‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموتى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموتى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 ديسمبر 2012

عرض للأموات في مقبرة





مقبرة من نوع آخر , تعرض أمواتها على السياح و هم يرتدون ملابسهم كاملة كأنما لايزالون على قيد الحياة !! هل هذه نكته أم دعاية لأحد أفلام الرعب ؟ كلا عزيزي القارئ لا هذا و لا ذاك و لكن هذه المقبرة حقيقية و يمكنك أنت نفسك زيارتها لو صادف يوما أن ذهبت إلى جزيرة صقلية الايطالية
.

في جزيرة صقلية الايطالية، في مدينة باليرمو بالتحديد، هناك دير قديم لطائفة من النساك المسيحيين و التي تدعى (كابتشين) , أسفل هذا الدير و في السرداب بالتحديد هناك مقبرة تضم عدد كبير من جثث الموتى، بعضها لرهبان و قساوسة، وأخرى لأشخاص ذو مهن و أعمار مختلفة دفنوا هناك على مدى عشرات السنين. كل مقابر العالم تشترك في أنها تضم رفات الموتى، لكن إن يتم عرض هذه الرفات و الهياكل عن طريق تعليقها على الجدران كاللوحات و هي ترتدي ملابس و أزياء كما لو أنها لازالت على قيد الحياة و في وضعيات وقوف و جلوس مختلفة فهذا ما لا يتخيله المرء!.

بدأت قصة الهياكل المعلقة في الدير في نهاية القرن السادس عشر و بالتحديد عندما قام الرهبان بفتح عدد من القبور القديمة في مقبرة الدير، و لشدة دهشتهم وجدوا أن جثث الموتى داخلها قد تحولت إلى موميائات، ربما بسبب نوع التربة المساعدة على التحنيط، و كانت أول جثة توضع في السرداب هي جثة الراهب سلفيسترو اوف كابيو عام 1599 وذلك بسبب عدم وجود مكان كاف في مقبرة الدير الأصلية، ثم استمرت بعد ذلك عمليات وضع الموتى في السرداب لعدة قرون تالية.

في البدء تجفف الجثث عن طريق وضعها داخل رفوف مصنوعة على هيئة الأنابيب الخزفية، ثم يقومون بغسلها بالخل لاحقا، وأخيرا يكسوها بالثياب، وهي عادة ما تكون من ثياب الميت التي استخدمها في حياته اليومية، فالرهبان مثلا تتم كسوتهم بثيابهم الدينية المعهودة التي كانوا يستعملوها خلال تأدية الطقوس الدينية، أما بقية الموتى، فالرجال غالبا ما يرتدون بدلات و قمصان ويعتمرون قبعات، وقد يضع بعضهم النظارات على عيونهم، أو بالأحرى ما تبقى من عيونهم التي تحولت بمرور الزمن إلى مجرد تجويف مظلم. وهناك أيضا رجال يرتدون ملابسهم المهنية كالجنود و الضباط ببزاتهم العسكرية.

أما النساء فيرتدين ملابس وأزياء متنوعة، كأثواب المنزل والفساتين و التنورات طويلة و بعضهن يعتمرن القبعات النسائية.

وبالطبع يحق للأشخاص الذين يودون أن تعرض جثثهم في السرداب بعد موتهم أن يختاروا في وصيتهم نوع الثياب التي يودون ارتداءها أو قد يوصون بأن يتم تغيير ملابسهم من حين لآخر .

بعض جثث أو مومياءات السرداب تحولت إلى هياكل عظمية فقط و لم يبقى إي اثر للبشرة والجلد، و هناك مجموعة أخرى حافظت على جزء من بشرتها و قد تتدلى من بعضها خصلات من الشعر و القليل منها لازالت عيونها سليمة.

يقوم أقارب الموتى بزيارتهم و الصلاة لهم من حين لأخر و يقومون بالتبرع بالمال للدير الذي يعتمد على هذه التبرعات للمحافظة على السرداب وأدامته، حيث أن كل جثة تنقل بعد تجفيفها إلى مكان ثابت و دائمي داخل السرداب وتبقى هناك مادامت تبرعات الأقارب مستمرة، لكن في حال توقفهم عن دفع المال فأن المومياء ترفع من مكانها و تطرح جانبا على احد الرفوف.

أخر جثة تم وضعها بشكل رسمي في السرداب كانت في عام 1871 وهي تعود لأحد أعضاء الطائفة، لراهب يدعى ريكاردو، وبعدها توقف الدفن رسميا وأقتصر في مناسبات نادرة على جثث الأشخاص المعروفين و الأثرياء، وآخر تلك الجثث التي تم قبولها في السرداب كانت لطفلة في الثانية من العمر تدعى روزاليا لومباردو (Rosalia Lombardo ) أو "الأميرة النائمة" كما يسميها زوار السرداب، وقد ماتت هذه الطفلة بمرض داء الرئة عام 1920، ويمكن تمييزها اليوم من بين جميع الجثث داخل السرداب لأنها تبدو سليمة بشكل لا يصدق رغم مرور عشرات السنين على موتها، فهي تبدو كالنائمة في صندوقها النحاسي المغطى بالزجاج والموضوع داخل قسم الأطفال في المقبرة، و أحسب بأن أي شخص يرى صورتها من دون أن يعلم بموتها فسيظن حتما بأنها طفلة نائمة. أما طريقة تحنيطها المتقنة والفريدة فقد ضاعت أسرارها مع وفاة مخترعها البروفسور الفريدو سالافيا (Alfredo Salafia ).

منذ أواخر القرن التاسع عشر تحولت مقبرة السرداب إلى عامل جذب سياحي في الجزيرة، والمقبرة اليوم تضم حوالي 8000 مومياء علقت في صفوف على الجدران و قد تم تقسيمها إلى مجموعات، لرجال و النساء، وهذه المجموعات قسمت إلى أصناف وعنابر، فهناك واحدة للفتيات العذارى، وأخرى للأطفال، كما يوجد قسم خاص للمشاهير و الشخصيات المرموقة يضم رفات أشهر الكتاب و الأطباء و المحامين و الضباط.

المقبرة مفتوحة للزوار كل يوم، وللزائر حرية التجول داخلها بعد أن يقطع تذكرة الدخول، لكن يمنع التقاط الصور للمومياءات، و لو صادف يوما ما بأن تقوم عزيزي القارئ بزيارة إلى مدينة باليرمو في جزيرة صقلية فلا تفوتك فرصة إلقاء نظرة على سرداب الموتى في دير كابتشين. 



الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

جثة عمرها 500 سنة يحفظها الثلج !

















عثر فريق من علماء الآثار الشهر الماضي على جثة سليمة لفتاة تبين أن عمرها 15 عاما في بيرو غرب أميركا الجنوبية
، كان الثلج حفظها وحنطها بشكل جيد.
وأشارت تقديرات العلماء إلى أن الفتاة تجمدت قبل أكثر من 500 عام، لكن الجثة التي تعود إلى تاريخ إمبراطورية الإنكا التي نشأت في جنوب القارة الأميركية، حافظت على شكلها وملامحها وبشرتها سليمة، وبدت معالمها كاملة.
وقام العلماء بعمل تحليل الحمض الوراثي النووي للفتاة للتأكد من عمرها قبل دفنها، والذي اتضح فعلا أنه لم يتجاوز 15 عاما.
يذكر أن حضارة الإنكا في بيرو قد اشتهرت بالتضحية بالأطفال، حيث تعتبر من الطقوس الدينية لديهم والمعروفة باسم capacocha، حيث يتم خلالها اختيار الأطفال ذوي الصحة الجيدة ويتم تحنيطهم ودفنهم في الجبال أو الرمال، اعتقادا منهم أن ذلك قد يحجب عنهم عذاب وغضب الآلهة.

السبت، 14 يناير 2012

جثمان عبد الحليم حافظ : لا زال على حاله وكأنه دفن حديثاً


في عام 2006 أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو، ومن المعلوم أن عبد الحليم توفي في لندن بعد إصابته بنزيف حاد اثر ابرة لوقف النزيف أعطاها له الطبيب المعالج.
الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية اليها وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل. وقالت روز اليوسف ان فريقا تشكل من أسرة المطرب الراحل وضم اثنين من حراس مقبرته بمنطقة البساتين ومثلهم من المشايخ الذين يتبعون مسجد الدندراوى الذى يقع على ناصية شارع الرحمة الذى به مقبرة عبد الحليم حافظ أكدوا أن عبد الحليم ما زال محتفظا بالصورة التى فارقنا بها بشعره الأسود وجسده النحيل حتى رموشه وملامح وجهه كاملة.




تفاصيل القصة

                                  
قصة فتح مقبرة عبد الحليم كما تقول المجلة تعود إلى التقرير الذي نشرته روز اليوسف في منتصف العام الماضى والذى تضمن تحذيرا بتسرب المياه الجوفيه إلى مقبرته.. في هذا الوقت خاطبت الأسرة محافظة القاهرة للتدخل لإنقاذ مقبرة حليم، فرد عليهم أحد المسئولين بسخرية بما يعنى - لماذا كل هذا الهلع على عظام وتراب!! فقامت الأسرة باستدعاء مكتب متخصص ومسئول عن الحد من مخاطر البيئة برئاسة د. عصام عبد الحليم - وهو مركز تابع لجامعة القاهرة – والذى من جانبه قدم تقريرا للأسرة يتضمن أن الخطر قادم فعلا ولابد من حماية المقبرة وفى نهاية تقريره أوصى باللجوء إلى محافظة القاهرة باعتبارها الجهة التى تمتلك أجهزة متخصصة وفريدة فى مصر لمنع الضرر والتعامل مع مثل هذه الحالات لكن صمت المحافظة دفع الأسرة كما قال عبد العليم عون رئيس جمعية تخليد عبد الحليم حافظ وهو نفسه المسئول من جانب الأسرة منذ الذكرى السابعة بالإشراف عليها - للجوء إلى دار الافتاء للحصول على فتوى شرعية لفتح المقبرة وكان الرد بجواز فتحها للاطمئنان على وضعها ومع حسن معاملة جثث الموتى ومعاملتها كالأحياء عبد العليم عون قال أيضا أن الأسرة برئاسته وبحضور زينب الشناوى ابنة الحاجة علية والحاجة فردوس ابنة خالة عبد الحليم ومحمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم في حضور اثنين من حراس المقابر وهما محمد حسن صابر وابنه محمد ومؤذن ومقيم شعائر صلاة بمسجد الدندراوى الشيخ نصر القريب من المقبرة حضروا أثناء فتح المقبرة وأضاف عون: جسم عبد الحليم كما هو وكأنه نائم وأنا وضعت يدى على وجهه، المفاجأة كانت مذهلة بالنسبة لي باعتباري أول من دخل المقبرة فقمت باستدعاء مؤذن الجامع وحراس المقبرة وأحد الأصدقاء وهو من أعضاء الجمعية اسمه معتز الذي سقط من هول المفاجأة.. فجثمان حليم كما هو تقريبا متماسك وبدون تغيير يذكر كما أن الرمال تحت جثمانه كانت شبه بيضاء ونقية جداً روز اليوسف ذكرت انها اتصلت بالشيخ نصر مؤذن مسجد الدندراوى والذي أكد رئيس جمعية تخليد حليم إنه حضر فأكد لها بدوره ما قاله «عون» وأضاف: هذه حقيقة أحاسب عليها.. نعم رأيت عبد الحليم كما هو مغمض العينين ورأسه كما هي وأنفه وشعره !! وهذا المشهد ليس خرافة بل حقيقة أشهد بها بعد أن طلبت منى الأسرة متابعة إجراءات فتح المقبرة وتنفيذ ما جاء بالفتوى الشرعية بفتحها ويقول الشيخ نصر: هذا المشهد يكاد يكون ثابتا وتكرر في أحباء الله ورسوله وليس خرافة. يعود عبد الحليم عون ويفجر مفاجأة أخرى بقوله: بعد إحياء ذكرى حليم في أواخر هذا الشهر من المقرر أن يواصل فريق عمل الحد من المخاطر مهمته بفتح المقبرة وتأمينها بأسلوب علمى لأن خطر المياه الجوفية ما زال قائما على المقبرة تفاديا لأي ضرر كما حدث في المقابر المجاورة الغارقة بالمياه الجوفية. وفى المقابل بسؤال محمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم حافظ عن الواقعة بكى واكتفى بالقول بأن حلمه برؤية عبد الحليم حافظ قد تحقق.. في إشارة إلى أنه رآه فعلا.


تعليق الأزهر
وهنا يعلق الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق وأمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بقوله: اكتشاف موتى مرت عليهم سنوات دون تحلل أمر ثابت في صحيح السنة.. والأحاديث النبوية، فهناك أنواع من الناس لا يتعفنون ولا يتحللون وكثيرا ما يعثر البعض على نماذج لهذا قديما والآن وإذا وصلتنا أخبار في هذا الشأن ومثبتة لا نكذبها فهي تكون صادقة أو كاذبة حسب مشاهدتها، وعموما مثل هذه المشاهدات تدلل على أن الإنسان لابد ألا ييأس من رحمة الله وأن الأعمال بخواتيمها.

السبت، 31 ديسمبر 2011

الزومبي : الموتى الأحياء !

صورة حقيقة لشخص هاييتي تم تحويله الى زومبي الزومبي (Zombie)حسب اعتقادات ديانة الفودو (Voodoo) المنتشرة في اجزاء من افريقيا و البحر الكاريبي هو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الميت الحي و هو شخص مات ثم تمت اعادة الحياة اليه , او هو شخص تمت سرقة روحه بواسطة قوى خارقة و وصفات طبية (عشبية) معينة و تم اجباره على اطاعة سيده طاعة عمياء.طبقا لعقيدة الفودو , فأن الميت يمكن اعادة الحياة اليه عن طريق كهنة الفودو و بواسطة استخدام السحر الاسود , و يبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي اعاده للحياة حيث يكون مسلوب الارادة.

وهناك الكثير من القصص عن الزومبي في الفلكلور الهاييتي ، فقد وجد البحثيين عدد لا يحصى من القصص عن اشخاص تم اعادتهم الى الحياة عن طريق الاسياد (علماء الدين في عقيدة الفودو ) , و هؤلاء الزومبي (حسب القصص الفلكلورية) يكونون عبيد لأسيادهم بدون ارادة او وعي (بدون احاسيس كما في حالة المرضى النفسيين )  ولا يكونون خطرين الا في حالة اطعامهم الملح حيث يستعيدون وعيهم و شعورهم. و رغم الابحاث و الدراسات الكثيرة التي تناولت الموضوع الا انه يبقى من غير الممكن تكذيب او تصديق هذه القصص ( يبقى جانب عدم التصديق هو الطاغي حيث يعتبر العلماء ان اعادة الحياة لميت هو امر مستحيل ) كما ان السرية الكبيرة التي تحيط عقيدة الفودو (Voodoo) تجعل من الصعب التعرف على الطريقة الحقيقية في صياغة و صنع الانسان الزمبي و التي يعتقد انها تتم بواسطة مجموعة من العقاقير الطبية السرية حيث يرجح الكثير من العلماء ان عملية بناء الزومبي تنقسم الى مرحلتين الاولى ادخال الشخص الضحية (بعد ان يتم اختياره جيدا) في حالة شلل او لاوعي تام تشبه الموت عن طريق بعض العقاقير و من ثم اعادة الوعي لهذا الشخص (بعد ان يتم دفنه) عن طريق مجموعة اخرى من العقاقير.

حالة فليسيا مينتور
في عام 1937  وبينما كانت تبحث عن المواضيع الفلكلورية في هاييتي ، انتبهت زورا هيوستن و هي باحثة امريكية مهتمة بالفلكلور الى قضية امرأة بأسم فليسيا مينتور , و التي كانت قد ماتت و دفنت في عام 1907 في سن التاسعة و العشرين , و لكن القرويين يدعون انهم رأوها تذرع الشوارع في مدينة دازي بعد 30 سنة على وفاتها , كما شاهدوا قبلها العديد من الاشخاص الذين ماتوا و دفنوا ثم عادوا للحياة. ان هذه المشاهدات جذبت اهتمام هيوستن و جعلتها تتابع هذه الشائعات وتدرسها و قد وصلت الى نتيجة مفادها ان هؤلاء الاشخاص (الزومبي) يكونون خاضعين الى تأثير مخدر قوي يؤثر في تصرفاتهم و يسلبهم الارادة , و لكنها لم تستطع العثور على اشخاص يمدونها بالمزيد من المعلومات عن هذه المخدرات او العقاقير التي تسبب ظاهرة الزومبي , فكتبت تقول : "في الحقيقة , اذا تمكن العلماء من التعمق اكثر في معتقدات الفودو في هاييتي فسيجدون بعض الاسرار الطبية المحاطة بسرية كبيرة و التي لاتزال مجهولة و التي هي العامل الرئيسي في عملية تنشيط او اعادة الحياة الى الزومبي و ليس القوى الخارقة بالطبع كما يدعي رجال الدين الفوديين".

حالة كورليس نارسيز
في عام 1980 , ظهر شخص في قرية ريفية في هاييتي و ادعى ان اسمه هو كورليس نارسيز , و هو شخص كان قد مات في احد المستشفيات الهاييتية عام 1962 و تم دفنه , ادعى كورليس انه كان في وعيه و لكن مصاب بالشلل خلال موته السابق حتى انه رأى وجه الدكتور الذي غطى وجهه بالغطاء القماشي ليعلن موته. ادعى كورليس بأن سيده اعاده الى الحياة و جعل منه زومبي , و بما ان المستشفى الذي مات فيه كورليس كان يحتفظ بمستندات و سجلات تؤكد مرض كورليس و وفاته عام 1962 فقد نظر له العلماء على انه تأكيد او اثبات لقصص الزومبي الهاييتية , و لقد اجاب كورليس عن اسئلة عن عائلته و طفولته بحيث لا يمكن لأي شخص سواه معرفتها , حتى عائلته و الكثير من الناس تعرفوا عليه و تأكد لديهم بأنه زومبي اعيدت له الحياة.

عقاقير سرية وراء التحول إلى زومبي
خضعت حالة كورليس للدراسة و التحليل خلال الفترة 1982-1984 و كشفت للعلماء بعض اسرار عملية تحويل الشخص الى زومبي. ففي عام 1982 قام الباحث الفلكلوري , ويد ديفز , بالسفر الى هاييتي , و تبعا لمشاهداته و ابحاثه (و منها حالة كورليس انفة الذكر) فقد ادعى ان عملية تحويل الشخص الى زومبي تتم عن طريق مسحوقين خاصين يدفعان الى جسم الضحية عن طريق احداث جرح في مجرى الدم , المسحوق الاول يسمى بالفرنسية (coup de poudre) , و يسبب للضحية حالة تشبه الموت عن طريق التيدرودوتاكسين (Tetrodotoxin) و هو سم مميت فأستعمال كمية ضئيلة جدا منه سوف يسبب الشلل الشبيه بالموت للضحية لعدة ايام و في نفس الوقت لا يفقد الضحية وعيه. و المسحوق الثاني هو (Hallucinogens) و هو مخدر قوي يؤثر على النظام العصبي للضحية كالأنفعالات و المشاعر و هو الذي يستعمل في عملية تكوين او صياغة شخصية الزومبي بحيث يبدو بدون اية ارادة و يطيع سيده طاعة عمياء. و قد قام ديفز بتقديم مجموعة من الدراسات و المشاهدات لدعم نظريته , و قام بجمع مجموعة من المساحيق و عند تحليلها وجد بها بعض المواد الطبية التي تسبب حالة شبيهة بالموت عند استعمالها , و هناك الكثير من الناس ممن يؤيدون نضرية ديفز على انها التفسير الوحيد للزومبي و لكن هناك ايضا من ينتقدونها , و هناك الكثير من الدراسات الاخرى التي تناولت الزومبي لكن رغم هذا تبقى الية تحويل الشخص الى زومبي مجهولة بالنسبة للعلماء و ذلك لأن ديانة الفودو تحتوي على الكثير من الطقوس و النصوص السرية و التي يكون من الصعب جدا لشخص اجنبي الاطلاع عليها.

عودة رجل بعد 8 سنوات على "موته"


عاد إلى منزله بفي هلوليكا بعدما اعتقد أنه مات نتيجة إطلاق النار عليه قبل 8 سنوات خلال حادثة عنف، حيث عثرت عليه أمه وعمه عندما كان يتجول في المنطقة مشى مئات الأشخاص ولمسافات طويلة باتجاه هلوليكا في ترانسكاي من جنوب أفريقيا وذلك لسماع سائق التاكسي الذي زعم أنه عاد من الموت بعد 8 سنوات من دفنه !، فما زال الغموض يحيط برجل اسمه إنكوسيناثي إنتسينتي البالغ من العمر 39 سنة والذي من المفترض أنه مات في حادث إطلاق نار إثر حادثة عنيفة في التاكسي حيث دفن رسمياً. يتحدث إنتسينتي نفسه عن قصته المليئة بالغموض والتي لم تملك أي تفسير لما حصل. كما انتشرت تلك الحادثة المزعومة للبعث من الموت كالنار في الهشيم في ولاية ترانسكاي مما دفع حشوداً من البشر تتجمع حول مكان سكنه. ومازال يردد قصته التي تتحدث كيف أنه أجبر على تناول دم البشر وعصير الذرة والتوت البري عندما كان يعيش في الغابات منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر.
يقول إنتسينتي:"أشعر بالتعب من كثرة إخبار الناس عن قصتي طوال اليوم وكل يوم".ومن المعتقد أنه تم إطلاق النار على إنتسينتي في عام 2001 خلال حادثة عنف لها صلة بسائقي التاكسي بين رابطتي إنسيدو و بوردر تاكسي.ويزعم إنتسينتي أن المسلحين كانوا في سيارات تاكسي بيضاء اللون حيث رأى كل ما حدث، يقول:"خلال إطلاق النار وجدت نفسي واقفاً في الجانب الآخر من العالم أشاهد شخصاً يمثلني أنا وقد أصيب بطلقات نارية في جبهته وركبته اليمنى ومعدته ووسط ظهره".

ويقول إنتسينتي أنه تلقى إصابة بالغة، ويكمل:"وجدت نسختي Duplicate وقد حُملت إلى مستشفى سان برناباس في ليبودي، شهدت احتضاره وموته أمامي، حيث نقلت الجثة إلى مستودع الجثث وهناك تم التخلص من الأعضاء الداخلية قبل حفظها في البراد". كما يزعم أنه شاهد الجنازة ومن ثم أخذه أربعة من الساحرات إلى الغابة السوداء حيث قابل هناك العديد من الأشخاص المختطفين". يقول أيضاً : "كنا على الغالب نشرب الدماء ونأكل الإزينسيبا (ضرب من عصير الذرة)، والتوت البري، وتم فك أسري بعد أن أخبرتني الساحرات أنني الآن على قدر كبير من القدرة ليجعلوني أعمل أفعالاً شيطانية".

انتشر خبر "عودته" في 23 مارس 2009 عندما عثر عليه وعمه واشنطن كالينغوما (59 عاماً) وأمه العجوز إمبيكاني إنتسينتي يتجول في شوارع إنغكيليني فأخذوه إلى البيت. يعتقد عمه كالينغوما أنه جرى اختطاف إنتيسيتي لكنه في نفس الوقت لا يستطيع تفسير سبب إقامة جنازته ؟! ، ويعود قرار فتح القبر إلى أهل أبيه ليتأكدوا ما يوجد داخل الكفن" بينما والدته تقول أنها تعتني بابنها الآن وسعيدة بأن ابنها رجع إليها بعدما دفن جسده. وأقام أصحاب سيارات الأجرة المحليين حفلة خاصة في منطقة تجمع التاكسي في هلوليكا للابتهاج بعودة إنتيسيتي من الموت. صديقه القديم دوما أندزيندي يقول:"الناس هنا في خدمة سيارات الأجرة ما زالوا يحتفلون، وسنكون بجانبه إلى أن يتعافى، ويبدو أن دماغه في حالة غير مستقرة".