‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الكون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الكون. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يناير 2013

علماء الفلك يتوقعون العثور على 700 ألف مجرة جديدة عام 2013



مع مطلع عام جديد، يأمل علماءالفلك أن يتمكنوا بواسطة تلسكوب لاسلكى ضخم تم تثبيته فى أسترالياالغربية تم افتتاحه فى وقت سابق من هذا العام أن يساعد فى الكشف عن أكثر من  700 ألف مجرة جديدة خلال عام
2013.
وأوضح العلماءأنهم يخططون لإجراء مسحين باستخدام المستكشف 'أسكاب' حيث يتألف التيليسكوب من 36 طبقًا متطابقًا بقطر 12 مترًا يعملون على هوائى واحد لمسح أجزاء كبيرة من السماء للمساعدة فى توفير أدلة جديدة حول تطور المجرات.
ويرى العلماء أن هذا التليسكوب الذى يقع فى منطقة صحراوية نائية على بعد 196 كيلومترًا
من ميناء 'جيرالدتون' الأسترالى سوف يساعد فى الكشف عن أكبر أسرار الكون والطاقة المظلمة.

السبت، 31 ديسمبر 2011

في المريخ هل تكشف صور عن آثار حياة سابقة ؟!


يخفي المريخ الكثير من الألغاز فوق سطحه ، فهل شهد المريخ حضارات سابقة ؟أو شكلاً من الحياة ؟منذ أن بدأ الإنسان القديم بسبر أغوار الكوكب الأحمر الفريد في سماء الليل ونحن نعرف أن لكوكب المريخ ميزة خاصة تميزه عن باقي الكواكب. وبالرغم من أنه أصغر من كوكب الأرض إلا أن المريخ أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي فهو يمتلك خصائص جيولوجية مشابهة وقطبين متجمدين وكذلك ما وصف بأنها "أنهار قديمة"ولكنها في الواقع ضفاف أنهار جافة.

- لكن يبقى السؤال : هل توجد حياة على المريخ ؟ بالرغم من الإجابة عن ذلك السؤال أخذت جدلاً واسعاً إلا أن بعض العلماء يعتقد بوجود مستحاثات لأشكال حياة قديمة من البكتريا المريخية لكن لحد الآن لم يتوفر دليل نهائي وقاطع يشير إلى وجود الحياة في زمن غابر أو في وقتنا الراهن على سطح كوكب المريخ. لكن هذا لا يعني أيضاً أن الحياة لم تكن موجودة أو حاضرة الآن ، ومع غياب الدليل على الحياة تثير بعض الصور المدهشة التي التقطتها مسابر فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص تعرف تلك المسابر بأجهزة المسح الشامل لسطح المريخ MGS ، والغريب في الأمر أن بعض الصور قد تظهر شكلاً من الحياة المريخية وقد تكون صورأخرى دليلاً عن حياة ذكية أو حضارة غابرة !
تشكيل كرة الغولف
تشكيل كرة الغولف فوق سطح المريختعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.

الحجر الضخم المثلث Monolith
الحجر الضخم المثلث الشكل فوق سطح المريخ المعروف بالمونوليثتظهر تلك الصورة جسماً غامضاً تم تصويره من مسبار أوربيتر خلال مروره فوق سطح المريخ من على ارتفاع 270 كيلومتر ، يبدو ذلك الجسم بشكل كتلة هندسية ضخمة (بلوكة)قائمة بارتفاع غير محدد. فيتبادر إلى الذهن فوراً فيلم "2001: أوديسا الفضاء " عندما أنشأت المخلوقات حجراً ضخماً Monolith ، ولكن هل هذا الجسم إصطناعي ؟ يقول أحد العلماء من جامعة أريزونا :"في الواقع يبدو أن سبب تكون ذلك الجلمود من الصخر يرجع إلى تحطم أديم صخرة أم فأصبح له شكلاً مكعباً أو متوازي المستطيلات". ولكن نتساءل هنا أين توجد تلك الصخرة الام التي انكسر عنها ذلك الحجر ليصبح له ذكل الشكل الهندسي المميز ؟! والغريب أن الجسم يبدو واقفاً لوحده فوق سهل من التربة.وهنا لا يمكننا أن نصف الحجر بأنه "اصطناعي" لكن يمكننا أن نضمه إلى قائمة الشذوذات المريخية المتزايدة باستمرار.
أهرامات
أهرامات فوق سطح المريخ ؟!يبدو أن منطقة سايدونيا Cydonia في المريخ حافلة بالأمور الشاذة في البنى السطحية ففي الجنوب الغربي من ما عرف بـ"الوجه المريخي" يوجد مجموعة من خصائص تدعى بالأهرامات (أنظر أعلى اليمين من الصورة). ومما يدهش أنها ملساء ومثلثة الأطراف وتتجسد من الأعلى بطريقة مماثلة لأهرامات الجيزة في مصر (إنظر يسار الصورة). تظهر وجوه الهرم من الأعلى على شكل مربع يقطعه قطرين يتلاقيان في مركز المربع. ويلاحظ من الأهرام المريخية أن الحافة بين وجوه الهرم الشمالية الشرقية والشمالية الغربية تماثل محوراً يمتد من قمة الهرم باتجاه الأرض أسفله وفي قاعدة المحور هناك التواء دائري ربما كان فتحة . مع أن معظم الصور ذات الدقة الأكبر تظهر تشكيلات تبتعد عن كونها تشكيلات هرمية إلا أنها ما تزال أشكالاً هندسية غريبة.

مدينة النجمة
تشكيل يعرف بمدينة النجمة فوق سطح المريخ الشكل المثير للفضول هنا وصف على أنه مدينة ذات تشكيل نجمي ، إنها بنية معقدة يعتقد بعض الباحثين أنها تظهر جدراناً إصطناعية. تقع تلك البنية في منطقة "سايتريس مايجور بلانوم" وهي جزء من منطقة أكبر تحوي بدورها على العديد من النماذج الهندسية الغريبة وأشياء أخرى تثير الفضول عبارة عن قنوات وأنفاق. يبدو أن لتشكيل "المدينة النجمة" منشأ طبيعياً ـ فهي قبب وقنوات هائلة الحجم من أصل بركاني تغطي المشهد الطبيعي فيما عدد آخر من القبب انهار جزئياً تاركاً خلفه بنى مثيرة للإهتمام. وفي العديد من الحالات يحتمل أن تكون الأجزاء غير المنهارة مجوفة وقد تكون ملجأ ضد بيئة المريخ المتطرفة. في الواقع لا يعني أن أن خاصية تبدو اصطناعية ظاهرياً هي أصطناعية بالفعل، فقد بدأنا نفهم مناخ المريخ وجيولوجيته والعمليات التي تجري فوق سطحه ، لكن ما زال الجدل ساخناً بشأن احتوء المريخ على مياه جارية فوق سطحه أو كانت تجري على سطحه في الماضي.
البرج
تشكيل البرج فوق سطح المريختظهر تلك الصورة برجاً طويلاً يلقي بظله على الأرض. فإذا كان برجاً من نوع ما في الواقع فيقدر أنه يقف على ارتفاع لا يصدق يبلغ 6.3 كيلومتر أو 12 مرة أطول من أضخم ناطحة سحاب في العالم. هل يمكن أن تكون تلك البنى وهماً بصرياً لتشكيلات جيولوجية طبيعية ؟ بالطبع قد تكون كذلك ولكن علينا أيضاً أن لا نستبعد احتمال كونها إصطناعية صنعتها مخلوقات ذكية ! ، علينا أيضاً أن نفحص تلك الصور بدقة وبتشكك مع ذهن مفتوح لكل الإحتمالات مثل أي باحث يسعى للحقيقة.

وأخيراً ...قد تتلاشى فكرة ما ندعوه بالتشكيلات الإصطناعية عندما نكتشف أنها مجرد تشكيلات طبيعية في صور أقرب وأكثر تفصيلاً high resolutionوجه المريخ الذي اتضح فيما بعد أنه وهم بصري في صورة ذات دقة أكبر مثلما حدث مع صورة الوجه المريخي الذي تبين أنه كان ناتج عن إنعكاسات ضوئية أما شكل التلة فليس فيها ما يوحي بأنه وجه عندما نظرنا إليه عن قرب ، قارن بين الصورة ذات الدقة المنخفضة التي تظهر الوجه و الصورة ذات الدقة المرتفعة التي تظهر فيها تضاريس الهضبة الطبيعية. وسيأتي يوم تتضح فيه حقيقة ما ظهر في تلك الصور عندما تقوم مسابر فضائية بمسح قريب جداً من سطح المريخ أو عندما يزور المريخ رواد فضاء ضمن مهمة مستقبلية.

الكون هل يفقد طاقته ؟

لدى الكثير منا فكرة عن الطاقة سبق أن عرفناها في المدرسة وهو مبدأ أساسي في الفيزياء يحكم كل جزء من حياتنا يسمى " قانون حفظ/مصونية الطاقة "، ومفاده أن الطاقة لا يمكن لها أن تخلق من العدم أو تزول وإنما تنتقل من شكل إلى آخر .

نلاحظ هذا المبدأ راسخاً ومثبتاً في الحرارة التي تجعل فنجان القهوة دافئاً وفي التفاعل الكيميائي الذي ينتج الأوكسيجين في أوراق الأشجار وفي مدار الأرض حول الشمس وحتى في الغذاء الذي نتناوله والذي يجعل قلوبنا تنبض بالحياة. لا يمكننا الحياة بدون الطعام ، السيارات لا تتحرك بدون وقود ، حيث تعتبر فكرة الآلات التي لا تكف عن الحركة مجرد سراب. وعندما يبدو لنا أن التجربة تنتهك قانون حفظ الطاقة فعندئذ نشكك في صحتها. نتساءل مالذي سيحدث عندما تقود إكتشافاتنا إلى وجود فكرة تناقض أكثر الأمور رسوخاً في الفيزياء وهو حفظ الطاقة.


كون يتوسع ....
لنغض النظر ولو لبرهة عن كوكبنا الأرضي ولنعتبر ما يحدث خارجه في ذلك الكون الشاسع ، إن معظم معارفنا عن الفضاء الخارجي أتت على شكل ضوء وإحدى الخصائص الأساسية للضوء هو أنه يميل إلى اللون الأحمر نتيجة تمدد أمواجه الكهرومغناطيسية وذلك عندما يسافر من المجرات البعيدة عبر الكون الآخذ بالتوسع باستمرار دون توقف وفقاً لنظرية ألبرت أينشتاين في النسبية العامة ، لكن عندما يزداد طول الموجة (ينخفض التردد واللون الأحمر يملك أخفض تردد في الضوء) فعنئذ تنخفض الطاقة وهنا عقلنا الفضولي سيطرح السؤال التالي : " عندما يميل الضوء إلى اللون الاحمر نتيجة لتوسع الكون فأين إذن تذهب الطاقة ؟ هل يتم فقدانها لكي تتنافى مع قانون الحفظ المذكور ؟

500 مليون كوكب في منطقة الحياة من مجرتنا


أشارت البيانات التي التقطها تلسكوب كبلر من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا ) إلى تقدير وجود 50 بليون كوكب في مجرة درب التبانة وكان كبلر اكتشف حتى تاريخه 1235 كوكباً منها 54 تقع في نطاق 'المنطقة المعتدلة' Goldilocks Zone والتي تلائم ظروف الحياة كما هي على كوكبنا الأرض . ويقدر عالم الفلك سيث شوستاك أنه يوجد على الأقل 30,000 كوكب آهلاً بالحياة ضمن نطاق يمتد لـ 1000 سنة ضوئية عن الأرض.

وقد حدد العلماء أن واحداً من كل إثنين من النجوم لديه كوكب واحد على الأقل وأن هذا الكوكب في 200 من النجوم يحتمل أن يوفر ظروف نشأة الحياة كما نعرفها. قام العلماء بأول إحصاء كوني للكواكب في مجرتنا وأتت الأرقام فلكية : إذ أن هناك على الأقل 50 بليون كوكب في مجرة درب التبانة منها ما لا يقل عن 500 مليون في منطقة ليست بساخنة جداً وليست بباردة جداً حيث يمكن أن توجد فيها حياة. واستنتجت تلك الأرقام من النتائج الأولية لتلكسوب كبلر الذي وضع بهدف تصيد الكواكب الاخرى في الكون.

منطقة الحياة
يعرف نطاق المنطقة المأهولة Habitable Zone والتي تعرف اختصارً بـ HZ في علم الفلك على أنها المسافة بين النجم وكوكب شبيه بكوكب الأرض بحيث يمكن أن يحتفظ بمياهه على سطحه ، وهذه المنطقة عبارة عن تقاطع منطقتين توفران الفرصة لقيام الحياة فالأولى تقع في النظام الكوكبي والثانية في المجرة ، تكون الكواكب والأقمار في تلك المناطق مرشحة أكثر من غيرها لتكون مأهولة وبالتالي قادرة على تحمل شكل من الحياة الخارجية تشبه حياتنا . هذا المفهوم لا يتضمن التوابع (الأقمار) لأنه لا يوجد أدلة كافية ونظريات تتكهن بأن الأقمار قد تكون مأهولة على إعتبار قربها من الكوكب. ويشار إلى المنطقة المأهولة عادة باسماء مثل "منطقة الحياة" و "منطقة الإعتدال" و"الحزام الأخضر" ومنطقة غولديلوكس ".

لا ينبغي الخلط بين مفهوم المنطقة المأهولة وبين ظروف السكنى في الكواكب. ففي حين يتناول السكنى في الكواكب فقط الشروط المطلوبة للحفاظ على الحياة القائمة على عنصر الكربون، يقتصر تعامل المنطقة المأهولة على توفير الشروط المطلوبة والممتازة للحفاظ على الحياة القائمة على الكربون.

يحتمل بأن الحياة أكثر ميلاً للنشوء ضمن "المنطقة المأهولة المحيطية " والقريبة من النجم وتسمى CHZ في النظام الشمسي . وأيضاً في المنطقة المأهولة المجرية وتسمى GHZ وهي جزء من المجرة الأكبر (رغم أن البحث في تلك النقطة ما يزال في بداياته ).

يجب أن تكون المنطقة المجرية المأهولة GHZ قريبة بشكل كاف من مركز المجرة لكي يكون بإمكان عناصر ثقيلة في التكون أي كافية لتشكيل الصخور أو الكواكب المطلوبة لتدعم ظروف الحياة . وأيضاً تلك العناصر الثقيلة مطلوبة لأنها أساس الجزئيات المعقدة للحياة، ومن جهة أخرى قد لا تكون العناصر الثقيلة ضرورية لكافة أشكال الحياة ، العناصر الثقيلة بالعموم مطلوبة لأشكال الحياة المعقدة على الأرض .

كوكب غولديلوكس
يعرف كوكب غولديلوكس على أنه كوكب يقع ضمن المنطقة المأهولة حول النجم ويستخدم هذا الاسم للكواكب التي تقترب في حجمها من حجم كوكب الأرض ، وقد أتى الاسم من قصة الفتاة غولديلوكس والدببة الثلاثة، وفيها تختار الفتاة أشياء من ثلاثة مجموعات من الأغراض التي تخص الدببة متجاهلة الأشياء المتطرفة في حجمها ( عملاقة أو صغيرة جداً ، ساخنة أو باردة ..الخ) وحسمت قرارها في إختيار الأشياء الوسط . وعلى نحو مشابه تتبع الكواكب الآهلة بالحياة مبدأ غولديلوكس فهي ليست بعيدة كثيراً من النجم كما أنه ليست قريبة منه جداً لكي لا يتبخر الماء على سطح الكوكب أي لتحافظ على المياه على سطحه وهذه هي الحياة كما نفهمها نحن البشر على الكوكب. ومع ذلك يوجد كواكب في المنطقة المأهولة لا تستضيف الحياة (مثل الكواكب العملاقة الغازية) ويمكن أيضاً أن تسمى كواكب غولديلوكس لكن كوكب الأرض أقوى مثال على كوكب غولديلوكس.

كواكب يحتمل أنها مأهولة
- في عام 2007 عثر على كوكب إطلق عليه اسم Gliese 581 d وفي عام 2009 وجد أنه يقع في المنطقة المأهولة من حيث بعده عن النجم.

- وفي عام 2010 اكتشف كوكب أطلق عليه اسم Gliese 581 g وهو أكثر كوكب غولديلوكس شبيه بالأرض حتى يومنا هذا ، ويدور كوكب Gliese 581 g في مداره حول نجم قزم أحمر هو Gliese 581 ويبعد عن الأرض 20.5 سنة ضوئية في كوكبة الميزان ، وهو سادس كوكب اكتشف في النظام الشمسي الخارجي لـ Gliese 581 وهو الرابع في الترتيب في بعده عن النجم، و أعلن عن هذا الإكتشاف ليك-كارنيجي للمسح الكواكبي في أواخر سبتمبر من عام 2010 وبعد عقد من السنين في الرصد الفلكي.

رأي النقاد
انتقد كلاً من إيان ستيورات وجاك كوهن في كتابهما "تطور المخلوق" Evolving the Alien فرضيات المناطق المأهولة لسببين : الأول هو الإفتراض المبني على أن حياة المخلوقات على الكواكب الأخرى لها نفس متطلبات الحياة للمخلوقات الأرضية ، والثاني هو أنه بناء على الإفتراض الأول فإن هناك أيضاً ظروف أخرى محتملة في الكواكب الملائمة خارج حدود "المنطقة المأهولة " ، على سبيل المثال يعتقد بأن لـ يوروبا (قمر لكوكب المشتري) سطح يحوي محيط جزئي له بيئة شبيهة بالمحيطات العميقة على الأرض ومع إكتشاف وجود مخلوقات تسمى إكستريموفيليات extremophiles (متعضيات غالباً ما تكون أحاية الخلية تتواجد في ظروف قاسية جدأً مثل الينابيع الحارة والمثلجات القطبية وفي ظروف الحرارة الشديدة والضغط ) فإن العثور على أشكال من الحياة على قمر يوروبا بات ممكناً رغم أنه يقع خارج حدود المنطقة المأهولة المحيطية CHZ.

ويعتقد عالم الفلك كارل ساغان أن الحياة ممكنة أيضاً على الكواكب العملاقة الغازية (زحل ، المشتري، أورانوس ، نبتون)، وإذا تم بالفعل إكتشاف شكل من الحياة في تلك الظروف البيئية فإنه الفرضيات الأكثر تقييداً ستوصف بأنها متحفظة جداً. وقد ثبت أنه يمكن للحياة أن تتطور للتغلب على ظروف قاسية .

كما أن مستويات مختلفة من النشاط البركاني والتأثيرات القمرية والكتلة الكوكبية وحتى الإنبعاث الإشعاعي قد تؤثر على الإشعاع ومستويات الحرارة التي تعمل بدورها على تغيير ظروف الكوكب بما يلائم ظهور الحياة.