السبت، 31 ديسمبر 2011

عودة رجل بعد 8 سنوات على "موته"


عاد إلى منزله بفي هلوليكا بعدما اعتقد أنه مات نتيجة إطلاق النار عليه قبل 8 سنوات خلال حادثة عنف، حيث عثرت عليه أمه وعمه عندما كان يتجول في المنطقة مشى مئات الأشخاص ولمسافات طويلة باتجاه هلوليكا في ترانسكاي من جنوب أفريقيا وذلك لسماع سائق التاكسي الذي زعم أنه عاد من الموت بعد 8 سنوات من دفنه !، فما زال الغموض يحيط برجل اسمه إنكوسيناثي إنتسينتي البالغ من العمر 39 سنة والذي من المفترض أنه مات في حادث إطلاق نار إثر حادثة عنيفة في التاكسي حيث دفن رسمياً. يتحدث إنتسينتي نفسه عن قصته المليئة بالغموض والتي لم تملك أي تفسير لما حصل. كما انتشرت تلك الحادثة المزعومة للبعث من الموت كالنار في الهشيم في ولاية ترانسكاي مما دفع حشوداً من البشر تتجمع حول مكان سكنه. ومازال يردد قصته التي تتحدث كيف أنه أجبر على تناول دم البشر وعصير الذرة والتوت البري عندما كان يعيش في الغابات منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر.
يقول إنتسينتي:"أشعر بالتعب من كثرة إخبار الناس عن قصتي طوال اليوم وكل يوم".ومن المعتقد أنه تم إطلاق النار على إنتسينتي في عام 2001 خلال حادثة عنف لها صلة بسائقي التاكسي بين رابطتي إنسيدو و بوردر تاكسي.ويزعم إنتسينتي أن المسلحين كانوا في سيارات تاكسي بيضاء اللون حيث رأى كل ما حدث، يقول:"خلال إطلاق النار وجدت نفسي واقفاً في الجانب الآخر من العالم أشاهد شخصاً يمثلني أنا وقد أصيب بطلقات نارية في جبهته وركبته اليمنى ومعدته ووسط ظهره".

ويقول إنتسينتي أنه تلقى إصابة بالغة، ويكمل:"وجدت نسختي Duplicate وقد حُملت إلى مستشفى سان برناباس في ليبودي، شهدت احتضاره وموته أمامي، حيث نقلت الجثة إلى مستودع الجثث وهناك تم التخلص من الأعضاء الداخلية قبل حفظها في البراد". كما يزعم أنه شاهد الجنازة ومن ثم أخذه أربعة من الساحرات إلى الغابة السوداء حيث قابل هناك العديد من الأشخاص المختطفين". يقول أيضاً : "كنا على الغالب نشرب الدماء ونأكل الإزينسيبا (ضرب من عصير الذرة)، والتوت البري، وتم فك أسري بعد أن أخبرتني الساحرات أنني الآن على قدر كبير من القدرة ليجعلوني أعمل أفعالاً شيطانية".

انتشر خبر "عودته" في 23 مارس 2009 عندما عثر عليه وعمه واشنطن كالينغوما (59 عاماً) وأمه العجوز إمبيكاني إنتسينتي يتجول في شوارع إنغكيليني فأخذوه إلى البيت. يعتقد عمه كالينغوما أنه جرى اختطاف إنتيسيتي لكنه في نفس الوقت لا يستطيع تفسير سبب إقامة جنازته ؟! ، ويعود قرار فتح القبر إلى أهل أبيه ليتأكدوا ما يوجد داخل الكفن" بينما والدته تقول أنها تعتني بابنها الآن وسعيدة بأن ابنها رجع إليها بعدما دفن جسده. وأقام أصحاب سيارات الأجرة المحليين حفلة خاصة في منطقة تجمع التاكسي في هلوليكا للابتهاج بعودة إنتيسيتي من الموت. صديقه القديم دوما أندزيندي يقول:"الناس هنا في خدمة سيارات الأجرة ما زالوا يحتفلون، وسنكون بجانبه إلى أن يتعافى، ويبدو أن دماغه في حالة غير مستقرة".

في المريخ هل تكشف صور عن آثار حياة سابقة ؟!


يخفي المريخ الكثير من الألغاز فوق سطحه ، فهل شهد المريخ حضارات سابقة ؟أو شكلاً من الحياة ؟منذ أن بدأ الإنسان القديم بسبر أغوار الكوكب الأحمر الفريد في سماء الليل ونحن نعرف أن لكوكب المريخ ميزة خاصة تميزه عن باقي الكواكب. وبالرغم من أنه أصغر من كوكب الأرض إلا أن المريخ أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي فهو يمتلك خصائص جيولوجية مشابهة وقطبين متجمدين وكذلك ما وصف بأنها "أنهار قديمة"ولكنها في الواقع ضفاف أنهار جافة.

- لكن يبقى السؤال : هل توجد حياة على المريخ ؟ بالرغم من الإجابة عن ذلك السؤال أخذت جدلاً واسعاً إلا أن بعض العلماء يعتقد بوجود مستحاثات لأشكال حياة قديمة من البكتريا المريخية لكن لحد الآن لم يتوفر دليل نهائي وقاطع يشير إلى وجود الحياة في زمن غابر أو في وقتنا الراهن على سطح كوكب المريخ. لكن هذا لا يعني أيضاً أن الحياة لم تكن موجودة أو حاضرة الآن ، ومع غياب الدليل على الحياة تثير بعض الصور المدهشة التي التقطتها مسابر فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص تعرف تلك المسابر بأجهزة المسح الشامل لسطح المريخ MGS ، والغريب في الأمر أن بعض الصور قد تظهر شكلاً من الحياة المريخية وقد تكون صورأخرى دليلاً عن حياة ذكية أو حضارة غابرة !
تشكيل كرة الغولف
تشكيل كرة الغولف فوق سطح المريختعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.

الحجر الضخم المثلث Monolith
الحجر الضخم المثلث الشكل فوق سطح المريخ المعروف بالمونوليثتظهر تلك الصورة جسماً غامضاً تم تصويره من مسبار أوربيتر خلال مروره فوق سطح المريخ من على ارتفاع 270 كيلومتر ، يبدو ذلك الجسم بشكل كتلة هندسية ضخمة (بلوكة)قائمة بارتفاع غير محدد. فيتبادر إلى الذهن فوراً فيلم "2001: أوديسا الفضاء " عندما أنشأت المخلوقات حجراً ضخماً Monolith ، ولكن هل هذا الجسم إصطناعي ؟ يقول أحد العلماء من جامعة أريزونا :"في الواقع يبدو أن سبب تكون ذلك الجلمود من الصخر يرجع إلى تحطم أديم صخرة أم فأصبح له شكلاً مكعباً أو متوازي المستطيلات". ولكن نتساءل هنا أين توجد تلك الصخرة الام التي انكسر عنها ذلك الحجر ليصبح له ذكل الشكل الهندسي المميز ؟! والغريب أن الجسم يبدو واقفاً لوحده فوق سهل من التربة.وهنا لا يمكننا أن نصف الحجر بأنه "اصطناعي" لكن يمكننا أن نضمه إلى قائمة الشذوذات المريخية المتزايدة باستمرار.
أهرامات
أهرامات فوق سطح المريخ ؟!يبدو أن منطقة سايدونيا Cydonia في المريخ حافلة بالأمور الشاذة في البنى السطحية ففي الجنوب الغربي من ما عرف بـ"الوجه المريخي" يوجد مجموعة من خصائص تدعى بالأهرامات (أنظر أعلى اليمين من الصورة). ومما يدهش أنها ملساء ومثلثة الأطراف وتتجسد من الأعلى بطريقة مماثلة لأهرامات الجيزة في مصر (إنظر يسار الصورة). تظهر وجوه الهرم من الأعلى على شكل مربع يقطعه قطرين يتلاقيان في مركز المربع. ويلاحظ من الأهرام المريخية أن الحافة بين وجوه الهرم الشمالية الشرقية والشمالية الغربية تماثل محوراً يمتد من قمة الهرم باتجاه الأرض أسفله وفي قاعدة المحور هناك التواء دائري ربما كان فتحة . مع أن معظم الصور ذات الدقة الأكبر تظهر تشكيلات تبتعد عن كونها تشكيلات هرمية إلا أنها ما تزال أشكالاً هندسية غريبة.

مدينة النجمة
تشكيل يعرف بمدينة النجمة فوق سطح المريخ الشكل المثير للفضول هنا وصف على أنه مدينة ذات تشكيل نجمي ، إنها بنية معقدة يعتقد بعض الباحثين أنها تظهر جدراناً إصطناعية. تقع تلك البنية في منطقة "سايتريس مايجور بلانوم" وهي جزء من منطقة أكبر تحوي بدورها على العديد من النماذج الهندسية الغريبة وأشياء أخرى تثير الفضول عبارة عن قنوات وأنفاق. يبدو أن لتشكيل "المدينة النجمة" منشأ طبيعياً ـ فهي قبب وقنوات هائلة الحجم من أصل بركاني تغطي المشهد الطبيعي فيما عدد آخر من القبب انهار جزئياً تاركاً خلفه بنى مثيرة للإهتمام. وفي العديد من الحالات يحتمل أن تكون الأجزاء غير المنهارة مجوفة وقد تكون ملجأ ضد بيئة المريخ المتطرفة. في الواقع لا يعني أن أن خاصية تبدو اصطناعية ظاهرياً هي أصطناعية بالفعل، فقد بدأنا نفهم مناخ المريخ وجيولوجيته والعمليات التي تجري فوق سطحه ، لكن ما زال الجدل ساخناً بشأن احتوء المريخ على مياه جارية فوق سطحه أو كانت تجري على سطحه في الماضي.
البرج
تشكيل البرج فوق سطح المريختظهر تلك الصورة برجاً طويلاً يلقي بظله على الأرض. فإذا كان برجاً من نوع ما في الواقع فيقدر أنه يقف على ارتفاع لا يصدق يبلغ 6.3 كيلومتر أو 12 مرة أطول من أضخم ناطحة سحاب في العالم. هل يمكن أن تكون تلك البنى وهماً بصرياً لتشكيلات جيولوجية طبيعية ؟ بالطبع قد تكون كذلك ولكن علينا أيضاً أن لا نستبعد احتمال كونها إصطناعية صنعتها مخلوقات ذكية ! ، علينا أيضاً أن نفحص تلك الصور بدقة وبتشكك مع ذهن مفتوح لكل الإحتمالات مثل أي باحث يسعى للحقيقة.

وأخيراً ...قد تتلاشى فكرة ما ندعوه بالتشكيلات الإصطناعية عندما نكتشف أنها مجرد تشكيلات طبيعية في صور أقرب وأكثر تفصيلاً high resolutionوجه المريخ الذي اتضح فيما بعد أنه وهم بصري في صورة ذات دقة أكبر مثلما حدث مع صورة الوجه المريخي الذي تبين أنه كان ناتج عن إنعكاسات ضوئية أما شكل التلة فليس فيها ما يوحي بأنه وجه عندما نظرنا إليه عن قرب ، قارن بين الصورة ذات الدقة المنخفضة التي تظهر الوجه و الصورة ذات الدقة المرتفعة التي تظهر فيها تضاريس الهضبة الطبيعية. وسيأتي يوم تتضح فيه حقيقة ما ظهر في تلك الصور عندما تقوم مسابر فضائية بمسح قريب جداً من سطح المريخ أو عندما يزور المريخ رواد فضاء ضمن مهمة مستقبلية.

الكون هل يفقد طاقته ؟

لدى الكثير منا فكرة عن الطاقة سبق أن عرفناها في المدرسة وهو مبدأ أساسي في الفيزياء يحكم كل جزء من حياتنا يسمى " قانون حفظ/مصونية الطاقة "، ومفاده أن الطاقة لا يمكن لها أن تخلق من العدم أو تزول وإنما تنتقل من شكل إلى آخر .

نلاحظ هذا المبدأ راسخاً ومثبتاً في الحرارة التي تجعل فنجان القهوة دافئاً وفي التفاعل الكيميائي الذي ينتج الأوكسيجين في أوراق الأشجار وفي مدار الأرض حول الشمس وحتى في الغذاء الذي نتناوله والذي يجعل قلوبنا تنبض بالحياة. لا يمكننا الحياة بدون الطعام ، السيارات لا تتحرك بدون وقود ، حيث تعتبر فكرة الآلات التي لا تكف عن الحركة مجرد سراب. وعندما يبدو لنا أن التجربة تنتهك قانون حفظ الطاقة فعندئذ نشكك في صحتها. نتساءل مالذي سيحدث عندما تقود إكتشافاتنا إلى وجود فكرة تناقض أكثر الأمور رسوخاً في الفيزياء وهو حفظ الطاقة.


كون يتوسع ....
لنغض النظر ولو لبرهة عن كوكبنا الأرضي ولنعتبر ما يحدث خارجه في ذلك الكون الشاسع ، إن معظم معارفنا عن الفضاء الخارجي أتت على شكل ضوء وإحدى الخصائص الأساسية للضوء هو أنه يميل إلى اللون الأحمر نتيجة تمدد أمواجه الكهرومغناطيسية وذلك عندما يسافر من المجرات البعيدة عبر الكون الآخذ بالتوسع باستمرار دون توقف وفقاً لنظرية ألبرت أينشتاين في النسبية العامة ، لكن عندما يزداد طول الموجة (ينخفض التردد واللون الأحمر يملك أخفض تردد في الضوء) فعنئذ تنخفض الطاقة وهنا عقلنا الفضولي سيطرح السؤال التالي : " عندما يميل الضوء إلى اللون الاحمر نتيجة لتوسع الكون فأين إذن تذهب الطاقة ؟ هل يتم فقدانها لكي تتنافى مع قانون الحفظ المذكور ؟

500 مليون كوكب في منطقة الحياة من مجرتنا


أشارت البيانات التي التقطها تلسكوب كبلر من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا ) إلى تقدير وجود 50 بليون كوكب في مجرة درب التبانة وكان كبلر اكتشف حتى تاريخه 1235 كوكباً منها 54 تقع في نطاق 'المنطقة المعتدلة' Goldilocks Zone والتي تلائم ظروف الحياة كما هي على كوكبنا الأرض . ويقدر عالم الفلك سيث شوستاك أنه يوجد على الأقل 30,000 كوكب آهلاً بالحياة ضمن نطاق يمتد لـ 1000 سنة ضوئية عن الأرض.

وقد حدد العلماء أن واحداً من كل إثنين من النجوم لديه كوكب واحد على الأقل وأن هذا الكوكب في 200 من النجوم يحتمل أن يوفر ظروف نشأة الحياة كما نعرفها. قام العلماء بأول إحصاء كوني للكواكب في مجرتنا وأتت الأرقام فلكية : إذ أن هناك على الأقل 50 بليون كوكب في مجرة درب التبانة منها ما لا يقل عن 500 مليون في منطقة ليست بساخنة جداً وليست بباردة جداً حيث يمكن أن توجد فيها حياة. واستنتجت تلك الأرقام من النتائج الأولية لتلكسوب كبلر الذي وضع بهدف تصيد الكواكب الاخرى في الكون.

منطقة الحياة
يعرف نطاق المنطقة المأهولة Habitable Zone والتي تعرف اختصارً بـ HZ في علم الفلك على أنها المسافة بين النجم وكوكب شبيه بكوكب الأرض بحيث يمكن أن يحتفظ بمياهه على سطحه ، وهذه المنطقة عبارة عن تقاطع منطقتين توفران الفرصة لقيام الحياة فالأولى تقع في النظام الكوكبي والثانية في المجرة ، تكون الكواكب والأقمار في تلك المناطق مرشحة أكثر من غيرها لتكون مأهولة وبالتالي قادرة على تحمل شكل من الحياة الخارجية تشبه حياتنا . هذا المفهوم لا يتضمن التوابع (الأقمار) لأنه لا يوجد أدلة كافية ونظريات تتكهن بأن الأقمار قد تكون مأهولة على إعتبار قربها من الكوكب. ويشار إلى المنطقة المأهولة عادة باسماء مثل "منطقة الحياة" و "منطقة الإعتدال" و"الحزام الأخضر" ومنطقة غولديلوكس ".

لا ينبغي الخلط بين مفهوم المنطقة المأهولة وبين ظروف السكنى في الكواكب. ففي حين يتناول السكنى في الكواكب فقط الشروط المطلوبة للحفاظ على الحياة القائمة على عنصر الكربون، يقتصر تعامل المنطقة المأهولة على توفير الشروط المطلوبة والممتازة للحفاظ على الحياة القائمة على الكربون.

يحتمل بأن الحياة أكثر ميلاً للنشوء ضمن "المنطقة المأهولة المحيطية " والقريبة من النجم وتسمى CHZ في النظام الشمسي . وأيضاً في المنطقة المأهولة المجرية وتسمى GHZ وهي جزء من المجرة الأكبر (رغم أن البحث في تلك النقطة ما يزال في بداياته ).

يجب أن تكون المنطقة المجرية المأهولة GHZ قريبة بشكل كاف من مركز المجرة لكي يكون بإمكان عناصر ثقيلة في التكون أي كافية لتشكيل الصخور أو الكواكب المطلوبة لتدعم ظروف الحياة . وأيضاً تلك العناصر الثقيلة مطلوبة لأنها أساس الجزئيات المعقدة للحياة، ومن جهة أخرى قد لا تكون العناصر الثقيلة ضرورية لكافة أشكال الحياة ، العناصر الثقيلة بالعموم مطلوبة لأشكال الحياة المعقدة على الأرض .

كوكب غولديلوكس
يعرف كوكب غولديلوكس على أنه كوكب يقع ضمن المنطقة المأهولة حول النجم ويستخدم هذا الاسم للكواكب التي تقترب في حجمها من حجم كوكب الأرض ، وقد أتى الاسم من قصة الفتاة غولديلوكس والدببة الثلاثة، وفيها تختار الفتاة أشياء من ثلاثة مجموعات من الأغراض التي تخص الدببة متجاهلة الأشياء المتطرفة في حجمها ( عملاقة أو صغيرة جداً ، ساخنة أو باردة ..الخ) وحسمت قرارها في إختيار الأشياء الوسط . وعلى نحو مشابه تتبع الكواكب الآهلة بالحياة مبدأ غولديلوكس فهي ليست بعيدة كثيراً من النجم كما أنه ليست قريبة منه جداً لكي لا يتبخر الماء على سطح الكوكب أي لتحافظ على المياه على سطحه وهذه هي الحياة كما نفهمها نحن البشر على الكوكب. ومع ذلك يوجد كواكب في المنطقة المأهولة لا تستضيف الحياة (مثل الكواكب العملاقة الغازية) ويمكن أيضاً أن تسمى كواكب غولديلوكس لكن كوكب الأرض أقوى مثال على كوكب غولديلوكس.

كواكب يحتمل أنها مأهولة
- في عام 2007 عثر على كوكب إطلق عليه اسم Gliese 581 d وفي عام 2009 وجد أنه يقع في المنطقة المأهولة من حيث بعده عن النجم.

- وفي عام 2010 اكتشف كوكب أطلق عليه اسم Gliese 581 g وهو أكثر كوكب غولديلوكس شبيه بالأرض حتى يومنا هذا ، ويدور كوكب Gliese 581 g في مداره حول نجم قزم أحمر هو Gliese 581 ويبعد عن الأرض 20.5 سنة ضوئية في كوكبة الميزان ، وهو سادس كوكب اكتشف في النظام الشمسي الخارجي لـ Gliese 581 وهو الرابع في الترتيب في بعده عن النجم، و أعلن عن هذا الإكتشاف ليك-كارنيجي للمسح الكواكبي في أواخر سبتمبر من عام 2010 وبعد عقد من السنين في الرصد الفلكي.

رأي النقاد
انتقد كلاً من إيان ستيورات وجاك كوهن في كتابهما "تطور المخلوق" Evolving the Alien فرضيات المناطق المأهولة لسببين : الأول هو الإفتراض المبني على أن حياة المخلوقات على الكواكب الأخرى لها نفس متطلبات الحياة للمخلوقات الأرضية ، والثاني هو أنه بناء على الإفتراض الأول فإن هناك أيضاً ظروف أخرى محتملة في الكواكب الملائمة خارج حدود "المنطقة المأهولة " ، على سبيل المثال يعتقد بأن لـ يوروبا (قمر لكوكب المشتري) سطح يحوي محيط جزئي له بيئة شبيهة بالمحيطات العميقة على الأرض ومع إكتشاف وجود مخلوقات تسمى إكستريموفيليات extremophiles (متعضيات غالباً ما تكون أحاية الخلية تتواجد في ظروف قاسية جدأً مثل الينابيع الحارة والمثلجات القطبية وفي ظروف الحرارة الشديدة والضغط ) فإن العثور على أشكال من الحياة على قمر يوروبا بات ممكناً رغم أنه يقع خارج حدود المنطقة المأهولة المحيطية CHZ.

ويعتقد عالم الفلك كارل ساغان أن الحياة ممكنة أيضاً على الكواكب العملاقة الغازية (زحل ، المشتري، أورانوس ، نبتون)، وإذا تم بالفعل إكتشاف شكل من الحياة في تلك الظروف البيئية فإنه الفرضيات الأكثر تقييداً ستوصف بأنها متحفظة جداً. وقد ثبت أنه يمكن للحياة أن تتطور للتغلب على ظروف قاسية .

كما أن مستويات مختلفة من النشاط البركاني والتأثيرات القمرية والكتلة الكوكبية وحتى الإنبعاث الإشعاعي قد تؤثر على الإشعاع ومستويات الحرارة التي تعمل بدورها على تغيير ظروف الكوكب بما يلائم ظهور الحياة.

حل اللغز - مثلث برمودا

تأتي معظم التفسيرات الأقرب للواقع لأحداث الاختفاء الغامض في مثلث برمودا متماشية مع ما أقرت به القوات البحرية الأمريكية وخفر السواحل، تتناول تلك التفسيرات الخطأ البشري وظروف البيئة، لطالما شهدت تللك المنطقة معدلاُ مرورياُ عالياُ من قبل الهواة والمبتدئين من ربان السفن وملاحي الطائرات ومن المنطقي أن تؤدي زيادة الحركة المرورية إلى زيادة عدد الحوادث أو حالات
الاختفاء.نورد فيما يلي الأسباب المحتملة لتلك الحوادث والتي تعطي تفسيرات ممكنة لفك اللغز:

1- أنماط الظروف المناخية
تيارات الخليج المندفعة - صورة ملتقطة من القمر الصناعي لوكالة الفضاء الأمريكيةتتميز منطقة المثلث بأنها عرضة لعواصف عنيفة وغير متوقعة وتغيرات مناخية مفاجئة، تلك العواصف الشديدة والقصيرة المدة في آن معاً تنشاُ في فترة زمنية قصيرة كما تختفي بسرعة لدرجة عدم تمكن القمر الصناعي من رصدها بدقة حيث يمكن للدوارات المائية العملاقة الكثيرة الشائعة الحدوث في المنطقة أن تغرق السفن بسهولة أو حتى أن تدمر طائرة مارة بالقرب منها. والدوارة المائية عبارة عن إعصار يحدث على سطح المحيط ويرمي بمياهه بعيداُ في السماء ولمسافة تتجاوز آلاف الأقدام، وبعض التفسيرات الأخرى تلقي باللوم على المؤثرات البيئية كالزلالزل التي تحدث في أعماق المحيط والتي يمتد تأثيرها لإحداث أمواج عملاقة بارتفاع 100 قدم! كما تلعب تضاريس أعماق المحيط دوراُ مهماُ فهي تتراوح من انحدارات انسيابية وخفيفة في الطبقات القارية إلى جروف شديدة الإنحدار. وفي الواقع يوجد في منطقة المثلث أكثر الأخاديد عمقاُ في العالم ! لذلك يتعذر إيجاد الطائرات أو السفن الغارقة. وأيضاُ لا ننس تيارات الخليج الكاريبي التي تحدث في منطقة المثلث فهي عنيفة ومضطربة تشكل تحدياً في توجيه السفن والطائرات خاصة بالنسبة للملاحين القليلي الخبرة حيث سجلت سرعة التيار بـ 5 أميال في الساعة في بعض المناطق وهي سرعة كافية لرمي الملاحين مئات الأميال إن لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة ويمكن لذلك أن يمحي أي أثر كدليل على الكارثة.

2 - هيدرات غاز الميثان:
تلك النظرية تفسر على الأقل بعض حوادث الاختفاء في منطقة المثلث، حيث اكتشف علماء من جامعة كارديف وجود قوي ومركز لغاز الميثان المحبوس في قاع المحيط، ينتج ذلك الغاز نتيجة موت الكائنات البحرية وتحللها بفعل بكتريا تطلق ذلك الغاز وبالنتيجة يتراكم بشكل طبقات صلبة تشبه الثلج تدعى "هيدرات غاز الميثان المحبوسةهيدرات الميثان"، تحبس طبقات الثلج غاز الميثان بداخلها ويدرس العلماء حالياُ وسيلة لاستخدامها كطاقة بديلة. باستطاعة مخزون الغاز أن ينطلق من القاع على شكل فقاعات إلى سطح المياه بغضون ثوان قليلة ودون سابق إنذار فأن مرت سفينة في تلك المياه فأنها ستغرق على الفور بسبب انخفاض كثافة الماء نسبة لكثافة السفينة ومن المعروف أن الأشياء تطفو على الماء بسبب انخفاض كثافة أجسامها نسبة لكثافة الماء في وحدة الحجم، ويمكنك تجربة ذلك من خلال ضخ الهواء في حوض ماء حيث ترى غرق الأشياء التي كانت طافية. كما يمكن لفقاعات ذلك الغاز أن تشعل النيران في جسم الطائرات لدى انطلاقها من السطح باتجاه السماء.
كما فسر العالم الجيولوجي بيل ديلون حوادث غرق منصات التنقيب عن النفط في المحيط إلى تلك الغازات.

3 - القراصنة
على الرغم من أن القراصنة أمثال ذو اللحية السوداء وجاك سبارو (قراصنة البحر الكاريبي) يعتبرون سبباُ بعيد الاحتمال وخيالياٌ لحوادث الاختفاء إلا أن القراصنة الجدد يمكن أن يكون لهم دور في ذلك ،ففي السبعينيات والثمانينيات استخدم القراصنة زوراق لتهريب المخدارت.

4- نظريات أخرى
على الرغم توفر النظريات المذكورة لحل لغز مثلث برمودا ما زال بعض الناس يفضلون الإشارة إلى الضباب الإلكتروني المفتعل من قبل الكائنات الفضائية إو إلى ظاهرة شيطانية خارقة للعادة أو آثار حضارة أتلانتس المفقودة على أنها سبب قوي لحوادث الاختفاء تلك، وستجعل تلك التفسيرات من ظاهرة مثلث برمودا منبعاُ دائماً للغموض والدهشة.

صلت مثلث التنين بحوادت الاختفاء


غلاف كتاب عن مثلث التنين
رغم شهرة منطقة مثلث برمودا الواقعة في المحيط الأطلسي على مقربة من الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية بسبب صلتها بحوادث اختفاء السفن والطائرات التي وصل العلماء إلى إيجاد تفسيرات حاسمة بشأنها  ، لكن هناك منطقة أخرى أقل شهرة منها وتقع في منطقة قبالة الساحل الغربي الجنوبي لليابان على بعد 100 كم من جنوب العاصمة طوكيو حيث تملك هي الأخرى تاريخاً من الموت كمثلث برمودا وربما تملك تفسيرات مشابهة لحوادث مثلث برمودا، يخشى البحارة اليابانيون من الإبحار في هذه المنطقة ويطلقون عليها اسم بحر الشيطان (ما نو أومي باللغة اليابانية) كما تعرف أيضاً باسم مثلث التنين ولها أسماء أخرى مثل مثلث فرموزا و "مثلث برمودا المحيط الهادئ ". ويختلف موقع وحجم تلك المنطقة إعتماداً على إختلاف التقارير.

الأسطورة
هناك أسطورة منتشرة حول هذه المنطقة تعود إلى قرون مضت وتزعم أن هناك تنيناً ضخماً ومضطرب يخرج من مسكنه في الأعماق لاصطياد أي بحارة ذوي حظ عاثر يمرون في هذه المنطقة. وكثيراً ما ذكر بحارة يابانيون وقوع أحداث غريبة في هذه المنطقة ، كما ذكروا سماعهم لأصوات رهيبة ورؤية أضواء حمراء فظيعة. وهم يعتقدون أن هناك مخلوق قوي يعيش في قصر منيف تحت الماء ، وهم يسمون هذا الوحش باسم "لي لونج" أي التنين ملك البحر الغربي ، كما يقولون بأن مخبأه مزخرف بالسفن التي يصطادها. وتمتد هذه المنطقة الغامضة من غرب اليابان حتى جزيرة "ياب" في الجنوب إلى الغرب من "تايوان". ومثلما يحدث مع مثلث برمودا ، فإنه قد وقعت أحداث يفوق متوسط عددها عن عددها خارج المنطقة من حوادث الملاحة إلى فشل الإتصالات . 

منطقة خطرة
موقع مثلث التنين على الخريطة
بحلول أواخر عام 1940 ، دفعت حوادث إختفاء السفن في المنطقة الحكومة اليابانية إلى التصريح بأن المنطقة تعتبر منطقة خطرة ، وقررت في أوائل عام 1950 إرسال سفينة أبحاث لدراسة هذه المنطقة ، وبالرغم من تمتع فريق البحث برؤية واضحة وبحر هادئ ، إلا أن سفينة الأبحاث "كياو مارو رقم 5" قد اختفت في 24 سبتمبر 1952 من دون أن تخلف أي أثر وراءها . وفُقدت أرواح جميع أفراد الطاقم المكون من 22 شخصاً إلى جانب 9 علماء ولم يُعثر على السفينة مطلقاً. وبعد سنوات قليلة نسبياً ، تم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث من الاختفاء الغريب في المنطقة الغربية. وبالنسبة لليابانيين ، فإن هذه الحوادث تعتبر عادية حيث تعود لعدة قرون مضت وما زالت مستمرة حتى اليوم. ومنها مشاهدتهم  المتكررة لسفن شبحية Phantom Ships  ولم تقتصر حوادث الإختفاء على السفن بل شملت أيضاً الطائرات .  

إختفاء 9 مراكب بحرية
بدأت تشهد منطقة مثلث التنين المتصلة بالأسطورة القديمة شهرة واسعة وإهتماماُ متزايداً مع المقالات التي نشرتها الصحف اليابانية في بناير من عام 1955 ، حيث اختفى 9 من المراكب البحرية لأسباب مجهولة ، وأحدها كان فقدانه ناتجاً عن بركان وموجة مد وجزر ، وآخر أرسل نداء إستغاثة SOS ، بينما المراكب الـ 7 المتبيقة كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة. اختفت في الفترة بين أبريل 1949 و أكتوبر 1953 في مكان ما بين جزيرتي مياكي وإيوجيما على مسافة تمتد لـ 750 ميلاً ( 1230 كيلومتراً).

ملامح مشتركة بين المثلثين
مثلثي برمودا والتنين على الخرطية
في الواقع ، تشبه منطقة مثلث التنين إلى حد كبير منطقة مثلث برمودا وقد عُرفت عن كلا المنطقتين حدوث تغيرات حادة في الظروف المناخية مثل الضباب الغير متوقع ، وموجات المد والزلازل البحرية والأعاصير ، وكلاهما يمتلك أمثلة على وجود خطوط غير متوازية ، وعدم وجود الخطوط التي توجه إبرة البوصلة ناحية الشمال والجنوب بشكل صحيح. نظراُ إلى أن كلاً من منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين لا يقعان على الخطوط التي يتطابق فيها الشمال المغناطيسي مع الشمال الجغرافي، بل إن هناك إنحرافاً قدره 6 درجات بين الشمال المغناطيسي والجغرافي عندهما. ويعتبر أكثر وجه للشبه الغير محبوب بينهما هو وجود مستويات مرعبة حقاً من حوادث غرق وحالات الإختفاء.

فرضيات التفسير
البعض يرى أن هناك قواعد لمخلوقات قادمة من الفضاء في أعماق البحر عند هذه المنطقة ويرتكزون في أريهم على مشاهدة متكررة لأجسام طائرة مجهولة تنطلق من البحر فيها. والبعض الأخر يرى أنها تمثل عرش للشيطان على الماء الذي ذكرته بعض الأحاديث النبوية وهو يحضر جنده لمعركة نهاية العالم ويؤيد هذا الإعتقاد د. عائض القرني في كتابه :"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" لكن للآخرين تفسيرات أكثر منطقية لحوادث الإختفاء وهو أن منطقتي التنين وبرمودا هي في الواقع بؤر لإلتقاء الطاقة المغناطيسية والتي تسبب تعطل الأجهزة الإلكترونية والتوجيه الخاطئ في البوصلة، بالإضافة إلى تواجد هيدرات الميثان التي تجعل الماء أقل كثافة من كثافة جسم السفن فتتسبب في إغراقها وتسبب إنفجار الطائرات نظراً لخصائص الميثان الإنفجارية . هيدرات الميثان هذه تنطلق من قاع البحر وتتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة (حالة التصعد)، بعد أن كانت مأسورة في طبقات الصخر في قاع البحر وتنطلق بشكل غازي نتيجة الحركات التكتونية والهزات الأرضية مسببة تغير كثافة الماء وبالتالي إلى غرق السفن. كما تتجه أصابع الإتهام إلى البراكين القابعة في أعماق البحر والتي يعتقد أن لها دوراً في إحداث تغيرات امناخية حادة وغير متوقعة.

حوادث الاختفاء ومثلث برمودا


شهدت تلك المنطقة المعروفة أيضاُ ب"مثلث الشيطان" التي تقع الشمال الغربي للمحيط الأطلسي العديد من حوادث الاختفاء الغامض للطيارات والسفن وما زالت لحد الآن تستقطب اهتمام الباحثين منذ أن تم نشر أول مقالة عن الموضوع في مجلة عام 1964 ،وعلى الرغم من أن حدود تلك المنطقة تختلف من باحث لآخر حسب تحليله لحوادث الاختفاء إلا أن النظريات التي تفسرها تعددت فمنهم من ربطها بالأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وآخرون فسروها علمياً من خلال وجود مواد هيدرات الميثان في قاع البحار وغيرهم يعتقدون أنهم اكتشفوا آثار حضارة متقدمة جداً وهي آثار قارة أنتلاتس والمتشككون يردوها إلى كوراث طبيعية جداُ يمكن أن تحدث في كل مكان من العالم كنفاذ الوقود أو تعطل المحركات ،حكومة الولايات المتحدة الأمريكية من جانبها أكدت أن حالات الحوادث في تلك المنطقة لا تختلف عن أي منطقة أخرى من حيث العدد كما لم تعترف رسمياُ بوجود المنطقة أو حدودها التي تم تخيلها من قبل المهتمين بايجاد تفسير لتلك الحوادث.

أول توثيق للظاهرة يعود إلى كريستوف كولومبوس!
كان مكتشف قارة أمريكا والرحالة كريستوف كولومبوس أول شخص قام بتوثيق الأشياء الغريبة في المثلث حيث شاهد هو وطاقم السفينة أضواء متراقصة عند الأفق ولهب في السماء وفي مكان آخر كتب في مذكراته عن اهتزازات شاذة في البوصلة .


حادثة اختفاء سرب طائرات Flight 19
تعتبر تلك الحادثة الأشهر في تاريخ تلك الظاهرة حيث اختفى بالكامل سرب من الطائرات القاذقة للقنابل في برنامج تدريبي في 5 ديسمبر ، 1945 والملاحظ أنهم طاقم السرب لاحظ ظواهر غير طبيعية وقراءات شاذة للبوصلة ، حدث هذا في يوم هادئ مناخياُ وباشراف كابتن متمرس هو الملازم تشارلز كاول تايلر ، تعيد سجلات القوات البحرية الحادثة إلى "أسباب غير معروفة أو مجهولة"! ، كما أشيع أن أم تشارلز أرادت أن تحفظ سمعة ابنها فجعلتهم يكتبون: "أسباب غير معروفة"