السماء يتحرك و يدور ببطء شديد وكان بحجم منزل تقريباً (قطر 100 متر ) و كنت أظن أنني أحلم فقفزت و صرخت من الفرح وقلت: " يا الهي ما أروع هذا " ، و في تلك الأثناء أتت أختي الكبرى (15 سنة) و مازال والدي و أمي داخل المنزل لايعلمون شيء ، فتساءلت  أختي عن سبب سعادتي فقلت لها: " تعالي و شاهدي هذا  "،  فأتت و نظرت إلى نفس الشيء فتعجب و لم تدري ماذا كان .

كان الشيء يتحرك ببطء و في تحركه و دورانه كنت ألاحظ  أماكن فيه تضاء و كأن ضوء المدينة يضرب به ، و لم أر شيء كهذا من قبل ، لا في الأفلام و لا في فيديوهات اليوتوب. كان أشبه بكويكب وعلى مسافة قريبة جداً مني ،  ولاحظت في تفاصيله  ثقوباً ، ومع الأسف لم يكن لدي كاميراً لتصويره إلا أنني وضعت صورة تشبهه.

يرويها سامان (24 سنة) - العراق
7- شمال العراق - 18 ديسمبر 1996
ذات ليلة صافية تسبق بقليل عيد رأس السنة الميلادية وعند الساعة 10:30 مساء كنا نستضيف في منزلنا عدداً من الضيوف ثم خرجنا لتوديعهم وكالعادة يقفون قليلاً للتحدث أمام الباب وهي عادة درج عليها الكثير من الناس ، وأثناء ذلك كنت أنظر باتجاه المغرب فرأيت جسماً غريباً كروياً في السماء وبهرني حجمه وألوانه البراقة الباردة فنبهت أهلي وضيوفنا لينظروا إليه فأثارتهم الدهشة والإعجاب ومما زاد من استغرابنا أنه تحرك فجأة وفي هذه الأثناء أحسست بشيء من من الدوار أو الزغللة بالعين، لكن الجميع شاهدوا تحركه وكانت حركة أفقية سريعة ثم توقف ثم ارتفع و انخفض،  ومنعني الدوار عن رؤية حركته بشكل واضح فاستأذنت ضيوفي وصعدت مع بعض أخوتي لأعلى الدار وكان الجسم حينئذ يتحرك وكأنه يترنح يمنة وشمالاً لكن ويرتفع تارة وينخفض تارة أخرى ،  وكان يصدر صوتاً فيه نغمة موسيقية إلا أنه صوت بعيد ، ومن ثم نزل الجسم على سطح أحد الدور وانطفأت جميع أنواره وكان يبعد عنا قرابة 300 متر ، كنا نظن أنه صغير لا يتجاوز عرضه متراً واحداً لكن الأضواء المنعكسة عنه لدى اقترابه من سطح ذلك الدار بينت لنا أنه أكبر من ذلك بكثير  ربما يصل عرضه إلى 20 مترا، وكنت أحس أنا واخي بأحساس رائع كانت الدنيا كلها تراه ، ونزلت واتصلت بالإطفاء لأني اعتبرت أنهم قد يهتمون للأمر كدفاع مدني لكنهم سخروا مني لظنهم بأنني أمزح رغم أنني اخبرتهم بأننا كنا 9 شهوداً عليه فقالوا:" إن رأيت حريقاً فاتصل بنا .. نحن اسفون على تلبية هذا ".
وفي اليوم التالي ذهبت هناك لكن الباب كان مقفلاً من الخارج ويبدو أن اصحاب هذا الدار كانوا على سفر وبعد مرور فترة أسبوع تقريباً كنت قمت بمرور آخر من أمام  هذا الدار عسى أن أرى احداً وأعلم ما حصل وبالفعل رأيت شاباً كنت أعرفه مسبقاً وسررت بأنه يسكن في هذا الدار فسألته عن شيء حدث في دارهم منذ عدة أيام لكنني رأيت عليه علامات التردد فجأة إذ أنكر أي شيء فقلت له : " لقد رأيت ذلك انا وعدد من اهلي وضيوفي "، فقال : "اسمع .. لقد حدث شيء وهو سبب خروجنا فجأة من الدار .. لكنني اقسمت أنا و أهلي بأن لا ننتحدث فيه "، ولما سألته عن السبب التزم الصمت ولم ألح عليه من وقتها ،  والذي فكرت به حينها هو أننا كنا نعيش في كوكب اسمه العراق والأمن وكل شيء ممنوع وقد يكون ضد توجه الدولة فكم تجربة جميلة ورائعة وغريبة عاشها أمثالنا فكتمها خوفاً على نفسه من الدولة ومن المجتمع مخافة أن تلصق به تهمة هو في غنى عنها.
يرويها تحسين (39 سنة) - العراق
8- مصر - محافظة كفر الشيخ - 1995
كنت اقطن بمصر في محافظة كفر الشيخ في السادسة أو السابعة من عمري، وفي إحدى الليالي كنت أسير ونظري إلى الأرض في زقاق طويل ينتهي بمنزلي وأنا سعيد بعد عودتي من اللعب مع أقراني ، ولما اقتربت من منزلي ولم يعد بيني وبينه إلا أمتار قليلة واذ بي ارفع بصري إلى السماء لأرى جسماً فضياً ولكن به لمعان ويدور حول نفسه لنصف دورة عالياً في السماء ويبدو انه يصعد من أسفل إلى أعلى بزاوية مقدارها 50 درجة تقريباً ، لم أكترث وقتها لهذه المشاهدة ولما قرأت فيما بعد عن الاقمار الصناعية ظننت أن ما شاهدته هو إحداها ولكن عندما أعدت التفكير تساءلت عن وجود قمر صناعي على هذا الإرتفاع المنخفض والذي لا يتجاوز عدة أمتار فقط  وتساءلت أيضاً عن المكان الذي جاء منه ، فاستبعدت أن يكون قمراً صنعياً ، ولقد وضعت رسماً تقريبياً له كما هو موضح واحتفظت به إلى أن سنحت لي فرصة أن أشاهد صورة مشابهة جداً لما رأيته في إحدى التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة.
يرويها أحمد (24 سنة) - مصر
9- فلسطين - طولكرم - 1995
في إحدى ليالي الصيف حيث كانت السماء صافية جداً والجو معتدل نوعاً ما كنت برفقة صديق نتمشى ونتسامر ونتحدث والامر جدا طبيعي وكان الوقت حوالي11:00   ليلاً فلفت إنتباهنا جسم مضيئ في السماء ولم نكن حينها نهتم كثيراً بظاهرةيوفو ولم نصنفه على كونه يوفو ربما لقلة الخبرة ، والغريب في هذا الجسم أنه كان كروي الشكل وحجمه أكبر من كرة السلة بـ 3  إلى 4 مرات بالمقارنة بالارتفاع الذي كان عليه،  كان مضيئاً إضاءة كاملة وكأنه كرة من النور وذو نور أبيض كأنه نور البدر ،وكان يسير بسرعة متوسطة جعلتنا نطيل النظر إليه لدقائق معدودة ويسير بخط مستقيم مرتفعاً تارة ومنخفضاً تارة (بشكل مسار موجة)ومن المؤد أنني لم أستطع تحديد هوية الجسم .

الأطباق الطائرة في ولاية نيو مكسيكو

حدثت مواجهة بين جسم طائر مجهول (يوفو)  في بلدة سوكورو الواقعة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية بتاريخ 24-أبريل من عام 1964، وكان فيها رجل الشرطة ( لوني زامورا) شاهداً عليه.
تعد هذه المواجهة بالنسبة لبعض المحققين المتحمسين في ظواهر الأجسام الطائرة من بين أبرز الحالات الموثقة في تاريخ هذه الظواهر والتي يزعمون أنها تملك دليلاً مادياً دامغاً كحادثتي سوسر نيست ودائرة ديلفوس المتوهجة.



قصة الحادثة
كان (زامورا) ضابط شرطة مخضرم برتبة رقيب ويبلغ من العمر 31 عاماً عندما حصلت هذه المواجهة بينما كان يقوم دورية وهو يقود سيارة الشرطة وبعد أن مرت من أمامه سيارة تجاوزت السرعة القانونية ولما كان يطارد السيارة المسرعة سمع وشاهد شيئاً أبقاه بعيداً.
إذ سمع رعداً يزمجر ورأى لهب نيران برتقالية اللون تميل إلى الزرقة من على مسافة فاعتقد للوهلة لأولى أن كوخ الديناميت القريب قد انفجر وعندئذ  أبلغ (زامورا)  مقر قيادة الشرطة بما شاهده ومن ثمَّ توجه إلى طريق وعرة قاصداً مكان الكوخ.
ولدى اقترابه من كوخ الديناميت شاهد جسم مشع فدر بعده عنه بحوالي 500 متر واعتقد أن السيارة قد تدهورت وبأن خزان وقودها قد انفجر، لكنه حينما اقترب أكثر شاهد جسماً آخر لم يكن سيارة بل جسماً بيضوي الشكل ولم يكن بمقدوره مشاهدة أي منفذ إلى الجسم أو أية نوافذ من أي نوع.  وقدر حجمه بحجم سيارة متوسطة الحجم.
وما جذب إنتباه (زامورا) رسم غريب الشكل بلون على جانب الجسم ،
ومن ثمَّ شاهد اثنين من المخلوقات يقفان خارج الجسم ويرتديان ملابس عمل بيضاء اللون تكاد تلتصق بجسديهما وكانت يبدوان كطفلين أمامه.
وفجأة قفز أحد المخلوقين وكأن الذعر أصابه لدى مشاهدته لـ (زامورا)  الذي أبلغ قيادته باستخدام الهاتف اللاسلكي عن الحادث ومن ثم حاول الاقتراب ليلقي نظرة عن قرب.
قبل أن يتمكن (زامورا) من الاقتراب أكثرسمع صوتاً يشبه محرك ضخم يعاد تشغيله، ومن ثم شاهد ألسنة لهب تميل إلى اللون الأزرق تخرج من جانبي الجسم فظن أن الجسم على وشك الانفجار فانبطح أرضاً ليحمي نفسه وظل يراقب وهو يحمي نفسه حيث استطاع مشاهدة الجسم يرتفع عن الأرض ويتجه إلى الجنوب الشرقي في خط مستقيم.
واستمر (زامورا) بمراقبته إلى حين إختفائه عن ناظريه ولكن بعد أن وصل الرقيب (سام شافيز)  إلى مكان الحدث تلبية لبلاغ (زامورا) كان الجسم قد اختفى كلياً.
لوني زامورا
سرعان ما امتلآ المكان برجال الشرطة والمحققين حيث اكتشفوا علامات عميقة في مكان الهبوط  وجرى تصويرها ومن الواضح أن شيئاً ثقيلاً هبط في ذلك الموقع كما أنهم اكتشفوا أيضاً آثار أقدام. يبدو أن شخصاً كان يسير حول المركبة.
وسرعان ما انضم موظفي المباحث الفيدرالية وسلاح الجو في التحقيقات مع السلطات المحلية، ولكنهم قاموا بإجراء تحقيقات خاصة بهم.  ووجدوا أيضاً أدلة إضافية تتضمن شجيرات وأعشاب مائلة ومحترقة من حول منطقة الهبوط المزعوم .
كما قاموا أيضاً بأخذ عدة قياسات للفجوة التي سببها هبوط الجسم وكان هناك أربع فجوات والمسافة بينهم تؤلف شكلاً رباعي الأضلاع بقطر منحرف 90 درجة.
تحقيقات وتحليلات
إلى جانب وجود أدلة وافرة في مكان الحدث لإثبات المشاهدة فمن المعروف عن (زامورا) نفسه أنه ضابط شرطة موثوق بكلامه ومحب لعائلته، كما أنه رجل متدين ومحبوب بين سكان المدينة. 
قدم (زامورا) تقريراً عن مشاهدته للحادث أمام جميع المحققين، حيث اعتبر الدكتور (جي. آلين هاينك) وهو مندوب مشروع الكتاب الأزرق للقوات الجوية الأميركية في ذلك الوقت رواية (زامورا) عن هبوط الجسم الغريب حقيقة مؤكدة وأصبحت هذه الحالة إحدى  أهم وأشهر الحالات التي حقق بها (هاينك) وفي مشروع الكتاب الأزرق.
ومن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن الحادثة نقتبس مايلي :
"....من المؤكد أن ما شاهده (لوني زامورا)  أثر عليه كثيراً وليس هناك أدنى شك بمصداقية (زامورا) فهو ضابط شرطة مخلص لعمله وعضو مهم من أعضاء كنيسته ورجل معروف في تحديد المركبات الطائرة في منطقته. لقد اندهش مما شاهده ونحن بكل صراحة اندهشنا أيضاً وهذه أفضل الحالات الموثقة الموجودة في سجلاتنا، وعلى الرغم من التحقيقات الشاملة، إلا أننا ما زلنا غير قادرين على إيجاد المركبة أو العوامل الأخرى التي أرهبت (زامور) لدرجة الرعب."
يقول د. هاينك : " يوجد الكثير من البراهين للدلالة على أننا نتعامل مع أكثر الظواهر مجهولة الهوية والمنشأ " .
ويقول باحث يوفو (بيلي بوث) من شبكة ميوفون في هذه الحادثة : " إذا ما كان هناك  نقطة سلبية في حالة الهبوط في (سوكورو) فهي أنها "حالة الشاهد الوحيد" وعلى الرغم من ذلك فهو رجل معروف بمصداقيته العالية، كما أنه بكل تأكيد ليس من أنواع الأشخاص الذين يختلقون القصص إضافة إلى وجود أكثر من دليل قوي لدعم وجود مركبة مجهولة الهوية هبطت في ذلك اليوم كما أن آثار وقياسات الفجوة تؤكد أن الجسم أحرق نوعاً ما من الوقود عند إقلاعه ،
ويضيف : " حصلت هذه الحالة على الكثير التغطية الإعلامية في جميع أرجاء العالم. وعلى الرغم من أن قصته قبلت في جميع أرجاء العالم تقريباً، فإن سخرية زملائه الشرطة وأفراد أخريين في المجتمع ونعتهم إياه بـ " الرجل الذي شاهد مخلوقات مريخية " كانت أكثر مما باستطاعته تحمله مما أدى إلى تقاعده بعد سنتين فقط على الحادثة ، وما زالت هذه الحالة صامدة بوجه اختبارات الزمن والمشككين، كما أنها اعتبرت من أهم الحالات التي خضعت لتحقيقات مكثفة في تاريخ اليوفو ".
رأي المتشككين : خدعة معد لها ؟!
في عام 2009 وبعد 45 سنة مضت على حادثة الهبوط في (سوكورو) تبين أن أشهر مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في التاريخ كانت خدعة مخطط لها وذلك بناء على اعتراف من مدير معهد تقني عجوز وبسبب الكشف عن وثيقة جديدة ألمحت إلى أن ضابط الشرطة (لوني زامورا) كان ضحية مقلب مدبر من أحد طلاب المعهد .

إذ أكد مدير معهد تقني سابق في نيومكسيكو في فترة الستينيات من القرن الماضي وفي رسالة بعث بها إلى العالم المرموق د.(لينوس باولينغ) الحائز على جائزة نوبل والذي كان مهتماً بمعرفة حقيقة ظواهر الاجسام الطائرة المجهولة أن حادثة الهبوط في (سوكورو) كانت مجرد خدعة .

جرى العثور على هذه الرسالة الموجهة من د.لينوس باولينغ من بين المصنفات الخاصة لجامعة أوريغون (حيث تحفظ فيها رسائل باولينغ الأرشيفية عادة) وهي تعطي فكرة عن الطبيعة الفعلية لمشاهدة (سوكورو).

بعد أن بعث باولينغ في عام 1968 برسالة إلى د. (سترلنيغ كولجايت) مدير معهد نيومكسيكو التقني مستفسراً عن مشاهدة (سوكورو) رد (كولجايت سترلنيغ) عليه بإرسال رسالته نفسها بعد أن أضاف إليها ملاحظات مكتوبة بخط يده عند أسفلها وكانت :" لدي مؤشر هام على أن طالباً خطط لهذه الخدعة ثم هرب ، مع تحياتي - سترلينغ".

إضافة لعمله كمدير لمعهد نيومكسيكو التقني فإن (د.ستيرلنيغ ) وصل إلى شهرة عالمية في الفيزياء الفلكية في مختبر لوس ألاموس الوطني. حيث تخصص بدراسة البلازما وفيزياء طبقات الجو واكتشافاته في هذه المجالات كانت كبيرة ومعترف بها.

في عام 2009  وللتحقق من الموضوع أرسل (أنتوني براغاليا) أحد المحررين والمعدين في  موقع Paranormal News رسالة بريد إلكتروني إلى (د. سترلينغ) ليعلم منه ما يعرفه عن حادثة (سوكورو) فلعله يلقي الضوء ويأتي بمعلومات إضافية بخصوص الحادثة وبعد عدة أيام جاء رد (سترلنيغ) مبهماً ومقتضباً ، وفيما يلي أسئلة والإجابات  :

- براغاليا : " هل ما زلت تعلم بأنه خدعة ؟ "
- سترلينغ  : " نعم ".

- براغاليا : " الآن وبعد عقود من السنوات ، هل لك أن توافيني بمعلومات أكثر عن بما كتبته سابقاً إلى باولينغ بخصوص الحادثة ؟ "
- سترلينغ : " سأسال صديقاً لي عن ذلك ، لكنه وتلامذة آخرون لا يريدون بالكشف عنهم ".

- براغاليا : " كيف قاموا بذلك بالتحديد ؟ "
- سترلينغ : " سأسألهم وأستفسر لك عن ذلك " .

- براغاليا  : "هل سبق لك أن أعلنت عن ذلك ؟ "
- سترلينغ : " بالطبع لا ".

ولم يتلقى (بارغاليا) أي إجابات أخرى بتاتاً من سترلينغ رغم مضي الوقت ، إلا أن (سترلينغ ) أشار في رسالته إلى أنه سيجري بعض الإستفسارات ليرى ما يمكن الحصول عليه من تفاصيل حول الحادثة.

ويبدو أن صديق (سترلينغ) وطلاب آخرين من المعهد غير جاهزين للكشف عن هويتهم وعن سر فعلتهم خشية على سمعتهم ، وربما يعود سبب تكتم (كولجايت سترلينغ) عن الحادثة في أنه مذهول لإكتشاف رسالة باولينغ وبأنه تحدث أكثر من اللزوم ، ويبدو أنه لن يتكلم أكثر من ذلك لأن هذا الماضي قد يضر بسمعة المعهد الذي يرأسه.

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

الجني الخليجي دعيدع


http://fc01.deviantart.net/fs71/f/2012/335/3/5/ghost_council_of_orzhova_by_velinov-d5moyq4.jpg




هناك العديد من حكايات الجن المتداولة بين العامة في العديد من الثقافات، ولكل ثقافة أسماء لمخلوقات تزعم العامة أنها من الجن أو المتشيطنة. وهناك شخصيات أسطورية عامة كالغول والسعلاة والجاثوم وغيرها، وهناك أسماء ذات خصوصية تكون حصرية على منطقة أو مدينة أو دولة معينة، ومن أهم هذه المخلوقات في منطقة الخليج العربي
"الجني دْعيدِع"

يسمَّى في البحرين دعيدع (يكتب أحياناً ادعيدع) ودعيدع المقبرة، وضو دعيدع، ويسمى في الكويت ادعيدع وضو ادعيدع، ومن أسمائه في شرق الجزيرة العربية دعيدع أبو الخلاقين، ودعيدع أبو الشماطيط، وذلك نسبة للثياب البالية أو المتمزقة التي يرتديها، والتي تسمى عند العامة في الخليج «شماطيط». وقد ارتبط دعيدع بالعديد من القصص وله العديد من الصور فقد زعم البعض أن له جسم قرد وآذاناً طويلة، ووجهاً يشبه القط وله أنياب لامعة.

وزعم آخرون أنه جان يظهر على شكل رجل في المقابر أو النخيل وهو كثيراً ما يطلع للفلاحين عند حلول الليل وربما تشكل لهم بعدة صور وقلد بعض الأصوات لكي يغوى أو يخدع الناس، وفي رواية أخرى أنه يجلس فوق النخيل ويرمي البسر على البيوت القريبة للنخيل، وهناك نوع من الرطب يسمى بالاسم نفسه؛ أي دعيدع وهو الرطب المعروف باسم أصابع البنات، ولا أعلم ما العلاقة بين هذا الرطب ودعيدع.

وهناك عدد من الأهازيج أو الأقوال التي ارتبطت بدعيدع، وهي تقال بحسب مناسبات معينة، فمثلاً عندما يقوم دعيدع بإلقاء الرطب على منازل الآخرين تصيح به سكانها «دعيدع دعدع أمه سبع ليالي تخمه»، أما دعيدع المقبرة فله مقولته الخاصة، فيقال عندما يراد إخافة إحدى النساء «يا دعيدع المقبرة تعال دعدع المره».

ضو دعيدع

زعم بعض العامة في الخليج العربي أن دعيدع مجرد نور أو هو مخلوق مضيء كالنور؛ إذ يقال إن لدعيدع نوراً مثل نور القمر يخرج ليلاً في الصحراء ويضيء الطريق إلى الإنسان ويوهمه بأنه في طريقه الصحيح إلى أن يضل الشخص طريقه ويتيه. وهذا الوصف قريب من وصف دعيدع في البحرين والكويت؛ إذ اشتهرت الأسماء دعيدع وضو دعيدع، وهي نار تخرج في المقبرة خاصة، ومنه جاء الاسم دعيدع المقبرة،

وقد وصف الشملان دعيدع في كتابه «الألعاب الشعبية في الكويت» (الشملان 1978، ج1: ص 146): «إدْعِيدِع، هذه خرافة من الخرافات. وذلك أنهم يتوهمون أنه في الظلام عندما يسير أحدهم يشاهد ناراً أو جسراً فإذا اقترب من الجمر بعُد عنه أو انتقل إلى محل آخر وهكذا يخاف من يشاهدها. وإنها من الجن. ومعروفة عندنا (ضو ادعيدع؛ أي نار ادعيدع). وكانوا يخوفون الأولاد بها حتى لا يخرجوا ليلاً».

دعيدع في اللغة

يبدو أن دعيدع ليس اسم جني حقيقي بكثر ما هو وصف لظاهرة معينة، ويلاحظ عندما تحلل كلمة دعيدع لغةً نجد أنها جاءت من ألفاظ بمعنى «ما بين النخيل» أو ألفاظ بمعنى مناداة أو طريقة مشي معينة وهي ألفاظ مرتبطة ببعض صفات دعيدع، جاء في معجم تاج العروس مادة «دعع»: «الدُّعَاعُ. كغُرَابٍ: النَّخْلُ المُتّفَرِّقُ ... الدُّعَاعَ بما بَيْن النَّخْلَتَيْنِ. وقال أَبُو عُبَيدة: ما بَيْنَ النَّخْلَة إِلى النَّخْلة: دُعَاعٌ ... والدَّعَاعُ، كسَحَابٍ: عِيَالُ الرَّجُلِ الصِّغارُ ... ودُعْ دُعْ، بالضَّمِّ: أَمْرٌ بالنَّعِيقِ بالغَنَمِ، يُقَالُ ذلِكَ للرّاعِي، عن ابنِ الأَعْرَابِيّ، يُقَالُ: دَعْدَعَ بِهَا دَعْدَعَةً. ودَاعِ دَاعِ مَبْنِيّاً عَلَى الكَسْرِ: زَجْرٌ لَهَا، وقِيلَ: لصِغَارِهَا خاصَّةً، أَو دُعَاءٌ لَهَا،وقَدْ دَعْدَعَ ... وقالَ أَبو عَمْروٍ: الدَّعْدَاعُ والدَّحْدَاحُ: القَصِيرُ من الرِّجَالِ ... والدَّعْدَاعُ: عَدْوٌ في بُطْءٍ والْتِوَاءٍ، وقَدْ دَعْدَعَ الرَّجُلُ دَعْدَعَةً وَدَعْدَاعاً: عَدَا عَدْواً فيه بُطْءٌ والْتِوَاءٌ، وسَعْىٌ دَعْدَاعٌ، مِثْلُه. وقِيلَ: الدَّعْدَعَةُ: قِصْرُ الخَطْوِ في المَشْي مع عَجَلٍ ... ودَعْدَعَ بالعَاثِر: قالَهَا لَهُ، وهي الدَّعْدَعَةُ. وقال أبو سَعِيدٍ: مَعناهُ: دَعِ العِثَارَ ... وقالَ غَيْرُه: دَعْدَعاً مَعْنَاهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ: رَفَعَكَ اللهُ».

السبت، 31 ديسمبر 2011

أسرار خطوط نازكا ؟! فن بشري ام رسالة من المخلوقات ؟!


خطوط نازكا في البيرو - صورة ملتقطة من الجو تظهر شكلاً أسطورياً مرسوماً على الهضبةتظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو (تقع في أمريكا الجنوبية) خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها من علو مرتفع أو بالطائرة. تجسد الخطوط المذكورة أشكالاً لحيوانات كالقرود والطيور والعناكب وحيوانات اللاما والسحالي وأشكال هندسية وأسطورية أخرى ، اشتهرت هذه الخطوط بـاسم خطوط نازكا Nazca Lines نسبة إلى السهل الذي اكتشفت فيه، ويقع في صحراء البيرو الجنوبية القاحلة بين مدينتي نازكا و بالبا التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب ليما عاصمة البيرو، تغطي الخطوط مساحة 450 كيلومتر مربع تقريباً من الصحراء الرملية وكذلك المنحدرات من معالم جبال الأنديز. ويبلغ عدد الاشكال حوالى 300 شكل ، ومعظم الأشكال الهندسية مرئية بوضوح من الجو. وما يثير الإستغراب في تشكيلات الخطوط أنها هائلة الحجم وفي منتهى الدقة الهندسية فكيف إذن يتمكن شعب قديم من رسمها دون الإستعانة بطائرة أو نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو GPS ؟! إذا لم يتمكن البشر في العصر الحديث من إكتشافها إلا من خلال رؤيتها من الطائرة حدث ذلك للمرة الأولى عند بداية استخدام الطيران التجاري عبر صحراء البيرو في عام 1920. ويعتقد أن الخطوط ظهرت للوجود في الفترة بين 200 قبل الميلاد إلى 600 بعد الميلاد .
سر بقاء الخطوط لفترة طويلة من الزمن
يعتبر سهل نازكا فريد من نوعه لقدرت على الحفاظ على العلامات ، ويرجع ذلك الى مزيج من المناخ فهو يعد من أحد أكثر المناطق جفافا على الأرض مع عشرين دقيقة فقط من هطول الامطار في السنة وتضاريس الارض الحجرية التي تقلل تأثير الرياح عند مستوى سطح الأرض إلى أدنى حد فلا غبار أو رمال يغطي السهل.

خطوط مشابهة في كازاخستان
شوهدت خطوط نازكا مشابهة في كازاخستان تجسد شكلاً بشرياً بين هيكلين مجهولينفي الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و تغطي اللوحة الأرضية التي عثر عليها في كازاخستان مساحة كبيرة من الأرض كما هو مبين في الصورة التي تجسد شكلاً بشرياً مقحماً في الرسم بين هيكلين غريبين. يقع ذلك الرسم في جبال "كاراتاو" النائية في جنوب كازاخستان. وكانت كازاخستان قد شهدت فعالية كبيرة ومشاهدات عديدة لأجسام طائرة مجهولة ، ومؤخراً تدرس الحكومة فكرة إقامة مهبط للأطباق الطائرة وسفارة خاصة للمخلوقات الفضائية من باب الدعابة ، وفعلاً تتطلع حركة رائيل لإقامتها في إسرائيل فهل يتحقق هدف الحركة في كازاخستان ؟
فرضيات التفسير
تعددت الفرضيات التي تطرح تفسيرات محتملة لسبب وجود تلك العلامات على الأرض والغاية منها، نطرح أهمها:

1- رسالة أو مهبط للأطباق الطائرة
بهدف توجيه رسالة ما لأهل الأرض تخبر عن وجودهم وقدرتهم المتفوقة قامت مخلوقات كانت وما تزال تزور الأرض برسم تلك الخطوط في البيرو وغيرها. وفي عام 1968 اقترح الكاتب السويسري"انريك فون دانيكن" في كتابه "عربات من الآلهة" أن الخطوط القديمة وقد بنيت من قبل رواد الفضاء على الهبوط او المخلوقات الفضائية وهذه النظرية منتشرة بشكل كبير.

2- عبادة أهل النجوم
كانت تلك الرسومات الأرضية وما زالت تجذب إهتمام الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، فبعض الباحثين يرى أنها قد تكون رسائل أو علامات وضعها شعب قديم لمصلحة مخلوقات آتية من الفضاء الخارجي ، حيث زعم عدد من الدارسين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أنه في أوقات الأزمات والكوارث كان القوم البدائيين يعمدون لتشكيل رسوم أرضية هائلة الحجم لجذب انتباه المخلوقات التي كانت "آلهة النجوم" بالنسبة إليهم عسى أن تساعدهم في تزويدهم بالماء أو تخصيب الأراضي الزراعية، ولكن لحد الآن لم يتم البرهنة على تلك الفرضية. ويزعم آخرون أن الرسم الذي عثر عليه في كازاخستان يجسد أحد مخلوقات الفضاء الذي زار مرة تلك المنطقة وتفاعل مع سكانها المحليين .
3- تقويم فلكي
نماذج خطوط نازكا تجسد قروداً و طيوراً و عناكبماريا ريتش عالمة الرياضيات وعالمة الآثار الشهيرة لخطوط نازكا أعربت عن اعتقادها ان الخطوط تقويم فلكي يستخدمه شعب الأنكا في تحديد أوقات زراعة المحاصيل والحصاد ويشير الى اتجاه و ارتفاع النجوم والكواكب.و تشكيلات مثل العنكبوت والقرد يمكن ان تظهر نجمة قطبية مثل اوريون وان هذه الخطوط ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد بناء على تواريخ الكربون المشع الموجود فى التربة هناك، كما ترفض ماريا ريتش الفرضية التي تقول أن مخلوقات من خارج الأرض قامت بعمل تلك الخطوط .كرست "ماريا ريتش" معظم حياتها في دراسة تلك الخطوط وتوفيت في عام 1998 وهي تبلغ 95 سنة ودفنت في تلك المنطقة القاحلة. في عام 1968 ذهب الاستاذ "جيرالد هوكنز" وفريقه الفلكي لدراسة سهل نازكا لاثبات نظرية ماريا ريتش لكنهم لم يوفق ، كما أسفرت دراسة أخرى قامت بها الجمعية الجغرافية الوطنية فى البيرو عن أن الخطوط المذكورة لم تكن تشير حينها إلى أي تطابق بين مواقع نجوم أوكواكب قبل 2000 عام . وفي الآونة الاخيرة أشار العالم "يوهان راينارد ا"إلى أن الجبال المحيطة كانت أكثر أهمية لكي تستخدم كتقويم الشمسي ؛ وأن الخطوط ليس لها دور هنا .

4- طقوس دينية لجلب الخصب
يؤيد تلك الفرضية المتشبثون بالدليل العلمي و الرافضون لفرضية المخلوقات الفضائية وبحسب تلك الفرضية فإن خطوط نازكا هي محصلة عمل جماعي تطلب مئات السنين وأعداد ضخمة من الناس كانوا يعملون في المشروع. ولكن حجم المشروع الهائل وغرابة الهدف أدى إلى اعتقاد البعض حول قيام مخلوقات آتية من كوكب آخر بالإشراف أوتنفيذ المشروع. يعتقد "إنريك فون دانيكن" أن خطوط نازكا مهبط جوي لمركبات المخلوقات الفضائية وهي فكرة أتى على ذكرها أول مرة "جيمس دبليو موسلي" في أكتوبر من عام 1955 في مقالة تتناول المصير وانتشرت شعبيتها في أوائل الستينيات على يد "لويس باولس" و "جاك بيرجيه" في كتاب بعنوان: "صباح السحرة".

- إن كانت تلك الخطوط فعلاً مهبطاً أرضياً فلماذا لها أشكال عناكب وطيور وكلاب و لاما أو خطوطاً متقاطعة أو بشكل ZigZag ؟، كما أن المطار هو بالعادة مكان مزدحم جداً ويحتاج إلى أن يكون بطول 60 كيلومتر أو أكثر ليستوعب حركة المرور تلك ويستعبد أن تهبط مركبات فضائية في تلك الأماكن دون أن تتسبب في الإضرار في تلك الأعمال الفنية المرسومة على التربة ولا يوجد دليل واحد على حدوث هذا.

- لاقت فرضية المخلوقات راوجاً واسعاً لأن بعض الناس يجدون صعوبة في تصديق أن شعباً بدائياً من الهنود الحمر كان لديه من الذكاء والحيلة للإتيان بمشروع كهذا، نستطيع العثور على أدلة عن ذلك عندما نشهد آثار عظمة حضارة شعوب الأزتك والتولتكس والإنكا والمايا وغيرها، تعتبر تلك الأدلة كافية عن عدم حاجة شعب الإنكا لمخلوقات من خارج الأرض لمساعدتهم في رسم أعمال فنية أرضية على أرض الصحراء.

- في العديد من الحالات لا يحتاج المرء لأدوات أو تكنولوحيا معقدة جداً لعمل أشكال هندسية هائلة الحجم أو خطوط مستقيمة تشبه ما شهدناه عن دوائر المحاصيل Crop Cricles حيث استطاع مجموعة من الحائكين أن يأتوا بنماذج وتصاميم شديدة التعقيد على محاصيل القمح. العمل الأكثر صعوبة في مشروع خطوط نازكا سيكون سيكون تحريك الحجارة لكشف طبقة فاتحة اللون من التربة الباطنية ، فلا يوجد إذن ما يثير الغموض في الكيفية التي استطاع بها شعب الإنكا عمل تلك اللوحات الأرضية. شعب الأنكا شعب زراعي وبالطبع عاش ما قبل المكننة الزراعية أو المعتمدة على الوسائل العلمية وفي تلك الفترة يلعب السحر والخرافات (بما فيها الاعتقادات الدينية) دوراً كبيراً في مساعدتهم في محاصيلهم الزراعية ، امتلك شعب الإنكا المعرفة اللازمة للري والزراعة والحصاد والتخزين والتوزيع ، لكن الطقس متقلب ولن تكون الأمور دائماً على ما يرام لسنوات أو حتى قرون وهذا أدى إلى إجبارهم على الرحيل بمن فيها أجيال ومجتمعات بكاملها نظراً للجفاف الشديد والفيضانات وموجات المد البحرية أو تفجر البراكين وحدوث الزلازل والحرائق.

5- فرضيات أخرى
ترجح فرضيات اخرى أن الخطوط استخدمت كاُداة للارصاد الجوية ، أو أماكن للقرابين التى يتم التضحية بها أو مكان لممارسة الطقوس الدينية القديمة في حضارة الأنكا.

الاثار التى تصف رواد الفضاء القدامى !


رسومات وجدت على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد، تظهر أشخاص يلبسون بزات فضائية ! توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact .

لكن تلك النظرية لم تحظ لحد الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء ايجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية. في عام 1966 ، كرس العالمان شلوفسكي وكارل ساغان فصلاً كاملاُ في كتابهما عن "الحياة الذكية في الكون"، حيث أكدوا على أهمية أن يركز كلاُ من العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي . وفي عام 1979 ، أوضح كارل ساغان (عالم الفضاء البارز) أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير والرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات، وعلى الرغم من أن هناك امكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع.

البراهين التي يستند إليها المؤيدون
هناك مجموعة من الحجج التي يعتمد عليها المؤيدون لمثل تلك النظرية:

1 - الرسومات والمنحوتات الأثرية
يزعم المؤيدون أن المنحوتات الفنية المكتشفة في مصر الفرعونية كطائر سقارة وأيضاً في كولومبيا والأكورادور تشكل دليلاً مادياُ على نموذج طائر تم اكتشافه في سقارة يعود إلى حضارة مصر الفرعونية ، لاحظ تشابه شكله مع شكل الطائرة الحديثة والشكل الانسيابيحدوث اتصال ما مع حضارات متقدمة سبقتهم بكثير، حيث تشير المنحوتات إلى أشكال طائرات حديثة على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال طيور أو حشرات. وخلال العصور الوسطى حوت بعض الأعمال الفنية أشكالاً زعم أنها تجسيد لأشكال الأطباق الطائرة. كما أن بعض الرسومات التي وجدت في على جدران بعض كهوف إيطاليا ولاتي تعود إلى حقبة العصر الحجري للإنسان القديم قبل اكثر من 10000 قبل الميلاد تظهر أشكال لأشخاص يلبسون خوذ تشبه الخوذ التي يلبسها رواد الفضاء الحاليين على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال آلهة آمنوا بها.


2 - آثار خطوط نازكا
شوهد مئات من تلك الخطوط المرسومة على مساحات شاسعة من أراضي بيرو الصحراوية من خلال ما زالت تلك الرسوم في هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تشكيلهاتصويرها بالأقمار الصناعية والطائرات على ارتفاعات عالية ، حيث وجد أن تلك الخطوط تشكل رسومات لحيوانات كالقرد أو العنكبوت، فكيف قام القدماء برسم تلك الخطوط أن لم يكن لديهم تقنية متقدمة لإظهارها على مساحات شاسعة من الاراضي وبدرجة عالية من الدقة ! لا يزال ذلك لغزاً غامضاً.







3 - كتب الدين
- في القرآن الكريم يقول الله تعالى: "ويخلق ما لا تعلمون"، هل ذلك اثبات لوجود كائنات من نوع ثالث تختلف عن الجن والإنس ؟
- في الكتاب المقدس- العهد القديم: ورد ذكر جسم معدني طائر في سفر حزاقيال.
- الكتابات السنسكريتية في الهند : ورد ذكر آلات تطير تدعى "فيماناس".

4- آثار الصروح الضخمة
في الماضي تم تشييد العديد من القصور والمعابد والحصون في وقت لم يكن القدماء يملكون أدوات البناء الحديثة المتقدمة، على سبيل المثال كيف تم رفع حجارة هائلة الضخامة وتزن حتى 500 طن لتكون ركيزة على الأعمدة على ارتفاع 26 قدم ! كما جرى في مدينة بعلبك الأثرية في لبنان ؟ وأيضاً كيف تم تشييد الأهرامات في الجيزة بمصر أو ماتشو بيشو في البيرو. يرى المؤيدون أن القدماء ربما استعانوا بحضارة متقدمة من الفضاء الخارجي لبناء تلك الصروح العظيمة.

جمجمة ستارتشايلد: تشوه أم هجين مخلوق فضائي؟


صورة الجمجمة الغامضة: من منظور أمامي وعلوي وجانبيحوالي عام 1930 كانت الشابة الأمريكية ذات الجذور المكسيكية برفقة والديها في المكسيك بهدف زيارة أقاربهم الذين يعيشون في قرية ريفية صغيرة في الجبال الواقعة جنوبي غرب ولاية تشيهواهوا.
وفيما كانت الفتاة لم تمتثل للمحاذير المتعارف عليها حيث ذهبت لتستكشف الكهوف ومداخل المناجم العديدة والمنتشرة في المنطقة فحظيت باكتشاف مذهل كان يقبع في الأرض في الجانب الخلفي للنفق داخل المنجم حيث عثرت على هيكل عظمي بشري كامل، وبقربه عظام يد بارزة من التراب لكنها مشوهة، وبروح لا تخلو من الشجاعة دأبت تزيل التراب وتحفر حول اليد إلى أن اكتشفت قبراً كان قريباُ من السطح يحتوي على
بقايا مخلوق أصغر من الانسان والمثير أن جمجمته مشوهة أيضاً كما هي يده. ثم أخذت كلتا الجمجمتين وجلبتهما معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث احتفظت بهما كتذكار إلى أن توفيت في بدايات التسعينيات. ثم انتقلوا إلى رجل أمريكي احتفظ بهم لمدة خمس سنوات ولم يمقارنة بين جمجمة الإنسان (في اليمين) وجمجمة ستارتشايلد الغامضة (في اليسار)كن يعرف ماذا يفعل بهم مفترضاً أن إحدى الجمجمتين مشوهة بشكل طبيعي ثم أعطى ذلك الرجل الجمجمتين إلى زوجين شابين هما راي وميلاني من إيلباسو في ولاية تكساس، كانت ميلاني ممرضة تشرف على الخدج من حديثي الولادة لعدد من السنوات ومن المألوف لها معرفة جميع أنواع التشوهات البشرية ومن الواضح أن الجمجمة كانت متناظرة بدقة وبشكل يدعو للملاحظة بالمقارنة مع جماجم البشر الطبيعية وكانت وزنها أخف نسبياً بالمقارنة مع مثيلاتها من الجماجم البشرية المشوهة النموذجية، وبالإضافة إلى خبرتها كممرضة كانت ميلاني و زوجها أعضاء في إيلباسو ميوفون أو شبكة دراسة الأطباق الطائرة Mutual UFO Network ،كل منهما كان يعلم أن ملامح الجمجمة وخصائصها الشكلية تتفق مع الخصائص التي رويت عن المخلوقات الفضائية ذات الأجساد الرمادية والتي رواها أناس زعموا أنهم شاهدوها أو تم اختطافهم من قبلها. فصمم كلاهما على إخضاع الجمجمة للفحص العلمي الدقيق وتحديد أصلها الوراثي. ولكن مع ذلك كانت لديهم بعض الشكوك من أنها قد تكون فعلاُ تشوهات عادية. وللتأكد من ذلك اتصلوا بـ لويد بييه Lloyd Pye الباحث في أصول الانسان والذي لديه كتب في ذلك الشأن عند مقارنة الجمجمة البشرية للأنسان العادي مع تلك تلك اتصوير فني لما يكون عليه المخلوق اعتماداً على شكل جمجمته الغريبلجمجمة الغريبة واتضح أنها بعيدة أن تكون شكل من أشكال التشوه ولكن قد تكون شيء موروث عن الوالدين.
تحليل الحمض النووي DNAكلنا يعلم أن مورثاتنا محفوظة كشيفرة في الحمض النووي DNA ، برهنت نتائج التحليل الأولية أن أم ذلك الطفل (صاحب الجمجمة الغريبة) هي من البشر ولكن أباه من المحتمل أن يكون من غير البشر إلى درجة ما، إلا أن الدليل لم يصل إلى الدقة المقبول بها علمياً لكي نؤكد صنف الأب.

أواخر 2009 موعد النتيجة النهائية
ولحسن الحظ تعدنا تقنية جديدة تم تطويرها في أواخر 2006 بتقديم تحليل شامل للجينوم الوراثي (الخريطة الوراثية) لحوالي 3 بليون من أزواج القواعد، سينتهي ذلك التحليل في أواخر عام 2009 وسيزيل أي شك موجود حول ما اذا كانت جمجمة سارتشايلد هي فعلاً هجين ناتج من انسان ومخلوق فضائي !