الأحد، 1 يناير 2012

الدمى المسكونه !


قد نقرأ العديد من القصص والتحقيقات الإخبارية عن أماكن "مسكونة" بالجن أو الأشباح مثل القلاع أو بعض المنازل القديمة والمهجورة ولكن أن تكون الدمية التي يلعب بها الأطفال مسكونة أيضاً فهذا أمر قلما نسمع عنه أو نتوقعه ، ومع ذلك يعبر عدد من الناس (ولو كان ضئيلاً) عن ندمهم لاقتناء دمية في منزلهم نظراً لأنها سببت ظواهر غريبة ومخيفة على حد زعمهم ، وعلى الرغم من أن بعض الناس يؤمنون بأن المس الشيطاني أو التلبس يمكن أن يطاول الإنسان أو الحيوان (كلاب ، قطط، أفاعي، حشرات) فإنه من الغريب حقاً أن يطاول أيضاً الأعمال المنحوتة أو الدمى
أو حتى اللوحات الفنية، ويطلق على تلك الدمى اسم "الدمى الحية" Living Dolls أو الدمى المسكونة Haunted Dolls.

الدمية "ماندي"
تعرض دمية "ماندي" (أنظر الصورة ) في متحف كويسنيل الواقع في ولاية كولومبيا البريطانية-كندا ، وهي واحدة بين أكثر من 30,000 عمل فني معروض للجمهور، لكن تلك الدمية مميزة على نحو يدعو للشلك، حيث تبرع أحدهم بتلك الدمية إلى المتحف في عام 1991 ، وكانت ملابسها آنذاك متسخة وجسمها متشقق ورأسها ممتلئ بالصدوع. وكان يقدر عمرها بأكثر من 90 عاماً، والقول الذي يشيع في المتحف حول تلك الدمية هو أنها "تبدو كدمية من الطراز القديم ولكنها أكثر من ذلك بكثير".


- المرأة التي تبرعت بالدمية "ماندي" تدعى "ميرياندا" وهي أخبرت أمين المتحف أنها كانت تستيقظ في منتصف الليل على صوت طفل يبكي في القبو، وعندما تحققت من مصدر الصوت وجدت باب النافذة مفتوح بالقرب من الدمية والهواء يتلاعب بالستارة أمامها بالرغم من أن باب النافذة كان مغلقاً سابقاً. كما أخبرت أمين المتحف لاحقاً بأنها لم تعد تسمع صوت بكاء الطفل في الليل بعد أن وهبت تلك الدمية للمتحف. البعض يزعم بأن لـ ماندي قوى غير عادية أو يبدو أنها اكتسبت تلك القوى بمرور السنين الطويلة ، ولكن بما أنه لا يعرف إلا القليل عن تاريخ تلك الدمية فلا يمكن أن نكون متأكدين بدقة عن ما حدث. ولكن في نف سالوقت لا يمكننا أن ننكر تأثيرها غير العادي على الناس من حولها.


قصة من الجزائر
وردتني رسالة من الأخت كريمة (28 سنة) من الجزائر تتناول قصة دمية مسكونة شاعت أخبارها في الجزائر وتناقلتها الألسن ، حفزتني الرسالة على كتابة تلك المقالة وأشكرها على ذلك، تقول الأخت كريمة:"جرت أحداث تلك القصة في شتاء عام 2002 وفي المحمدية حيث كان هناك امرأة عاملة في المؤسسة تذهب كل يوم إلى عملها بانتظام وهي مطلقة وتعيش مع ابنتها الصغيرة التي تتركها في رعاية أمها (جدة البنت) لدى إنصرافها إلى عملها. وفي أحد الأيام تملكتها الدهشة والحيرة عندما رجعت إلى منزلها ووجدت الأواني والصحون قد غسلت والعشاء أو الغداء موجودين على طاولة السفرة ، تكرر ذلك معها إلى أن قررت أن تعرف ما الذي يحدث في منزلها عند غيابها ، فعادت مرة إلى منزلها مبكراً على غير عادتها فوجدت دمية ابنتها منشغلة في تحضير الأكل!، فلما رأتها الدمية رمتها بالزيت الحار وقالت لها:"لماذا لم تستريني؟!". أصيبت المرأة على أثرها بصدمة عصبية فأدخلت المستشفى للعلاج لمدة سنة، القصد من كلمة "تستريني" هو أسف الدمية من انكشاف سرها أمام المرأة. والدمية لم تكن كدمية "باربي" بل كانت دمية سمينة و لها شعر طويل مضفور ولونه اسود ولكن للأسف لا أملك صورة لها، وأخيراً ..أؤمن بأن السحر موجود ونطلق عليهم في الجزائر عمار المكان، وبما أنهم كانوا يحضرون الطعام فهذا دليل على رضاهم عن تلك المرأة وهم لم يؤذوها وأنا برأيي هي السبب لما جرى لها فهي لم تترك الاوضاع كما كانت".


- تفسير محتمل
قد تكون المرأة المذكورة في القصة ضحية مرض نفسي كانفصام حاد في الشخصية مترافق مع فقدان للذاكرة قصيرة الأمد، فربما كانت تلك المرأة تحضر الطعام بكلتا يديها وتغسل الأواني والصحون وذلك قبل ذهابها أصلاً لعملها ولكن لا تلبث أن تنسى ما فعلته في المنزل لدى عودتها من العمل فتتفاجئ بأن كل شيء محضر، وهنا تبدأ الشكوك تساورها وللخروج من ذلك تلقي بالمسؤولية على دمية طفلتها التي ربما رأتها أمامها وربما تكلمت معها أيضاً وتراءى لها أن الدمية ترد عليها. فأصيبت بصدمة شديدة نقلت على أثرها للمستشفى ، والله أعلم.



الدمية التي تشيخ
الدمية تشيخ !في 2 أكتوبر 2009 نشرت جريدة الصن The Sun البريطانية خبراً عن دمية قيل أنها تشيخ، أظهرت الصحيفة صورة الدمية كما هي ظاهرة هنا، وشبهتها على أنها :"مومياء فرعونية لكنها كانت في الماضي دمية عادية للأطفال". وتضيف الصحيفة بأن الدمية كانت في حالة جيدة عندما تم شراؤها ومنذ ذلك الوقت بدأت تشيخ حين وضعتها عائلة في العلية Attic في المنزل وأخرجتها بالصدفة بعد إنقضاء 11 سنة، وعندها شعروا بالذعر والصدمة لدى رؤيتهم للذبول وعلامات الهرم والتجاعيد على الدمية ! الدمية معروضة حالياً للبيع في أشهر موقع إلكتروني للبيع بالمزاد وهو eBay، وستحقق مالاً كثيراً على الرغم من أن الغموض ما زال يلفها. ونذكر القراء هنا بأن جريدة الصن مشهورة على أنها صحيفة الفضائح والأمور المثيرة في بريطانيا لذلك لا يعتمد كثيراً على دقة أخبارها.


سلسلة أفلام تشكي Chucky : الدمية الشيطانية
تناولت السينما موضوع الدمية المسكونة في أعمالها من فئة الرعب، فسلسلة أفلام تشكي Chucky بأجزائه الثلاث شاهدة على ذلك، تدور فكرة الفيلم الأساسية حول روح شريرة لقاتل ميت تعود لتسكن جسد دمية أو تتلبسها من خلال طقوس وتعاويذ شيطانية في السحر الأسود، تستمر دمية Chucky في قتل الضحايا من البشر (الجزء الأول: 1988 - Child's Play) ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تتزوج دمية تشكي من دمية أخرى مسكونة بروح امرأة كان لها علاقة قديمة في الحياة السابقة مع القاتل (الجزء الثاني : Bride of Chucky- 1998) . وفي الجزء الثالث (ربما ليس الأخير) تثمر تلك العلاقة بين الدميتين عن دمية ثالثة ملتبس بهويتها الجنسية وتتصرف بغرابة (الجزء الثالث : Seed of Chucky- 2004) .

أسطورة بيت الجن ( مدينة صور )


السباط وهو قنطرة يزعم أنها  مكان مسكونة بالجن في مدينة صورتعتبر مدينة صور Tyre رابع أهم المدن اللبنانية وهي مدينة ساحلية أسست في عام 2,750 قبل الميلاد وتبعد حوالي 83 كيلومتر من العاصمة بيروت. تزخر صور بتاريخها القديم وبتراثها الشعبي القديم الحافل بالقصص التي تناقلتها ألسن الناس على مر الأجيال ومنها مكان يزعم أنه مسكون بالجن ويطلق عليه اسم "السباط" ويقع في حارة من حارات صور القديمة
.

مكان لإلتقاء الجن
يعتبر السباط وفقاً للذاكرة الشعبية مكاناً يلتقي فيه الجن منذ مئات السنين وهو عبارة عن قنطرة قديمة مبنية بالحجر الرملي ويصبح العبور منها الزامياً اذا ما اراد المرء الوصول إلى سليمان خير الله وهو يروي ما عرفه عن قصص الجن في السباط حي "الجورة" في حارة صور . شغل السباط بذاته وتكويناته وبالروايات التي نسجها الصوريون من حوله بال ابناء الحارة القديمة منذ عشرات السنين حتى ترسخ في اذهانهم ان هذا السباط مسكون فعلاً وان الجن يمارسون فيه طقوسهم وقد يتعرضون للانس في حالاتٍ معينة والشواهد على ذلك كثيرة ويعتبر سليمان خير الله الملقب بـ (أبو محمد) والذي يسكن في منزل قديم في صور، من اكثر الناس اطلاعاً على قصص السباط وحفظاً لها فتلك القصص هي الأحب إلى قلبه ولطالما رواها عشرات المرات على مدى سنين مضت. يروي (أبو محمد) 3 قصص عن ذلك المكان إضافة إلى قصة رابعة حدثت لأبيه. ويعتقد أنها حدثت بالفعل:

قصة 1 - محكمة الجن
منذ أربعين عاماً ، كان حسن كردي ابن حارة صور القديمة عائداً من المسلخ الى بيته بعد ان أنهى عمله اليومي ، وكان بحكم عمله هذا يحمل سكيناً في يده اليمنى ، وكالعادة وفي طريقه الى بيته لابد لحسن من أن يمر من تحت السباط ، وما ان أصبح على مقربة من السباط حتى أحس بخطبٍ ما فتابع سيره حذراً حتى اذا ما صار تحته مباشرة سمع صراخاً وإذ بالدماء تلطخ يده اليمنى والسكين التي يحملها . أصيب حسن بالذهول فحاول ان يركض ويخرج من تحت السباط فشعر بعجزه عن الحراك وعن الكلام ورأى السباط يقفل عليه من امامه ومن خلفه، مد حسن يده للتأكد مما يراه ففوجئ بيده تخترق الجدار فأخذ بالصراخ بشكل متواصل حتى اختفت اثار الدماء عن يديه ورُفع الجدار لتعود الامور الى ما كانت عليه . يتابع حسن كردي مسيره فيصل الى بيته منهكاً وهناك يظهر عليه مجموعة من الجن تشكل له محكمة لتحاكمه بجريمة قتل أحد الجن الذي كان موجوداً تحت السباط .

قصة 2 - التلبس من الجن
يصل حسن شور (ابو خليل) على مقربة من السباط ويحاول اجتيازه كالعادة فتتصدى له امرأة جنية وتقف بمواجهته وتمنعه من العبور . يسألها (أبو خليل) عن السبب لكنها لم تجبه بل أمرته بحملها ورميها في البحر ولكنه رفض وأقدم على ضربها وإبعادها عنه فقامت بمواجهته وتلبسته لمدة ثمانية ايام حتى جاء رجل من (جويا) وقام بإخراجها منه .
قصة 3- ألفية الزيت
يمر (فضل فارس) من تحت السباط فيجد ألفية (آنية أو جرة) من الزيت ، يتفقدها بدايةً فيجدها صالحة للإستخدام وفي حالة جيدة فيحملها لى البيت . وبعد عدة ساعات وبينما كان يجلس في منزله يسمع صوتاً يناديه بإسمه وكان صادراً من المطبخ فيتقدم ليرى من يناديه فإذ بها الالفية ترجوه أن يعيدها الى تحت السباط . يتأثر فضل فارس بهذه الحادثة ويعيد الالفية فعلاً الى مكانها ويقصد المطلعين والمشايخ فيخبرونه أنه كان هناك فتاة صغيرة من الجن في الألفية .

قصة 4 - قصة الفستان الازرق
منذ خمسين عاماً قصد والد سليمان خيرالله أحد اصدقائه من بلدة الشعيتية وكانت طريق الشواكير تعرف بإسم طريق "الخوفة " أو طريق " الجميزات" . ترجع التسمية الأولى (الخوفة) الى كثرة الأقاويل والاحاديث المخيفة التي كانت تروى عن هذا الطريق بينما ترجع التسمية الثانية (الجميزات) إلى وجود ثلاث او اربع شجرات جميز معمرة في المكان ما زالت موجود حتى اليوم .

- وفي طريقهما الى الشعيتية استوقفهما عرساً كانت تقيمه جماعة من الجن في المكان وثم ما شعرا إلا وهما في وسط هذا العرس ، ينظر رفيق ابو سليمان الى امرأة لفتت نظره في العرس ويقول لرفيقه :"إن هذا الفستان الازرق الذي ترتديه هذه المرأة هو لزوجتي !" ، فيقول له ابو سليمان دعنا نتأكد من ذلك ويقوم بإشعال سيجارة ويقترب من السيدة ثم يتعمد احراق الفستان في احد اطرافه . وبعد ان اكمل الصديقان مسيرهما وبوصولهما الى الشعيتيه في صباح اليوم التالي يطلب رفيق ابو سليمان من زوجته ان تحضر فستانها الازرق ليراه فتحضره فعلاً فإذا بحرق السيجارة الذي احدثه فيه ابو سليمان موجوداً في مكانه !

دور العرض والمسارح المسكونه


مسرح لاندمارك أحد المسارح التي توصف بأنها مسكونة بالأشباح
يبدو أن تجربة العاملين في المسرح لا تخلو من حدوث أمور لا تفسير لها وذلك مهما اختلف المسرح أو طول المدة التي قضوها فيه ، ويبدو أيضاً أن الأشباح تحب المسارح، فهناك فكرة بأن العديد من المسارح "مسكونة"، ربما تعود تلك الفكرة إلى بنية المسارح التي تشبه الكهوف الكبيرة أو نظراً لتصميمها "الصوتي" Acoustical Design الذي يضخم أي صوت ، فخلال فترة السكون التي يكون فيها المسرح فارغاً قد يصبح صوت قرض الفأرة صوت روح متسللة لممثل على خشبة (منصة)المسرح، كما قد يتحول صوت النقرات والقرقعات التي سببتها حركات التمدد والتقلص الطبيعيتين في العديد من أجزائه إلى فكرة أن فرداً من أفراد الطاقم المتوفين
ما زال يطرق، أو ربما بسبب
كون المسرح مكاناً للدراما وتفجر أنواع مختلفة من المشاعر والأحاسيس ، أحاسيس تأسرها جدران مبنى المسرح على نحو ما (مكان يملك ذاكرة) ومن ثم تبعث مجدداً حتى مع إنطفاء أضواء المسرح مسببة حدوث نوع من السكنى المقيمة Residual Haunting (أحد أنواع السكنى في البيوت التي توصف بأنها مسكونة بالأرواح أو الأشباح)، ومن المؤكد بأن العديد من المسارح شهدت نشاطاً متزايداً في الأشباح الضاجة Poltergeist Activity (وهي أمور لا تملك تفسيراً تزداد سوءاً في المكان المسكون مع الوقت، يكثر فيها تحرك الأشياء حتى تصل إلى التسبب في الأذى كالقرص والخدش وإضرام النيران أو رمي الحجارة دون معرفة المسبب)، وكذلك ظهور تجسدات Apparition لأشباح تظهر من وقت لآخر مرة بعد مرة، ونذكر فيما يلي نذكر بعض تلك المسارح :

1- مسرح لاندمارك Landmark
- نبذة تاريخية
انتهى بناؤه في عام 1928 وهو مسرح جميل يقع في سيراكوز - ولاية نيويورك الأمريكية ، هذا المسرح نموذج رئيسي ومتقن ومعقد عن أماكن السينما التي تخص تلك الحقبة من الزمن، حيث شاهد جمهوره أعمالاً سينمائية صامتة وناطقة ومنذ فترة قريبة أقيمت عليه حفلات موسيقية وعروض أخرى. ويخضع الآن لعمليات تجديد.

- الأشباح
يزعم أن الشبح المهيمن الذي يسكن هذا المسرح يعود إلى امرأة اسمها (كلير)أو (كلاريس) ، إذ شوهد تجسدها الشاحب في عدد من المناسبات عند شرفة المسرح العليا من قبل عمال المسرح الذين قالوا أن روحها اختفت أمام أعينهم لما حاولوا الإقتراب منها. رغم عدم وجود وثائق تدعم القصة الأسطورية ، تتحدث القصة عن أن كلير رمت بنفسها من شرفة المسرح العليا فلاقت حتفها وذلك بعد أن شاهدت زوجها يموت بصعق من الكهرباء خلال عمله على خشبة المسرح. بينما نسخة أخرى من القصة تروي أن (كلير) كانت ممثلة أصابها خبل عندما لم تستطع إيصال صوتها إلى المسامع كما ترغب فقذفت بنفسها من الشرفة ولاقت مصرعها.

- كما زعم أن شبحاً آخر يخص عاملاً كهربائياً اسمه (أوسكار راو) يسكن المكان حول المنصة الخلفية الكبيرة للمسرح، أما المناطق المسكون الأخرى في المسرح فهي عند البهو الخلفي Auditorium حيث شوهد بصيص ضوء أزرق من قبل عدد من شهود عيان. وكذلك الغرفة الحمراء وغرفة الجوز و القبو المتعرج المعروف بـ "سرداب الموتى".

- تقوم جماعات التحقق من ظواهر ما وراء الطبيعة مثل جماعة صائدي الاشباح نيويورك المركزية Central New York Ghost Hunters بعدة زيارات متكررة (روتينية) إلى المكان مما ساعد في زيادة تمويل عملياتها .


2- مسرح بيرد كايج Bird Cage
- نبذة تاريخية
أقيم في تومبستون - ولاية أريزونا الأمريكية ، حيث افتتحه ويليام بيلي هتشينسون في عام 1881 ليؤدي عدة خدمات بالإضافة إلى كونه مسرحاً فهو يحتوي على حانة وماخوراً (بيت للدعارة) ومكاناً للعب القمار حتى حوالي عام 1889 ، كان المكان خلالها شغالاً على طول 24 ساعة في كل يوم من السنة. واكتسب المكان سمعته القذرة ووصفته جريدة نيويورك تايمز العريقة بـ "أكثر بقعة ليلية تفوح منها الشر والوحشية بين شارع (بايسين) وساحل (باربري)".حيث ارتكبت في هذا المكان 26 جريمة ، أما في يومنا هذا فهو متحف ومكان للجذب السياحي.

- الأشباح
قد يتوقع المرء أن ذلك المكان القديم المبني من الطوب النيئ يحتوي على بقع باردة قد تكون دليلاً على الأشباح وقد لا تكون، لكن تم الإبلاغ عن بعض الأمور الماورائية ومنها:

- أسماع أصوات مشوهة تتضمن كلاماً وهمساً وغناء.
- تجسد شبح امرأة مغنية ثم ما يلبث أن يتلاشى .
- إنعكاس عن ماضي الحانة : يظهر هذا الإنعكاس مزدحماً بصخب المرتادين ودخان السجائر و رائحة الويسكي.
- أشباح ترتدي ملابس من تلك الفترة الماضية لدرجة أنهم يبدون كمن دبت الحياة فيهم فيظن السياح أنه جزء من العرض !

3- مسرح فورد Ford's Theatre
- نبذة تاريخية
يعتبر مسرح فورد الكائن في شارع 18 في الشمال الغربي من العاصمة واشنطن والمثير للجدل أكثر المسارح شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ما زالت العروض الحية تقام عليه ، لكن مسرح فورد حمل سمعة سيئة إذ كان الموقع الذي إغتيل فيه الرئيس الأمريكي (أبراهام لنكولن) في 14 أبريل من عام 1865 على يد (جون وايلكس بوث) وذلك خلال مشاهدة عرض مسرحي بعنوان :"عمتنا الأمريكية" Our American Cousin

- الأشباح
وفقاً لشهادة عدد من الشهود فإن بصمة إغتيال لنكولن ما زالت تتكرر في المكان بين الفينة والأخرى ، إذ يُسمع وقع أقدام قوية ناحية المنصة التي جلس فيها لنكولن مع زوجته متبوعاً بصوت إطلاق نار وصراخ. حتى أن تقريراً يصادق على تجسد شبح (ماري تود لنكولن) زوجة لنكولن عند سور المنصة (درابزين) وهي تصرخ باكية وتشير إلى (بوث) بينما كان يلوذ بالفرار من على خشبة المسرح :"لقد قتل الرئيس !"، كما سمعت أصوات أخرى تصرخ:"إنها جريمة ! " ، وشعر أيضاً عدد متنوع من الممثلين ببقع باردة في أنحاء معينة من خشبة المسرح ملقين اللوم على شبح (بوث) وراء تلك الظاهرة ، إذ يزعم أن روحه ما زالت تشاهد وهي تركض بسرعة عبر منصة المسرح معيدة أحداث هربه من مشهد الجريمة. ومع أن ظهور شبح (لنكولن) يشيع أكثر في البيت الأبيض بعد مشاهدته عدة مرات إلا أن هناك أيضاً عدداً من مشاهدات شبحه في هذا المسرح التاريخي.

4- مسرح إيمبريس Empress Theatre
- نبذة تاريخية
فتح هذا المسرح الكائن شارع ماين في فورت مكلويد - ألبرتا أبوابه في عام 1912 ، حينما أنشئ هذا المسرح كان الرابع في البلدة إلا أنه الوحيد الباقي فيها الآن، اشترته جمعية فورت مكلويد للحفاظ على الأماكن التاريخية في عام 1982 حيث شمله أعمال ترميم بلغت حد المليون دولار، وما زال يعمل وتقام على منصته العروض والحفلات الموسيقية والأعمال السينمائية التي تعرض لأول مرة.

- الأشباح
يزعم أنه يسكن في هذا المسرح شبح مقيم إما يخص (دان بويل)المدير السابق أو يخص عامل تنظيفات سابق اسمه (إد) والإعتقاد الثاني هو الأكثر شعبية، ويقال أن لـ (إد)عملاً إضافياً آخر في سوق المزادات المحلي ومعروف عنه أنه كان يستمتع بشرب المسكرات والتدخين، ووفقاً لموقع Empress على الإنترنت :"مما ساعد في إنتشار ذلك الأعتقاد هو ترافق المشاهدات والتجسدات الشبحية مع رائحة المشروبات الكحولية والتبغ والنفايات."

تشمل هذه الظاهرة :
- أنوار تعمل وتتوقف من تلقائها.
- أكواب البوب كورن (الفشار) الكرتونية ترجع للظهور مجدداً بعد رميها في القمامة.
- سماع وقع أقدام نازلة وصاعدة على الدرج.
- صورة رجل تظهر في مرايا حمامات الإغتسال.

5- مسرح رويال هيماركت Royal Haymarket

- نبذة تاريخية
يقع هذا المسرح في مدينة لندن- إنجلترا وكان مكاناً للعروض المسرحية منذ عام 1720 ، افتتح المسرح الحالي في عام 1821 ومنذ ذلك الحين خضع للعديد من عمليات التجديد والتغييرات ، وهو مسرح ما زال فعالاً حيث قدمت فيه أععال الدراما الكلاسيكية والحديثة والكوميديا وأقيمت عليه حفلات نجوم موسيقى برودواي والمشاهير من الممثلين.

- الأشباح
كان باتريك ستيوارت أحد هؤلاء الممثلين الذين أبلغوا عن رؤيتهم لشبح في المسرح ، وهو ممثل مشهور بلعب دور شخصية كابتن بيكارد في حرب النجوم : الجيل القادم Star Trek: The Next Generation ، يقول ستيوارت أنه رأى الشبح أثناء أدائه لمشهد ينتظر فيه جودوت مع السير أيان مكلين في أغسطس من عام 2009 ، وخلال منتصف الأداء رأى رجلاً واقفاً وله أجنحة ويلبس معطفاً بلون بيج (أصفر باهت) وبنطالاً من التويل (التويل نسيج قطني متين ومضلع) ، فاشتبه ستيوارت بأن هذا الشبح يخص (جون بالدوين بكستون) الذي كان ممثلاً ومديراً للمسرح في منتصف القرن التاسع عشر 1800 ، لم يفارق (بكستون )الحياة في المسرح لكنه كان على علاقة طويلة معه منذ أن كان ممثلاً كوميدياً ثم مديراً فيما بعد.

- يقول (نايغل إيفيريت)مدير المسرح الحالي أنه أخبر جريدة الدايلي تلغراف البريطانية الشهيرة :"آخر ممثل رأى ذلك الشبح كان على ما أعتقد (فيونا فولرتون) التي لعبت دور أوسكار وايلد منذ 10 أو 12 سنة مضت. ولاحظت أن الشبح يميل إلى أن يظهر عندما تمثل مشاهد كوميدية على خشبة المسرح".

هل تعلم كيف يصبح المكان مسكوناً ؟

لدى معظمنا فكرة عن وجود أماكن تبعث فينا الشعور بالقشعريرة والإحساس بالرهبة، حيث يكون الإنخفاض المفاجئ في الحرارة إحدى الأمور المادية الملاحظة فيها هذا إن تسنى لنا عيش تجربة فيها  ، نتحدث هنا عن الأماكن التي توصف بأنها "مسكونة بالأرواح" حيث تختلف طبيعة ساكنيها من غير البشر الأحياء تبعاً لإختلاف الثقافات والمعتقدات سواء أكانت أرواح موتى أو أشباحاً أو قرناء من الجن، ولكن في النهاية هي أرواح وما الشبح إلا تجسد مادي أو مرئي لتلك الأرواح على الأقل من الناحية اللغوية إن لم نصدق بوجود الأشباح.


وبهذا الخصوص يتبادر إلى ذهننا السؤال التالي : كيف تحولت تلك الأماكن العادية إلى أماكن توصف على أنها "مسكونة " ؟ ، يلقي هذا المقال الضوء على فرضيات تهدف إلى تفسير رغبة الأرواح في المكوث في أماكن دون الأخرى بحسب الفكرة السائدة في الغرب عن الأشباح حيث تعتبر تجسيداً لأرواح المتوفين من البشر.

يزعم وجود أماكن شهيرة حول العالم يقيم فيها "نزلاء "معروفين رويت عنهم قصص كثيرة تتناول أرواحهم الهائمة في أماكن محددة مثل قصة شخص جرى تعذيبه حتى الموت أو شخص خانه صديقه أو أحد الأعزاء على قلبه وغدر به فلاقى حتفه ، ويلاحظ أن هناك ميل طبيعي في هذه الأماكن لإظهار الأشباح والأمر ببساطة عائد إلى حالتها وما وقع فيها من أحداث مروعة مما قد يعني أن السجون والفنادق بما فيها المقابر بالطبع هي من الأماكن المفضلة لظهور الذين فارقوا الحياة ولم يتمكنوا من الرحيل تمامأً عن هذه الدنيا ومع ذلك يوجد عدد من الأماكن المعروفة بأنها مسكونة ولا يتضمن تاريخها أية قصة وقد تكون منزلاً عادياً.

من أين قدمت تلك الأرواح ؟ والسؤال الأهم : كيف تمكنوا من جعل تلك الأماكن مركزاً لعملياتهم ولمشاركة الأحياء القاطنين فيها ؟

التميز والتنوع
كل شخص بذاته يملك شخصية فريدة وخبرة وعدد لا يحصى من العوامل الأخرى، لذلك فإن بصمة الإنسان المتوفي (سواء كان شبحاً أو روحاً ، أو حتى قرينه) تحافظ على تلك العوامل الخاصة إن لم تسنح لهم الفرصة في الإنتقال إلى عالم ما بعد الموت (البرزخ) ، تجعل تلك الخصائص الفريدة كل شبح أو مكان "مسكون" مختلفاً عن الآخر. وتساهم العديد من العوامل المتنوعة في تفسير كيفية تحول ذلك المكان إلى "مسكون" نظراً لقدرة البشر الطبيعية على التنوع على مستويات عديدة لا حصر لها . كما لا يمكن أن نتوقع وجود الأسباب نفسها في أي مكاتنين مختلفين من "الأماكن المسكونة" لأنها ببساطة مسكونة من أرواح مختلفة وبالتالي هم أناس مختلفون لديهم قصصهم التي ينوون إخبارها للأحياء .

العوامل المشتركة
على الرغم من عدم وجود قاعدة محددة بدقة إزاء المنازل المسكونة إلا أنه يوجد بعض السمات والملامح التي تظهر على أغلبيتها إذ يعتبر تاريخ البناء أو المنطقة عاملاً أساسياً على الدوام . فالمكان القديم جداً والذي يملك تاريخأً طويلاً من استخدام الإنسان له والمكوث فيه يبدو أكثر إحتمالاً ليكون " مسكوناً " إذا ما قورن مع مكان جديد، أي أن الفرص تزداد بشكل كبير (دراماتيكي) حيث يكون عدد الأمور السيئة التي تحدث فيه أكثر عدداً من مكان عاش فيه شخص مفرد وواجه أمراً سلبياً جداً.

تساهم الأحداث والظروف السيئة دائماً في زيادة إحتمال تحول المكان إلى مكان "مسكون" لأن الأرواح التي لم تتأثر بأحداث القدر السيء لن يكون لديها مشكلة في العبور إلى العالم الآخر أو الجانب الآخر، وقد تؤجل الأرواح ذلك الإنتقال فتبقى لبعض الوقت ترافق أولئك الذين كانوا محوراً لتلك الأحداث السيئة أو ريثما تنال شكل من العدالة أو جزاء يريحها أو يرضيها (إقرأ عن أصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا) أو إلى حين يعرف أحد الاحياء بقصص أحزانهم الشخصية أو بموتهم المفجع والمروع أو بالوحشية وسوء المعاملة التي تعرضوا لها فيبقون معلقين في العالم الأرضي ، إقرأ عن أهوال التعذيب في منزل لالاوري.

كذلك من الممكن أن تفضي حالات الحزن الشديد أوالشعور بالخيانة من قبل أعزائهم وموضع ثقتهم أو حتى المرض المزمن والشديد إلى وضع مأساوي سلبي يجعل من الشبح معلقاً وغير قادراً على الإنتقال حتى بعد موت الجسد الفاني. كافة تلك الخصائص تتسرب إلى المكان وفي جدارن المبنى وفي تربة الأرض نفسها حيث تترك أثراً من " طاقة شبحية " أو علامات.

وعلى وجه الخصوص يمكن للدماء الفعلية التي سفكت في ساحات المعارك أن تتسرب إلى التربة وتخلق نوعأً من الوجود الروحاني تتمكن فيها تلك الكائنات الروحانية المضطربة من أن تتجسد أو تهيم على نفس البقعة من الأرض أو حتى في الأبنية والمنازل التي بنيت لاحقاً على الأراضي التاريخية المتشربة بالدماء التي سالت في تلك المعارك. (إقرأ عن شبح المعسكر ، أشباح مقاتلي غيتسبرغ) ، يعتبر الحزن والمعاناة الإنسانية عموماً من العوامل الرئيسة التي تتدخل في جعل المكان مسكوناً وهي لا تشبه حتماً تلك القصص التي تتحدث عن أشباح تهيم في الساحات أوحدائق الترفيه مثل عالم ديزني ، فهذا يندر وجوده أصلاً لأنها أمثلة عن أماكن بعيدة كل البعد عن أجواء الألم فهي مملوءة بالسعادة وأاسيس البهجة والسرور، من المعروف عن الاشباح أنها تسكن في الأماكن التي تركت فيها أشد أحزانها وهمومها الشخصية ولكنها قد تقيم أحياناً في أماكن عاشت فيها آلاماً ومعاناة طويلة كجزء من حياتها. وتميل الأشباح بشكل أساسي إلى البقاء في أماكن تعتبرها ملكها أومناطق كانت لها صلة قوية بها أو محببة على نفسها في حياتها الماضية.

الرغبة في البقاء
يرى العديد من "صائدي الأشباح " أن الأرواح تسكن في الأماكن المملوءة بأحاسيس قوية سلبية لكي تخبر الأحياء عن قصتها في ذلك المكان ، وهذا هو سبب ميل المتوفين للسكن في تلك الأماكن لأنها مصدر مأساتهم الشخصية ومعاناتهم ولأنهم يرغبون بأن يعلم الآخرون عن قصتهم التي وقعت أحداثها في هذا المكان. يعلم الخبراء جيدأً أن الأشباح تفتعل الضجيج والحركات لكي تخبر تلفت إنتباه الأحياء إلى وجودها أو لكي تعبر عن إنزعاجها في وقتها كاشفة عن تبدلات مزاجية قريبة جداً من التبدلات التي يعيشها البشر خلال حياتهم.

يحاول معظم الأشباح جعل أنفسهم معروفين فيظهرون بشكل يعبر عن ما يعرفه الناس عنهم أو كما يرغبون أن يروهم فيه عندما كانوا أحياء ويأملون من خلال هذا الظهور أن يستدعوا ذكريات مفعمة بالحيوية تنقلهم إلى مستوى الواقع الحسي .

سيكون المزيج من ذواتهم الماضية والمكون من ملامح المظهر والأفعال والتصرفات طريقة تساعدهم على إخبار الآخرين عما كانوا عليه ويقود ذلك إلى إجراء تحقيقات عن ماضي حياتهم الشخصية، فالحضور المجرد للروح مؤشر على حياتها الماضية التي لم تكون أبداً حياة عادية أو مألوفة أو حتى مفعمة بالسعادة . تلك الرغبة التي تدفعهم لإخبار الآخرين عن محنهم ومصاعبهم الماضية ومشاكلهم غير المألوفة لا تقتصر على فئة محددة من الناس بل تشمل جميع فئاتهم العمرية ومذاهب طرق عيشهم سواء أكانوا يؤمنون بوجودهم أم لا.

تجنب المنازل
بعض الأمثلة عن أكثر حالات التسكين الشبحي وضوحاً هو أن أغلبية الناس يستطيعون بسهولة استرجاع ما حدث في ذلك المنزل المسكون بناء على رغبتهم ، على أية حال هناك جملة من الأسباب تشرح لماذا تكون قصص المنازل المسكونة أقوى تأثيراً من أي قصص في أماكن أخرى رغم أن الدراسات الإحصائية تضع المنازل أسفل قائمة الأماكن المسكونة من حيث عدد الإبلاغات بالمقارنة مع الأماكن الأخرى .

منازلنا هي قلوبنا ، إنها الملاذ الآمن وملجأنا الشخصي وذلك يعني أن وجود طاقة أو كائن روحاني مزعج يغزو خصوصيتنا سيجعلنا مذعورين جدأً إضافة إلى ذلك الخوف الذي يتمثل بمعرفة أن أحد ما يعيش في منزل مسكون فهذا كاف لجعلنا نتذكر أحداثاً عن المنازل المسكونة.

لكن الأرقام تخبرنا بأن الأشباح تميل إلى تجنب المنازل وتفضل أماكن أخرى بدلاً عنها، فالأشباح (حسبما يزعم) تحتاج إلى مقدار كبير من الطاقة في المكان لكي تستطيع التجسد مادياً . والمنازل الشخصية لا تملك القدر الكافي لخلق تلك التجسدات لأغلب الأرواح ، بينما الأماكن الواسعة تجذب عدد أكبر من الناس (فنادق ، مقابر، متاحف، كنائس، سفن، أو حتى ملاهي أو نوادي ليلية) فتمد الأرواح بمزيد من الطاقة الشعورية في الفراغ وتستخدمها الأشباح لتصبح خيارها المفضل .

الخبراء يعجزون عن حرائق تتسبب بها الأرواح

يبدو أنه لا نهاية لمتاعب زينب سليمان (73 سنة) رغم قيام خبراء خوارق بمحاولات عدة لتخليص منزلها الكائن في مدينة ( كوتا بارو ) الماليزية من أرواح يعتقد أنها كانت مسؤولة عن إفتعال أكثر من 200 حريقاً غامضاً اندلع في منزلها وهي ظاهرة ما ورائية تدعى بايروكينسيس Pyrokinesis حيث تحترق فيها الأغراض بشكل مفاجئ وبدون سبب واضح حيث تلقى فيها المسؤولية على الجن أو الأرواح الشريرة.

ففي 5 يناير ، 2011 من ليلة الاربعاء أمضت مجموعة من المسلمين المحليين المتخصصين بطرد الجن أو الأرواح GhostBusters تطلق على نفسها " دار الشفاء " نصف الليل في منزل زينب سليمان في ( كامبونج بينامبنج بونغا ايماس ) وهم يرددون آيات من القرآن الكريم كما استخدموا الماء المبارك (المقروء عليه) لتطهير مقتنياتها من السيوف القديمة التي تسمى (كيريس ) Keris من تراث أندونيسيا وأواني نحاسية حيث يزعم ان الارواح تسكنها.

- ويقول ( زكريا يا ) زعيم المجموعة أن الجن أو الأرواح نادراً ما تتلبس البشر ويضيف : " سبق لنا التعامل مع ذلك النشاط من الخوارق ويحتمل أن تكون مقتنياتها القديمة سبباً في إندلاع الحرائق وقد تكون زينب ورثت تلك السيوف عن أجدادها الذين يعتقد أنهم مارسوا السحر الأسود " ، وتقول زينب من جهتها :" زاد عدد الحرائق إذ أحصيت ما لا يقل عن 46 حريقاً جديداً يشب في أي شيء مصنوع من القماش في كل ركن من أركان البيت منذ يوم الاربعاء ، وعلى الرغم من محاولات مجموعة دار الشفاء ما زالت الأرواح قابعة هنا " .

- وتضيف أن زوجين أمريكيين قاما بزيارتها ليعرضا المساعدة في تخليص منزلها من الأرواح برفقة مرشد سياحي عند الساعة 7:00 مساء ولكنها اعتذرت بأدب بحجة أنها لا تفهم عليهم لإختلاف اللغة علماً أن زينب تعيش في منزل خشبي مع ابنة حماتها واثنين من أحفادها ، وتعلل زينب تصرفها قائلة : " يكفيني ما عندي ، فأنا خائفة من القيام بأي أمر قد يغضب مزيداً من الأرواح ".

- وفي وقت سابق حاول وسيط روحاني سيامي طرد الأرواح إلا أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن أتت الحرائق على 200 قطعة من الملابس كان من بينها سجادات للصلاة وفرشتين.

الرعب في الاماكن المسكونه أهم 10 اماكن

الأماكن المسكونة والظواهر الخارقة للطبيعة هي من الامور التي تخطر على أذهان الناس لدي تفكيرهم بالأشباح رغم عدم وجود دليل دامغ أو صريح يبرهن على وجودها ، نسرد فيما يلي قائمة مكونة من 6 أماكن مسكونة حول العالم تبعث الرعب في النفس لما يدور حولها من أساطير وإشاعات وتبليغات بمشاهدات أو أحاسيس لدى زيارتها أو الإقامة فيها، إقرأ أيضاً عن أبرز الأماكن " المسكونة ".

1- عزبة مونت كريستو - استراليا
تقع في جوني - ولاية نيو ساوث ويلز ، يعتبر أكثر المنازل المسكونة رعباً في أستراليا لأنه العديد من زواره والسكان المحليين أبلغوا عن مشاهدتهم لأفراد عائلة كراولي المتوفين وأصحاب المنزل الأصليين، أصبح المنزل الآن متجراً لبيع المقتنيات القديمة وقد سلط عليه الضوء في عدد كبير من العروض التلفزيونية.

2- منزل 50 جادة بيركلي - المملكة المتحدة
بني هذا المنزل الذي يقع في 50 جادة بيركي في عام 1740 وكان قد شهد عدداً من الوفيات فيه وحدوث أمور خارقة مزعومة فيه في الطابق العلوي. وما زال هذا المنزل المؤلف من 4 طوابق أكثر منزل مسكون في العاصمة لندن.

3- منزل جورج ستيكني - الولايات المتحدة الأمريكية
على الرغم من أن منزل جورج ستيكني أصبح الآن مقراً للشرطة في قرية بول فالي - مكهنري - ولاية إيلينوي الأمريكية فإن الشائعات ما زالت تحوم حوله بخصوص إبتلائه بعدد من الكيانات الماورائية.

4- مقبرة يونيون - الولايات المتحدة الأمريكية
تعد مقبرة يونيون الواقعة في أيستون - ولاية كونكتيكوت الأمريكية من أكثر المقابر المسكونة في الولايات المتحدة الأمريكية للكم الكبير من الإشاعات عن أشباح بينها شبح السيدة البيضاء ، وزوج من العيون الحمراء المشؤومة التي تنظر من خلف الشجيرة.

5- النفق الصارخ - كندا
يقع هذا النفق عند شلالات نياغارا في ولاية أونتاريو - كندا ، وكان قد أخذ هذا الاسم عن أسطورة ، تقول الأسطورة أن فتاة صغيرة احترقت وهي حية داخل النفق، وإذا ما تم إشعال عود ثقاب داخل النفق فإن شبح هذه الفتاة سيصرخ بصوت عال.

6 - جسر ماود هيوغز - الولايات المتحدة الأمريكية
يقع هذا الجسر في بلدة ليبرتي - ولاية أوهايو الأمريكية ، حيث يزعم أنه مكان تسكنه أرواح أولئك الذين فقدوا حياتهم أو انتحروا على الجسر ، وأسطورة أخرى تقول أن سيدة رمت بطفلها من الجسر ليقع على سكة القطار ثم قامت بشنق نفسها.

أماكن مسكونه في الهند !

الهند بلد كبير بحيث يمكنك أن تجد في كل مدينة سواء كانت صغيرة أم كبيرة أساطير متنوعة وحكايا شعبية عن النشاط الخارق للطبيعة ، لكن هناك أماكن شهدت فيضاً استثنائياً من هذا النشاط المزعوم الذي حكى عنه شهود العيان في أزمنة مختلفة.

فما الذي يميز تلك الأماكن عن سائر الأماكن الأخرى ؟ هل تحوي طاقة خفية وطبيعية لكنها غير مدروسة تؤثر على عقل الإنسان ؟ وما هو مصدرها ؟ هل تتحكم بها كائنات خفية ماكرة وأحياناً لعوب ؟ هل هي أفعال أرواح الشياطين أم أثر طاقي مقيم لأرواح أموات ؟


نسرد فيما يلي 10 من أبرز تلك الأماكن ونترك الحكم لكم بعد أن شاعت قصص ومزاعم حول أطياف شبحية تهيم فيها وجرى التحقق منها من قبل عدد من خبراء الظواهر الغامضة:

1 - قلاع وحصون بانغاره - ولاية راجستان
يقول الناس أن ما من أحد يرجع من تلك الأماكن إذا بقي فيها بعد حلول الظلام. والبعض يعتبرها أكثر الأماكن المسكونة رعباً في الهند بتاريخها الطويل والغني بالأحداث ، ولكن لا شيء يعدل ما حدث منذ عدة مئات من السنين في هذه المدينة الملكية والتي تشهد الآن عمليات تنقيب.

(بانغاره) هو مكان يقع في الطريق من (جايبور ) إلى مدينة (ألوار) في ولاية راجستان ، وتعرف بانغاره اليوم بآثارها حيث لا يجرؤ شخص على البقاء فيها بعد غروب الشمس . وبالعودة إلى تاريخ المكان وجدنا أن من أنشأ هذه البلدة هو (مادهو سنغ) وهو الأخ الأصغر لـ (مان سنغ)وهو قائد/جنرال الملك (أكبر) وكان ذلك في عام 1631

ولكن يبدو أن المدينة قد أخليت من سكانها على عجلة من أمرهم منذ عدة قرون مضت. فبحسب التراث الشعبي وروايات الناس المحليين أن هذا نجم عن لعنة وأنه بين عشية وضحاها هرب السكان من البلدة، وقيل أيضا بخصوص اللعنة أنه لن يمكن العثور على البلدة باستثناء معابدها الظاهرة.

وبالفعل لا يوجد إلا عدد من المعابد المنتشرة في هذا المشهد الطبيعي ويمكن فقط رؤية الأضرحة بعيداً حتى عن على الجبال. ويعتبر أهم أمر للحكومة وفقاً للقوانين الهندية هو إنشاء مكتب لتقصي الآثار بجوار كل معلم تاريخي في الهند . لكن حتى السلطات المحلية لم تجرؤ على فتح مكتب هناك وعوضاً عن ذلك فتحت الحكومة مكتباً لها على مسافة كيلومتر واحد بعيداً عن أنقاض (بانغاره ).

وهذا المكتب وضع لافتة (كما يظهر في الصورة ) تقول : " يمنع بتاتاً البقاء في هذه المنطقة بعد غروب الشمس " ، والناس الذين يزورون هذا المكان يراودهم شعور بالقلق وعدم الراحة.

ويقول أولئك الذين يقسمون بأشباح (بانغاره) المقيمة أن موظفي مكتب الآثار خائفون جداً من أي نشاط خارق يكون له ارتباط بالحصن ، ومن هنا وضعت اللافتة على مسافة آمنة من الحصن وبجوار المعبد.

ويزعم العديد من السكان المحليين والزوار أنهم شهدوا أنشطة خارقة أو غير عادية في المكان مثل سماع أصوات موسيقى و رقص وملاحظة بقع ملونة غريبة في الصور الفوتوغرافية التي التقطت في الحجرات.

- رحلة صيد الأشباح
يبدو أن مجموعة من الفتية قاموا بزيارة (بانغاره ) ليلاً بهدف "صيد الأشباح" ولكن لم تنجح محاولات البحث عنهم حيث لم يعثر فريق البحث إلا على سيارتهم وكاميرا فيها الصورة الظاهرة وخربشة من المذكرات ورد فيها :

" كان هذا المكان مظلماً تماماً! حتى أنه خلا من أي إضاءة إصطناعية. أوقفنا سيارتنا بحيث نستعين بمصابيحها الأمامية ومن ثم دخلنا من خلال البوابة الحديدية ، ولم يأتي قرارنا هذا بسرعة إلا بعد نقاشات وتفكير وإعادة تفكير. وفي الحال أصبحنا بعيدين عن السيارة ولم يكن بحوزتنا ضوء سوى إضاءة شاشة الهاتف المحمول ، دخلنا أكثر في طريقنا فدب فينا الذعر الشديد ، لم نكن نجرؤ على الدخول إلى الكهوف ، كانت هناك خفافيش. وأردنا البقاء بعيدين عن الأحراش البرية والشجيرات لأن الثعابين والفهود السود شائعة هنا.

وأخبرنا الحارس قصة بانغاره وكيف أن ساحراً لعن بلدة فمات سكانها فجأة ، كما جاء في لعنته أنه لن يكون هناك أسقف على أي منزل فيها. ومن ثم أرانا الحارس فتبينا عدم وجود أسقف على المنازل القديمة باستثناء المعابد الهندوسية ، وفي تلك اللحظة التي تقشعر فيها الأبدان سار بنا إلى البوابة وتركنا نغادر ، فغادرنا ونمت في طريق عودتنا ولم أكن قادراً على نسيان الكوابيس في تلك الليلة ".

وورد في آخر المذكرة ما يلي :
" صحيت عند حوالي الساعة 7:00 صباحاً لأجد نفسي ضائعاً في منتصف مكان مجهول . وعندما التفتنا لخلفنا تبين أننا فقدنا طريق العودة ، وأوقف صديقي السيارة التي كان يقودها فغلبه النعاس وغفى. فشعرت بغضب شديد ، ولكن شروق الشمس بعث فينا شعوراً أكبر بالأمان رغم أنه لم يكن لدينا أدنى فكرة عن المكان الذي كنا فيه كما لم يكن هناك أناس حولنا ! ولا حتى شبكة هاتف خليوي متوفرة تمكننا من إجراء أتصال ، كل هذا يمكن تدبره ولكن أن تتوقف السيارة عن العمل ! هذا ما لم يكن في الحسبان ".

2- شاطئ دوماس - ولاية غوجارات
يعتبر هذا الشاطئ أحد أبرز الأماكن المسكونة في الهند حيث يحرق معتنقو الهندوسية جثث موتاهم عليه ويزعم أنه يعج بأرواح الموتى، وقد كان لهذه المنطقة نصيب ضخم من التقارير التي تبلغ عن نشاطها الخارق. إذ كان لبعض الناس تجارب شخصية في سماع أصوات همسات غريبة على الشاطئ أشبه بالريح التي تهب في أرجائها.

لدى الهندوس تقليد في حرق جثث موتاهم لكن بحسب ما ورد من تقارير تميل الأرواح لتكون متواجدة بشكل أكبر في المناطق التي تعصف فيها الرياح وخصوصاً في الليل وأن هذا الشاطئ إحداها ويقال أنك إذا مشيت باتجاه المحيط ستسمع أصواتاً أو ضجيجاً في الرياح يخبرك بأن لا تتقدم وتأمرك بالتراجع.

ومن المعروف عن هذا المكان حوادث اختفاء عدد من السياح الذين كانوا يرافقون كلابهم ليلاً على الشاطئ، ويزعم بأن الكلاب لديها مقدرة أوسع لملاحظة أياً من الظواهر الخارقة فهي تتصرف بشكل غريب في هذه المنطقة لكن السكان المحليين يقولون أنها فقط تهرب بعيداً بسبب أمر آخر.

3- مدينة راموجي للأفلام - مدينة حيدر أباد
هي مدينة كبيرة للأفلام في مدينة حيدر آباد وهي تشبه نظيرتها ( يونيفرسال ستوديو) في الولايات المتحدة الأمريكية ، ويقال أن الفنادق في تلك المدينة مسكونة بالأرواح وتتحدث الأسطورة عن أن الأرض التي أقيمت عليها كانت ساحة معارك بين سلاطين إمارة حيدر آباد القديمة ويقال أيضاً بأن المنطقة مسكونة بأرواح غير هادئة تخص المحاربين القتلى.

وخلال تصوير الأفلام أبلغ عدة أشخاص عن كثير من النشاط الخارق وقد برروا الإصابات الخطيرة والدائمة التي حصلت معهم من جراء وجودهم في هذا المكان المسكون ويقال أن تلك القصص لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي لأسباب تجارية.

وأبلغ شهود العيان عن حدوث أمور غريبة أثناء تصوير الأفلام مثل سقوط المصابيح من السقف وكذلك تعرض المشرفين على الإضاءة (الذين يجلسون مع الكاشفات في الأعلى) للأذى ومنها إصابات خطيرة ناجمة عن وقوعهم من الإعلى إثر إحساسهم بيد خفية تدفعهم.

كما أبلغ عن العثور على الأطعمة المتبقية مقطعة إلى أجزاء ومرمية في أرجاء الغرف وعلامات غريبة على المرايا تشبه لغة الأورود (لغة السلاطين).

ويقال أن النساء لهم نصيب أكبر من من الرجال فيما يتعلق بالضرر الذي تسببه أرواح المحاربين القدامى ، إذ يعتبر تمزيق الملابس و رؤية الظلال في غرف تبديل الملابس وأصوات القرع على أبواب الحمامات المغلقة من الخارج من الامور التي يمكن أن تتكرر يومياً. وعلى الرغم من اتخاذ خطوات وقائية لوقف تدخل الأرواح المشاغبة إلا أنه على ما يبدو ما يزال يحدث على نحو منتظم .

4- فندق تاج محل - مدينة مومباي
يزعم أن هذا الفندق الفاخر في مدينة مومباي- الهند والذي يعود إلى قرن مضى مسكون بروح مقيمة وهي روح مهندسه البريطاني (دبليو إي تشامبرز ) علماً أن هذا الفندق تعرض لهجوم إرهابي في 26 سبتمبر من عام 2008

قام (تشامبرز ) بوضع النموذج الأصلي للفندق ومن ثم ذهب في رحلة إلى بلده في عام 1903 وعندما رجع من رحلته أصابته الصدمة إثر اكتشافه بأن واجهة الفندق الأمامية كانت مبنية بعكس الإتجاه الموضوع لها فقام بالإنتحار ويزعم أن شبحه ما زال يسكن الجناح القديم المعروف بغموضه والهالة المحيطة به.

5- فندق سافوي - مدينة موسوري
خلال سنوات الحكم البريطاني ، لقيت فتاة بريطانية تدعى ( الليدي أورميه ) حتفها مسمومة في ظروف غامضةعلى يد رفيقها ويقال أن شبحها ما زال يهيم على غير هدى في أروقة الفندق ، ولقي عدة أشخاص مقتلهم في هذا الفندق بعد مقتل (أورميه) ويقال أن هذا الفندق مسكون لكن السكان المحليين يرون أن قوى خارقة تكمن وراء تلك الأحداث.

6- حصن شانيواروادا - ولاية بونيه

يعتبر هذا الحصن أحد أبرز الأماكن التاريخية "المسكونة" ، ويعتقد أن ليالي القمر المكتمل (البدر) هي التي تجعل من هذا المكان مسكوناً بالأرواح حيث يقال أن هذا الحصن مسكون بشبح أمير من سلالة (بيشوا) الحاكمة من نسل (نارايان) الذي اغتيل بشكل بشع من قبل أحد أقربائه حينما كان بعمر 13 سنة، وأنه بالإمكان سماع صراخ شبحه في منتصف الليل .

وخلال مطاردة القاتل للصبي في أرجاء الحصن كان يصرخ مرة بعد مرة :" كاكا ..مالا فاتشفا ! " والتي تعني : " أنقذني يا عمي " وحتى يومنا هذا يقول السكان المحليون أنهم ما زالوا يسمعون صراخ استغاثته في منتصف الليل وفي كل ليلة يكتمل فيها القمر.

7- تلة داو - كيرسيونغ - ولاية غرب البنغال
شهد هذا المكان عدداً من الجرائم في الغابات مما ترك شعوراً غريباً في أجواء المكان ، هو مكان عرف عنه أنه مسكون وتحديداً في أروقة المدرسة والغابات المحيطة بها التي سجلت فيضاً من النشاط خارق .

وفي المنطقة التي تقع على امتداد الطريق بين تل (داو) ومكتب الغابات زعم الحطابون بأنهم رأوا صبياً بدون رأس كان يمشي ثم اختفى بين الأشجار. ويقول السكان المحليين بأنهم يسمعون خطوات أقدام في أروقة مدرسة فيكتوريا للصبيان خلال الإجازة الممتدة بين شهر ديسمبر إلى شهر مارس.

8- فندق راج كيران - لونافالا - مدينة مومباي
توصف غرفة محددة كائنة في الطابق الأرضي لهذا الفندق بأنها "مسكونة "، فالكثير من الناس قصدوا طريق العلاج النفسي بعد مكوثهم فيها ويبدو أن أمراً مخيفاً يحدث فيها ليلاً ويتركهم في رعب لبقية حياتهم. وقد أبلغ بعض النزلاء عن سحب الشراشف أثناء نومهم. وبعضهم استيقظوا في منتصف الليل ليشاهدوا ضوءاً أزرق عند أقدامهم. وقد توقف تأجير هذه الغرفة بعد الإبلاغ عن الكثير من النشاط الخارق فيها بحسب ما أكده أحد الخبراء.

9- بناء دي سوزا - ماهيم - مدينة مومباي
اكتسب البئر الموجود في شاول (دي سوزا ) في منطقة من مومباي سمعة بأنه "مسكون". ويقال أن امرأة وقعت ميتة في البئر بينما كانت تريد الحصول على الماء ، يزعم الكثير من الناس أنهم شاهدوا تجسداً شبحياً لتلك المرأة بجوار البئر أثناء الليل وقيل أن شبحها مسالم.

- تشاول : هو نوع من البناء في الهند مكون عادة من 4 إلى 5 طوابق وكل طابق يحوي غرفاً يتراوح عددها بين 10 إلى 20 غرفة تدعى كل منها خوليس.


10- قصر بريج راج بافان - كوتا - ولاية راجستان
هذا القصر الذي يعود بناءه إلى أكثر من 178 سنة من ممتلكات عائلة أميرية سابقة في كوتا من (ولاية راجستان ) وقد جرى تحويله إلى فندق تراثي في الـ 80 من القرن الماضي ، ويقال أن فيه شبحاً مقيماً يخص الميجور البربطاني ( بورتون ) الذي كان يقيمه فيه والذي قتل على يد أفراد من السيبوي sepoys وهم الهنود المقاتلون الذين جندتهم قوات الإحتلال البريطاني آنذاك حيث تآمروا عليه وقتلوه مع اثنين من أبنائه في القاعة المركزية لهذا القصر في عام 1857.

في عام 1980 أخبرت سيدة (كوتا) وهي زوجة المهراجا (تدعى ماهارني في اللغة الهندية) الصحفيين البريطانيين أنها اعتادت على رؤية الميجور (بورتون) بشكل متكرر في نفس الغرفة التي قتل فيها والتي استخدمتها لاحقاً كمرسم لها وتقول في الميجور (بورتون) : " هو رجل هرم ويحمل عصا في يده وشبحه لا يؤذي أحداً ، لكن خلال زياراته الليلية وإذا كان أحد الحراس نائماً أو غافياً يتلقى صفعة منه ".